الغانم يعزي نظيره المصري بضحايا حريق خط أنابيب نفطية
الغانم يهنئ صقر غباش برئاسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية تهنئة إلى رئيس جمهورية بوتسوانا
سمو أمير البلاد يعزي الرئيس المصري بضحايا حادث حريق البحيرة
الغانم: نقلت للقيادة السياسية وجهة النظر بشأن ضرورة وجود فريق حكومي جديد متجانس
الغانم يعزي نظيره المصري بضحايا حريق خط أنابيب نفطية
الغانم يهنئ صقر غباش برئاسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية تهنئة إلى رئيس جمهورية بوتسوانا
سمو أمير البلاد يعزي الرئيس المصري بضحايا حادث حريق البحيرة
الغانم: نقلت للقيادة السياسية وجهة النظر بشأن ضرورة وجود فريق حكومي جديد متجانس

27 أكتوبر 2019 12:43 م

الغانم: لا إنجاز من دون تعاون.. ولا استقرار من دون وحدة وطنية.. ولا خيار مع أحداث المنطقة بعيدا عن (العقيدة السياسية)

مضامين كلمتي رئيس مجلس الأمة في افتتاح دوري الانعقاد الثاني والثالث

الغانم: لا إنجاز من دون تعاون.. ولا استقرار من دون وحدة وطنية.. ولا خيار مع أحداث المنطقة بعيدا عن (العقيدة السياسية)

• الاستحقاقات المحلية لا يمكن تحقيقها إلا بضبط المالية العامة وإيقاف الهدر والأداء المؤسسي
 
• خطوات الإصلاح الحكومي بطيئة.. إلا أن سلك الطريق الصحيح للمعالجة أفضل من معالجة الخطأ بخطيئة
 
• التحديات الوطنية مسؤولية جماعية تتطلب شرطا أساسيا لكل عمل مشترك هو التعاون
 
• الجانب الرقابي مهم لتحقيق التعاون في إطاره الدستوري السليم
 
• علينا ألا نتسامح مع كل صوت نشاز يثير الكراهية وخطاب التشاحن والتخاشن
 
• نواب الشعب هم لسانه المعبر عنه المدافعون عن حقوقه ووكلاؤه المراقبون لحكومته.. هم رجال دولة

• الحكومة بحاجة إلى مواكبة حركة الحياة وذلك يحتاج إلى مراجعة شاملة واستنفار كامل
 
• اللحمة الوطنية والوحدة المجتمعية من أبرز ما يميز شعب الكويت اﻷصيل ومعدنه النبيل


27 أكتوبر 2019 | الدستور | انطلق الفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة في 11 ديسمبر 2016 وسط ظروف إقليمية استثنائية أشار إليها سمو الأمير في خطابه الافتتاحي، واضعا الحكومة والمجلس أمام مسؤوليات كبيرة وجملة من القضايا المهمة التي تتعلق بالاقتصاد والأمن وتحسين الخدمات وإجراءات لابد منها لمواجهة تقلبات أسعار النفط الذي يعد المصدر الرئيس لدخل الدولة.
 
ومواكبة لما حمله النطق السامي من توجيهات وما تناوله من قضايا ركزت كلمتا رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم في افتتاح دوري الانعقاد الثاني والثالث من الفصل التشريعي الخامس عشر على عدد من القضايا الحيوية تتعلق بالقضايا التنموية الرئيسة والاستحقاقات الوطنية العاجلة التي يمثل المواطن حجز الزاوية فيها.
 
وتوافقت كلمتا الغانم حول بعض المفاهيم الأساسية التي تتعلق بالتعاون بين السلطتين وتحصين الجبهة الداخلية والتزام السياسة الخارجية بالعقيدة السياسية التقليدية لصاحب السمو أمير البلاد.
 
وفي الوقت الذي طالب الغانم في كلمتيه الحكومة بمراجعة شاملة واستنفار كامل وتطوير نهجها لتكون بمستوى التحديات الخطيرة، أكد أن النجاحات التي تحققها محل دعم وتشجيع من السلطة التشريعية.
 
وفيما يلي تفصيل لما تم رصده من قضايا تناولها الغانم في كلمتيه الافتتاحيتين:

كلمة الغانم في افتتاح دور الانعقاد الثاني
 
تناول الغانم في كلمته جهود سمو أمير البلاد ومتابعته المشاكل والهموم المحلية والدولية مشيرا إلى أن الهموم المحلية وأعباء الأزمة الخليجية التي يضطلع بها صاحب السمو الأمير لم تنسه هموم مجتمعه العربي وعالمه الإسلامي فلم يغب عن نظره ما يحدث في سوريا والعراق والروهينغا ولم يفارق دائرة اهتمامه الأقصى السليب .

كما تطرق الغانم إلى ما قام به الوفد البرلماني في اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي وتصديه لممثل الكنيست الإسرائيلي، مؤكدا أن رسالة سمو الأمير المؤيدة للموقف البرلماني الكويتي نزلت بردا وسلاما على قلوب جميع أعضاء الوفد.

وقال الغانم " حين قمنا - نحن ممثلي مجلس الأمة ، أبناء الشيخ صباح الأحمد ، وتلاميذ مدرسته بما يمليه علينا واجبنا الإيماني ، وضميرنا الإنساني ، وإباؤنا العربي ، من نصرة قضية الروهينغا والتصدي الرادع ، لممثل الكنيست المتطاول ، حين قمنا بذلك تلقينا على الفور، رسالة عزيزة كريمة ، هي أغلى رسالة تصلنا ، من أغلى إنسان ارتبطت به مشاعرنا ، نزلت بردا وسلاما على قلوبنا ، وأشعرتنا كم هو إنسان عظيم من أرسلها إلينا ، ومنَّ بها علينا، إنها رسالة سمو أمير البلاد ، التي عكست دقة متابعته ، وكريم عنايته ، وعظيم تفاعله ، ونبل نفسه".

وشرح الغانم في كلمته أبرز التحديات على الصعيد المحلي ووضع الحلول المطلوبة وقال إن الأوضاع المحلية اليوم أمام تحديات كبيرة واستحقاقات وطنية جديرة تأتي في طليعتها الإصلاحات الاقتصادية الضرورية لرفع معدلات النمو وتوفير فرص العمل وتحسين مناخ الاستثمار.

وشدد على أن هذه الاستحقاقات لا يمكن تحقيقها إلا بضبط المالية العامة وإيقاف الهدر وتعزيز الترشيد وتحسين التخطيط الإنمائي وتطوير الأداء المؤسسي.

كما أكد أن تطوير البنية التحتية والمرافق الخدمية والارتقاء بالخدمات الصحية ورفع جودة التعليم ودعم مرفق القضاء أصبحت من الاستحقاقات الضرورية وهما يشغل بال المواطنين وهاجسا لا يغيب عن خاطرهم.

وأوضح أن نواب الأمة معنيون بتجسيد روح التعاون مع السلطة التنفيذية، بما فيه خدمة للمواطن، وتحقيق مصالحه، مؤكدا أن السلطتين التشريعية والتنفيذية ليستا ضدين متنافرين، بل هما - إن صلحت النوايا - كيانان متكاملان، يلتقيان لتحقيق خير الوطن والشعب.
 
وقال "إن نواب الشعب هم لسانه المعبر عنه، ومحاموه المدافعون عن حقوقه، ووكلاؤه المراقبون لحكومته، تلك هي مهمتهم، وذلك هو شأنهم، والواجب يستلزم أن تدور اهتماماتهم في هذه اﻷفلاك، وأن تكون مناقشاتهم أمينة عادلة، وأن يتجردوا عن حظوظ أنفسهم، فلا تكون مناقشاتهم ضربا من الاستعراض، لدغدغة عواطف الجمهور، بحثا عن مكاسب سياسية، وتحقيقا لأهداف دعائية، ومآرب انتخابية".
 
ونبه الغانم النواب إلى أنه حين تكون الملفات المطروحة للنقاش، ذات صبغة فنية، وصيغة تقنية ، فإن اﻷولى بالنواب ، إحالتها إلى ذوي الاختصاص ، لتقديم الرأي الفني ، والإرشاد التقني ، حتى لا نقع في خطأ ندفع فيه ثمنا غاليا ، كما حدث في قضايا سابقة كثيرة.

وطرح الغانم رؤيته لأداء الحكومة مؤكدا أن الحكومة بحاجة إلى مواكبة حركة الحياة برسم الخطط التي تستوعب المستجدات وتساير التطورات بما يحقق للشعب حياة طيبة رخية آمنة مستقرة وذلك يحتاج إلى مراجعة شاملة واستنفار كامل حتى تتكامل الجهود ويتضافر الأداء وحتى تلتقي السلطتان التشريعية والتنفيذية التقاء تكامل وتعاون.

ووجه الغانم في كلمته رسالة إلى الشعب تتمثل في نقطتين هما الوحدة الوطنية والحذر من الشعارات الزائفة والخطابات المحبطة.

وحول الوحدة الوطنية أكد أن حراسة وحدتنا الوطنية هي أهم ما يمكن أن نضطلع به بعد حراسة ديننا، مستدركا أنه من الممكن أن تختلف رؤانا وتتعدد آراؤنا وتتباين مفاهيمنا وأفكارنا، وربما مشاربنا ومذاهبنا، لكن من غير الممكن بحال، أن نختلف على وحدتنا الوطنية.

وأضاف أن اللحمة الوطنية والوحدة المجتمعية هما من أبرز ما يميز شعب الكويت اﻷصيل ومعدنه النبيل إذ هو يتداعى في الملمات وتتجلى وحدته عند المدلهمات.

وحذر الغانم من الشعارات الزائفة والخطابات المحبطة، موضحا أن شعارات اﻹصلاح ، بات يرفعها المصلح والمفسد على السواء ، وهذا يستدعي أن يستخدم الشعب قدرته على الفرز ، ليميز الخبيث من الطيب ، والمفسد من المصلح.

كلمة الغانم في افتتاح دور الانعقاد الثالث
 
في مستهل كلمته في دور الانعقاد الثالث أعرب رئيس مجلس الأمة عن امتنان السلطة التشريعية وتقديرها لكل ما يقوم به سمو أمير البلاد لحماية البلاد وصيانتها في ظل التحديات والمخاطر المحيطة قائلا " نحن ممتنون يا صاحب السمو لأننا نعرف حقا، وندرك جيدا، ما تفعله لصون بلدنا وحمايته والنأي به عن كل المخاطر التي تحدق به".
 
وأضاف الغانم "ممتنون لأنه برغم كل ما يحيط بنا من صراعات وتوترات ومغامرات، وبرغم كل الممارسات المستمرة للسعار السياسي في إقليمنا الملتهب، تأتي أنت بكل هذا الهدوء الرزين ، والرصانة السياسية ، والوقار الدبلوماسي، تأتي بكل ما في إرثك السياسي ، من صبر وتأن وخبرة وحكمة وترو ، لتحصن الكويت من دوي التراشق ، وتزيد مناعتها ضد كل الانفعالات السياسية والصخب الاستراتيجي".
 
وتصدرت مستجدات المنطقة القضايا التي تناولها خطاب الرئيس الغانم في افتتاح دور الانعقاد الثالث واصفا اياه بأنه "مشهد سريالي بامتياز، شديد التحول، متسارع التغير، درامي" مؤكدا أن "هذه التطورات يجب ان تكون على رأس اهتماماتنا وانشغالاتنا وأولوياتنا الوطنية".
 
وأوضح الغانم أن الكويت تعاملت مع أحداث المنطقة بخيارات واضحة واتخذت موقفا اتسم بالصدق والنضج معا بمحاولة اصلاح ما اختل ومعالجة ما اعتل مؤكدا أن هذا الموقف مستلهم من العقيدة السياسية التقليدية لصاحب السمو أمير البلاد المنحازة للوفاق والميالة للتهدئات الجانحة نحو الاعتدال المشجعة للحوارات والتفاهمات.
 
أما عن دور السلطة التشريعية تجاه تلك الأحداث فحدد الغانم مسارها قائلا " نحن من جانبنا علينا واجب الوقوف خلف سياسات سمو أمير البلاد ، مقتدين بمنهجه الموضوعي ، الرصين والناضج ، واثقين بأن تلك الجهود والسياسات التي ينتهجها سموه ، ستنجح عاجلا ام آجلا".
 
ومن مستجدات المنطقة انتقل خطاب الرئيس إلى متطلبات حماية الجبهة الداخلية، مستذكرا مناقب وخصال ميزت الكويتيين عبر الزمن متعلقة بالحكمة والنضج والعمق والتروي والصبر والانسجام مع الطبيعة والتصالح مع الجغرافيا، مؤكدا أن تلك المناقب والخصال عززت الوعي بأهمية الوحدة الوطنية كسلاح رئيس لم يعد ممكنا ولا مقبولا التنازل والتخلي عنه.
 
وشدد الغانم على أن الوحدة الوطنية شرط أساسي ومحوري للاستقرار والامن والتنمية والبناء قائلا " عبر تاريخنا الطويل ، جربنا كل أشكال الابتلاء، جربنا المجاعات والأوبئة والغزو الخارجي والإرهاب، وأمام كل ابتلاء ، كانت وحدتنا وتعاضدنا بعد الايمان بالله ، سلاحنا المجرب ، وفارسنا المدرب، فمن دون وحدتنا ، لن تنفعنا مواردنا وسياساتنا وإجراءاتنا الأمنية واستعداداتنا الوقائية".
 
وفي هذا الإطار طالب الغانم بعدم التسامح مع كل طرح تقسيمي تفتيتي أيا كان عنوانه وقال " علينا ألا نتسامح مع كل صوت نشاز يثير الكراهيات وخطاب التشاحن والتخاشن".

أما ما يخص التنمية والاستحقاقات الوطنية من تعليم وصحة وإسكان وخدمات وإدارة وحوكمة وأمن استراتيجي وتنويع مصادر الدخل، وقضايا المرأة والشباب فقد أكد الغانم ان تلك التحديات الوطنية مسؤولية جماعية تتطلب شرطا أساسيا لكل عمل مشترك وهو التعاون، جازما بقوله ( لن يتحقق إنجاز واحد على الأرض من دون تعاون بين السلطتين)، داعيا إلى إعلاء الصيغة المثلى والوحيدة التي يجب أن تسود وهي ( التعاون الحقيقي البناء المتكافئ بين السلطتين).
 
كما أكد اهمية الجانب الرقابي لتحقيق التعاون في اطاره الدستوري السليم، بالاستناد إلى المعايير الصادقة الموضوعية البعيدة عن التعسف والتصفيات السياسية معددا متطلبات الرقابة السليمة بقوله " الرقابة التي تكشف الحقيقة من أجل الحقيقة ذاتها، والتي تستدعي التفاصيل والأرقام والحقائق، والتي تسعى الى إصلاح الخلل، لا الى إبراء الذمة انتخابيا، والتي تتدرج في استخدام الأدوات الدستورية كما نص عليها الدستور ومذكرته التفسيرية ومحاضر المجلس التأسيسي".
 
ودعا الغانم في خطابه إلى العمل وفق خطة عملية شاملة تقدم الحلول والمعالجات لتحقيق الإصلاح، وتقوم على خطط واقعية وبدائل قابلة للتطبيق مؤكدا "نحن نعيش مرحلة استثنائية تحتاج إلى مواقف استثنائية".
 
وقال الغانم "علينا أن نبعد قليلا هاجس الانتخابات المقبلة ، ونعمل جديا للأجيال القادمة" ، مؤكدا ان نواب الشعب وممثلي الأمة هم رجال دولة ، وعليهم استحقاق أن يضعوا المصلحة العامة للدولة فوق أي اعتبارات اخرى.
 
وحدد الغانم مواصفات رجل الدولة بأنه "يقود ولا يقاد، يؤثر بما يراه حقا ، ولا يتأثر بضغوط الباطل، يبحث عن الحقيقة كما هي ، الحقيقة الصرفة العارية،لا ان يدغدغ عواطف الناخبين".
 
وقال "الأمثلة أكثر من ان تحصى في كيف يمكن لقضية مستحقة ، أو ملف وطني ملح ، أن يتم مسخه والتلاعب به ، بداء التسييس والمزايدة والشعبوية ، ويساعد في ذلك ، استخدام بشع وانتهازي ومزيف ، لبعض وسائل التواصل الاجتماعي".
 
وفي هذا الإطار أكد ضرورة تقويم العمل السياسي ، وإبعاده عن آفات التصيد والمكابرة والمزايدة والعنتريات الفارغة.

وتطرق الغانم في خطابه إلى بطء خطوات الإصلاح غير أنه شدد على أهمية سلك الطرق الصحيح للمعالجة قائلا "لا يجوز معالجة الخطأ بالخطيئة بحيث يصبح النائب أو الوزير او أي سياسي جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل".
 
كما أكد أن الطريق السليم للإصلاح ومعالجة الأمور هو القائم على " التخطيط ، والغوص في التفاصيل ، وتأصيل العمل الجماعي ، والمثابرة في اللجان ، وورش العمل ، وتفعيل فضائل التشاور والحوار والعصف الذهني".
 
وأشار الخطاب في هذا الصدد إلى اختلالات التعاطي الحكومي والنيابي والسياسي بشكل عام مع المشاكل الملحة من تأجيل الملفات بدلا من حلها، والتسطيح ، والتبسيط المخل ، والشعبوية في التعاطي مع مشاكل بالغة التعقيد ومتخمة بالتفاصيل الفنية، والارتجال بدلا من التخطيط، والتعاطي بعقلية التشفي والانتقام بدلا من الحل العمل".
 
وطالب رئيس مجلس الأمة الحكومة وفقا لمهامها التي حددتها المادة 123 من الدستور بأن تشرع بمعالجة كل الملفات المهمة تطبيقا لما جاء في التوجيه السامي في مناسبات عديدة ومختلفة وقال " على الحكومة أن تطور نهجها لتكون بمستوى التحديات الخطيرة".
 
وأكد أن نجاحات الحكومة محل دعم وتشجيع من السلطة التشريعية، مبديا استغرابه من عدم وجود فاعلية إعلامية من الحكومة لإبراز تلك النجاحات وقال "رغم وجود نجاحات هنا وهناك إلا أن تلك النجاحات المتفرقة والتي هي محل تشجيعنا ودعمنا، لم تلق من الحكومة اهتماما إعلاميا، وهذا يبعث على الاستغراب فالإعلام الحكومي إزاء تلك النجاحات منعدم وغير فعال، والناطق باسم الحكومة غائب والنتيجة غياب الحقيقة وسط تفاقم أجواء الإحباط والتململ".
 
وأضاف " ننتظر أداء حكوميا متطورا قوامه الرؤية الواضحة والشفافة وأدواته ، الوزراء النشطون ، المتفاعلون ، المشخصون للخلل ، المعالجون للعلل ، المستشرفون للمستقبل، الوزراء الواثقون من أدائهم المتلمسون لنبض الشارع وهموم المواطن واحتياجاته، الوزراء الواثقون من انفسهم ومن عملهم والذين يواجهون الأدوات الرقابية الدستورية بغض النظر عن وجود أغلبية تناصرهم من عدمها والذين يعينون سمو رئيس مجلس الوزراء في تنفيذ خططه ورؤاه التي تعهد بها أمام سمو الأمير والشعب".
 
وأكد الغانم في كلمته أن المواطن الكويتي هو حجر الزاوية فيما ينتظر السلطتين من استحقاقات كبيرة، وتحديات كثيرة باعتباره الوسيلة والغاية معا مطالبا الجميع بالعمل الحثيث من أجل هذا المواطن.
 
كما أكد أن رئاسة المجلس ستعمل كل ما في وسعها لترسيخ النهج المسؤول، القائم على التعاون قائلا "سنحاول أن نيسر ونسهل كل صيغ التعاون البناء، واقفين على ذات المسافة من كافة ممثلي الشعب ، ومسؤولين عن تطبيق الدستور واللائحة نصا وروحا ، غير مستغنين عن الدعم والمشورة والنصيحة.(إ.ع) (م.خ) 

إقرأ أيضا

أسئلة واقتراحات




الشاهين يقترح احتساب يوم العمل التالي للراحة الأسبوعية عطلة رسمية
5 نواب يقترحون تعديل قانون العمل الأهلي لإنهاء خدمات العامل المنقطع وشطبه من (القوى العاملة)
السويط يقترح وجود الشرطة المجتمعية عند المدارس في أوقات دخول وانصراف الطلبة
الدوسري يقترح إنشاء مدرسة لتأهيل الشباب للمناصب القيادية والتنفيذية
حماد يقترح تسمية صالة مدرسة شيخان الفارسي باسم الطالب المتوفى في حادث الدهس
نواب يقترحون منح الأم والزوجة حق الإذن بالتدخل الطبي العاجل للمريض
الدلال يقترح توفير كادر خاص للعاملين في (شؤون الطلبة)
الحويلة يقترح إنشاء مصنع وطني متكامل للأسفلت
الشاهين يقترح إنشاء جسور مشاة بمنطقة المدارس والخدمات العامة في الرميثية
نص الاقتراح بقانون المقدم من رئيس مجلس الأمة ومجموعة من النواب بشأن ملف المقيمين بصورة غير قانونية
الهاشم تقترح دمج فصول الصم والبكم في المدارس الحكومية التقليدية
العربيد يقترح إنشاء مركز خدمة المواطن في منطقة الفردوس
الحويلة يقترح منح امتيازات نوعية للتخصصات التي يحتاجها سوق العمل
الشاهين يتقدم باقتراح برغبة لضبط الجداول الانتخابية
العربيد يقترح إنشاء مخارج فرعية في إحدى مناطق العارضية الصناعية لتخفيف الازدحام
العربيد يقترح منح إضافي للعاملين في المدارس الحكومية بواقع ساعتين لليوم الدراسي
الدلال يقترح توفير سيارات متنقلة لإنجاز معاملات كبار السن
فهاد يقترح منح راتب تقاعدي للمشاركين من غير محددي الجنسية في حرب تحرير الكويت
الدمخي يقترح استخدام المياه المعالجة بدلاً من الماء الصليبي في المنازل
الشاهين يقترح إطلاق اسم الفلكي صالح العجيري على إحدى المدارس