سمو الأمير يبعث ببرقية تهنئة إلى ملك مملكة البحرين
سمو الأمير يهنئ أمير قطر بنجاح كأس الخليج العربي لكرة القدم
سمو ولي العهد يستقبل الغانم والمبارك والخالد
سمو أمير البلاد يستقبل سمو ولي العهد والغانم
سمو أمير البلاد يعزي الرئيس الهندي بضحايا حريق مصنع في نيودلهي
سمو الأمير يبعث ببرقية تهنئة إلى ملك مملكة البحرين
سمو الأمير يهنئ أمير قطر بنجاح كأس الخليج العربي لكرة القدم
سمو ولي العهد يستقبل الغانم والمبارك والخالد
سمو أمير البلاد يستقبل سمو ولي العهد والغانم
سمو أمير البلاد يعزي الرئيس الهندي بضحايا حريق مصنع في نيودلهي

06 فبراير 2017 09:41 ص

القبيسي: الدبلوماسية البرلمانية الخليجية نجحت في دعم القضايا العربية وجعلت المنظومة الخليجية بارزة دوليا

الرجل في الإمارات دعم المرأة الإماراتية وساندها لتجاوز الصعاب

القبيسي: الدبلوماسية البرلمانية الخليجية نجحت في دعم القضايا العربية وجعلت المنظومة الخليجية بارزة دوليا
رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي د. أمل عبدالله القبيسي

 
  • أشادت بالدبلوماسية البرلمانية الكويتية بقيادة الغانم
  • تشرفت بلقاء سمو الأمير وسمو ولي عهده وكانت اللقاءات مصدر فخر واعتزاز كبيرين
  • نتطلع أن يكون العمل البرلماني المشترك وجها مشرفا لما تتطلع له شعوبنا الخليجية 
  • نعتمد السياسة الخارجية للدولة كمنهجية في عملنا البرلماني الدولي
  • المجلس الاتحادي يعتز ويفتخر بشراكته الاستراتيجية مع المؤسسات الحكومية أو الإعلامية أو الشبابية 
  • الدبلوماسية البرلمانية الكويتية ناجحة بامتياز وجهودها كبيرة على مختلف الصعد
  • تلاحم المجالس الخليجية له آثار إيجابية على مستوى العمل البرلماني الدبلوماسي
  • بيتنا الخليجي واحد ونتطلع إلى أن ينصب عمل حكوماتنا وبرلماناتنا على خدمة شعب خليجي واحد



قالت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي د. أمل عبد الله القبيسي إن زيارتها إلى الكويت تهدف إلى تعزيز أطر التعاون البرلماني خصوصا مع وجود الكثير من الجهود المشتركة بين مجلس الأمة والمجلس الوطني الاتحادي.

وأوضحت القبيسي في لقاء خاص مع تلفزيون المجلس الليلة الماضية أن زيارتها التي جاءت بدعوة رسمية من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم هي الأولى إلى دولة خليجية منذ توليها رئاسة المجلس الإماراتي.

وأضافت أن الزيارة تأتي في إطار الخطوات الكبيرة من مسيرة العطاء والأخوة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت على مستوى القيادة والشعب مشيرة إلى أن التاريخ والمستقبل والحاضر يجمع البلدين.

وقالت القبيسي إنها تشرفت بلقاء صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، مؤكدة أن هذه اللقاءات مصدر فخر واعتزاز كبيرين.

وأوضحت أنها نقلت للقيادة السياسية الكويتية التحيات والتقدير الكبير من قيادة وشعب الإمارات، ومن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

ونقلت كذلك تمنيات القيادة الإماراتية للقيادة السياسية لدولة الكويت استمرار مسيرة العطاء الإنساني الكبير الذي شهدت به أكبر المنظمات الإنسانية كأب وقائد للإنسانية.

وثمنت القبيسي جهود الدبلوماسية البرلمانية الكويتية في دعم القضايا العربية دوليا مشيدة بأداء رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في قيادة تلك الدبلوماسية بنجاح لاسيما خلال توليه رئاسة الاتحاد البرلماني العربي.

وشددت على أن العمل البرلماني يستوجب ترجمة مسيرة الأخوة والتلاحم والوحدة من خلال العمل بين البرلمانات الخليجية عن قرب وتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى في شتى المجالات التي تتعلق بالدول الخليجية.

وأعربت القبيسي عن تطلعاتها أن يكون العمل البرلماني المشترك وجها مشرفا لما تتطلع له شعوبنا الخليجية خصوصا في الكويت والإمارات، من خلال توحيد الجهود في كل المجالات التي تضمن تحقيق مصالح هذه الشعوب.

وأكدت أن الزيارة تهدف إلى تعزيز أطر التعاون البرلماني خصوصا مع وجود الكثير من الجهود المشتركة بين مجلس الأمة والمجلس الوطني الاتحادي، التي توجت بالنجاح على كل الصعد خصوصا في المحافل الدولية.

وقالت إن المجلس الوطني جزء لا يتجزأ من منظومة خليجية متكاملة من العمل المشترك "ونتطلع إلى تعزيزه من خلال مناقشة مذكرة تفاهم وتعاون بين المجالس الخليجية نحو استشراف المستقبل وتحقيق أكبر قدر من تطلعات شعوبنا".

ورأت أن الشعوب الخليجية تستمد تجاربها البرلمانية من المدرسة التي تأسست عليها قيمنا الإسلامية العربية الخليجية والتي أرسى غرسها الآباء المؤسسون لدول الخليج مشيرة الى ان التعاون والاتحاد هما أكبر عاملين للنجاح وضمان الاستمرارية في المستقبل.

ولفتت الى وجود مظلة موحدة للمجالس الخليجية من خلال الاجتماعات التي تنعقد سنويا للمجالس التشريعية الخليجية، والعمل المشترك على مدى عقد من الزمن أخذ طابعا مؤسسيا أكثر.

وأعربت القبيسي عن أمنياتها بوجود تبادل خبرات وبناء شبكة معلومات تعزز التجربة والمنظومة التشريعية الخليجية.

وقالت إن المجلس الوطني الاتحادي يفخر بأنه عمل بشكل جاد العام الماضي على وضع أول استراتيجية برلمانية في تاريخ المجلس.

وأوضحت أن هذه الاستراتيجية انطلقت من مرتكزات وطنية لكنها مشتركة على مستوى الدول الخليجية بحيث يكون العمل البرلماني مؤسسيا وله خطوات وتطلعات وأهداف ومبادرات تتوازى مع جهود الدولة ورؤية قيادتها الرشيدية.

وتحدثت القبيسي عن إنجازات المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي مبينة أن انجازاته تتعاضد وتتكاتف مع انجازات الدولة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين.

وأضافت أنه ومن خلال هذه الانجازات تكونت بنية تشريعية متكاملة تخدم أهداف الدولة ويساهم المجلس في بنائها كما للمجلس دور رقابي يكمل ويدعم تطلعات شعب الامارات.

وقالت إن ما نراه الآن من تطلعات دولة الإمارات إلى استشراف المستقبل مبني على اقتصاد قائم على المعرفة وهذا يأتي في  تطلعات المجلس الاتحادي الإماراتي نفسها.

وأكدت أن المجلس عمل على أن تكون له استراتيجية واضحة خلال هذا الفصل التشريعي وأن تكون هناك خطة رقابية للفصل التشريعي كاملا، وان يكون له دور في استشراف المستقبل من خلال دعم وتمكين الشباب.

وشددت على أن الشباب هم الاستثمار في الحاضر والمستقبل ومن المهم جدا التدرج في التمكين السياسي للشباب وهو النهج الذي قامت به دولة الإمارات.

وبينت أن المجلس مارس دوره ليكون سلطة داعمة ومساندة للسلطة التنفيذية مؤكدة أن القيادة لها رؤية واضحة "وهذه الرؤية تحمينا فالقيادة داعمة وقدوة بالنسبة لنا".

وقالت إن هناك مبدأ اتخذته القيادة الإماراتية الرشيدة في تقريب المؤسسات الحكومية من الشعب جعل المجلس الوطني أيضا كمنصة للشعب ويكون له دور في ترجمة تطلعات القيادة ورؤيتها على أرض الواقع.

وأكدت أن ذلك ما كان ليتحقق للمجلس إلا من خلال تحقيق الهدف الاستراتيجي الأول وهو تعزيز الوحدة الوطنية وقيم المواطنة الصالحة وأن يكون له دور بناء في المشاركة المجتمعية والمساهمة في السياسة الخارجية للإمارات.

وحول دور المجلس في دعم السياسة الخارجية للإمارات قالت القبيسي إن دورنا متكامل ونعتمد السياسة الخارجية للدولة كمنهجية في عملنا البرلماني الدولي.

وأضافت أن المجلس يستطيع مخاطبة الشعوب من خلال ممثليهم وهم البرلمانيون وكان هناك تحرك برلماني واضح من خلال الزيارات والمشاركات في الاتحادات البرلمانية ولجان الصداقة واستقبال الوفود البرلمانية في المجلس.

وبينت أن الهدف من تلك الزيارات والمشاركات هو تأكيد ما أرسته دولة الإمارات من سمعة طيبة وعلاقات قوية وتحالفات واضحة لتحقيق مصلحة الشعوب.

وقالت القبيسي إن تلك الزيارات تهدف أيضاً إلى تعزيز القيم التي تقوم عليها دولة الإمارات ومنها قيم التسامح وقبول الآخر وتأكيد دور الدولة في نبذ الإرهاب والتطرف بأشكاله كافة .

واكد دور المجلس في العمل على تعزيز دورنا في استرجاع ديننا الإسلامي الذي اختطف من قبل الجماعات الضالة ذات الأجندة التي اتخذت الإسلام قناعا وستارا لها.

وأكدت أن دور المجلس الوطني كجهة برلمانية هو التحدث بكل انفتاح مع الآخرين من الشرق إلى الغرب وأن ننقل لهم تطلعاتنا كشعوب وكيف نكون في المستقبل قادرين على مواجهة التحديات وتحويل التحديات إلى فرص.

وأشارت إلى أنه من المفترض أن يكون للمواطن دور إيجابي في تقديم الخير والعطاء وثقافة التطوع وكل ذلك ينبع من منصة برلمانية يعول عليها وبمشاركة شعبية.

وأكدت ضرورة استيعاب الأوضاع الحالية وتوافق البرلمانيين مع السياسة الخارجية والظروف المحيطة واستقراء الدلالات لها مشددة على ضرورة تعزيز تطلعات الدولة بدعم وتعزيز علاقاتها سياسيا اقتصاديا وثقافيا.

وأوضحت أن المجلس الوطني الاتحادي يعتز ويفتخر دائما بشراكته الاستراتيجية مع كل المؤسسات سواء كانت حكومية او اعلامية او شبابية او جمعيات النفع العام.

وحول نشاط الدبلوماسية البرلمانية الخليجية خلال الفترة الماضية قالت القبيسي لمسنا ذلك من خلال زياراتنا للبرلمان الأوروبي والمنظمات العالمية المختلفة وحتى الاتحاد البرلماني الدولي.

وأكدت أن هذا النشاط الدبلوماسي البرلماني الخليجي جعل المنظومة الخليجية تكون بارزة كعمل مشترك وحددت القضايا الرئيسة التي تتحرك عليها.

ولفتت إلى أن هناك بنودا طارئة كثيرة تحركنا عليها كمنظومة خليجية في الاتحاد البرلماني الدولي ولقيت صدى ونحاجا ونسبة تصويت كبيرة وتم تبني هذه البنود التي تخدم قضايا عالمية وإسلامية وعربية.

وأشارت القبيسي إلى أنه من خلال الدبلوماسية البرلمانية تم نقل نجاحاتنا إلى الدول الخليجية "ومازلنا بحاجة إلى عمل الكثير فنحن نجد أن صوت الشعوب يعلو والكثير من الشعوب العربية تعاني وتهجر وتفقد الأوطان".

ودعت إلى عدم فقدان الأمل والعمل متكاتفين على إيصال الصورة الحقيقية، ودعم الجهود الإنسانية والقضايا التي تسعى لها دولنا وقياداتنا لتعزيز منظومة متكاملة أمنية اقتصادية ثقافية شاملة.

واكدت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي ضرورة العمل على استشراف مستقبل آمن لأجيالنا وأبنائنا لافتة إلى أنه لتحقيق هذا الهدف يجب خلق الشعور بالأمان من خلال تمثيلنا لشعوبنا مع الآخرين.

وقالت إن أكثر حديث حملته خلال لقاءاتها مع رؤساء البرلمانات الأخرى وممثليها هو "إن ما يهمني أن أبناءكم وأبناءنا يكونون أصدقاء وألا يخافوا من بعضهم وهذه رسالة تصل إلى القلب مباشرة".

وأكدت القبيسي أن الدبلوماسية البرلمانية الكويتية ناجحة بامتياز، معربة عن فخرها بذلك وبقولها في كل مكان، والجهود البرلمانية الكويتية كبيرة على مختلف الصعد، وفي كل المحافل الدولية، وعلى مستوى التكتلات السياسية في كل القارات.

وأشادت بالنشاط الكبير الذي يقوم به أعضاء مجلس الأمة خصوصا رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، لافتة إلى أن هذه التحركات اثمرت نجاحات كبيرة في تعزيز وبناء علاقات أقوى سياسيا واقتصاديا خليجيا ودولياً.

وأضافت أن الدبلوماسية البرلمانية الكويتية خلقت تكتلات لدعم توجهاتنا الخليجية والعربية في المحافل الدولية عن طريق هذه الدبلوماسية العالية، والكويتية بالذات.

وأكدت أن العمل الخليجي مشترك ولدينا أجندة واحدة، وحقق على أرض الواقع الكثير من النجاحات، والكثير من البنود الطارئة والدعم لقضايانا العربية حققت هذا النجاح بفضل التنسيق المسبق بيننا.

وبينت القبيسي أن العمل البرلماني الخليجي ساعد في أن تكون هناك أجندة مشتركة تطرح على المحافل الدولية، وكان هذا الأمر عاملا كبيرا في إنجاح الدبلوماسية البرلمانية الإماراتية والكويتية أيضا.

ولفتت إلى أن القيادات السياسية في دول الخليج تشترك في الأهداف والرؤى التطلعات، والعمل لشعب يشترك في القيم، وتحقيق تطلعاته المستقبلية ونتكاتف لتحقيقها.

وأعربت عن اعتزازها بدور الدبلوماسية الكويتية والعمل المشترك معهم والتنسيق كإخوة وأشقاء وكمؤسسة تشريعية مهمة نتعاون معها في كل الأطر.

وقالت إن الطموح كبير في دول الخليج إذ إننا حظينا بقيادات تستشرف لنا مستقبل أفضل، وكل ما يمكن أن يقدمه لنا الحاضر من عطاء ورخاء وأمن.

وأكدت أنه عندما تكون هناك قيادة لا سقف لطموحها وتسعى جاهدة لأن تصل للأفضل فيجب أن يكون هناك دور ديناميكي فعال ليس الحكومات فقط بل حتى البرلمانات والمجالس التشريعية دورا ديناميكيا فعال.

وكشفت عن أن هناك قاعدة للتنسيق المشترك بين البرلمانات، ولكننا بحاجة إلى عمل أكبر وأن تكون لقاءاتنا وعملنا المشترك من الناحية التنظيمية والعملية والتطبيقية أكثر زخما وعمقا وتقاربا.

وعن التحديات التي تواجه البرلمانات الخليجية قالت القبيسي إن هناك سعياً مع البرلمانات الخليجية لتكون لدينا شبكة مشتركة، معربة عن سعادتها بأن يستضيفها المجلس الوطني الاتحادي، وتأتي اليوم مرحلة التفعيل الحقيقي لهذه الشبكة ولاستخداماتها.

وأكدت أن البرلمانات الخليجية قادرة على العبور بشعوبها إلى بر الأمان، لكونها ممثلة لتلك الشعوب من خلال سلطاتها الرقابية والتشريعية.

ورأت أن هناك تحديات أمنية واقتصادية موجودة في ظل وجود حروب ضد الإرهاب والتطرف تهدد أراضينا ومحيطنا، بالإضافة إلى تدخلات سافرة تمس أراضينا ودولنا.

وأشارت إلى أن هذه التحديات تأتي في ظروف اقتصادية مع هبوط أسعار النفط، بالإضافة إلى أننا نعيش مرحلة انتقالية من الاعتماد على مورد النفط إلى ضرورة تنويع مصادر الدخل وغيرها من التحديات.

وشددت على ضرورة وجود مجلس تشريعي واع لحجم هذه التحديات يتفهم أن دوره فيها غير مفصول عن دوره على مستوى منظومة عالمية تواجه تحديات مشابهة.

وأوضحت أنه من المهم أن يعرف هذا المجلس كيف يؤثر ويتأثر بهذه المنظومة، وكيف يتحرك من خلالها لتحقيق مصلحة شعبه وبلده وأمنه، وكما أن دورنا أن نوصل صوت شعوبنا ونكون مرآة تعكس تطلعاتهم.

وقالت إنه من الضروري نقل حقيقة أوضاعنا التي نعيشها لشعوبنا وكيف يجب أن يتكاتف الكل ويكون لديه الحس والمسؤولية الوطنية العالية المغروسة فينا كقيم، لكي نواجه التحديات ونخلق فرصا لصياغة المستقبل.

ورأت ضرورة التفكير معا كمنظومة متكاملة والخروج بمفهوم الشعب الخليجي الواحد، إذ إننا متحدون في الدين واللغة والمصير، وان نكون متكاتفين من خلال منصاتنا البرلمانية التي تمثل شعوبنا.

وأوضحت أن البرلمانات وهي أكبر منصة يفترض أن يبرز من خلالها الشعب الخليجي ويظهر قدرته على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء حصانة كاملة لأوطاننا وأبنائنا.

ودعت إلى خلق جسور للتواصل بين البرلمانات الخليجية بشكل أقوى وأكبر، لافتة إلى أن التنسيق التكامل وتبادل الخبرات مهمة في ظل التحديات الراهنة.

وقالت القبيسي إن تلاحم المجالس التشريعية الخليجية سيكون له آثار كبيرة إيجابية على مستوى عملنا التشريعي والبرلماني الدبلوماسي والأهم على مستوى تمثيل شعوبنا.

وتحدثت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي عن قصة دخولها العمل البرلماني فقالت إنها انتقلت من العمل الأكاديمي إلى العمل البرلماني منذ عام 2005 حيث كانت تعمل استاذة في جامعة الإمارات العربية المتحدة.

ولفتت إلى أنه في هذا العام شهدنا تحولا مهما حيث إن رئيس الدولة سمو الشيخ خليفة بن زايد قام بإلقاء خطاب التمكين السياسي، وأكد الحرص على منح المجلس الوطني صلاحيات لممارسة دوره الفاعل كسلطة داعمة للسلطة التنفيذية.

وأضافت إلى أنه في عام 2006 جاءت أول انتخابات لنصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، ولم تكن تملك خلفية العلوم السياسية بل كان تخصصها في الهندسة المعمارية.

وبين أنه كان من الواجب الوطني ان نشارك في أول تجربة انتخابية، لافتة إلى أن مشاركتها كانت تجربة ثرية لها على الصعيد الشخصي، ونفتخر في دولة الإمارات بهذه التجربة التي فتحت الأبواب للجميع رجال ونساء في التصويت والترشح.
 
وأعربت عن شرفها في أن تكون المرأة الوحيدة التي فازت بالانتخاب، مضيفة أنها انتقلت خلال المسيرة من نائب لمدة 4 سنوات إلى أن تم تعيينها مرة أخرى في الفصل التشريعي الخامس عشر.

وقالت إنه تم انتخابها من قبل الأعضاء لتكون نائبا لرئيس المجلس وهذه سابقة، وبعدها تم انتخابها رئيسا للمجلس في الفصل التشريعي السادس عشر، وكانت هذه ثقة غالية من الشعب الإماراتي ومن القيادة.

وأكدت أن هذه الثقة كانت مصدر مسؤولية كبيرة على عاتقنا عندما تجتمع إرادة الشعب وإرادة القيادة، لافتة إلى أنه من الواجب علينا أن نعمل ليل نهار بناء على عقيدة مغروسة فينا بأن كل ما نعمله اليوم هو واجب وطني.

وأكدت أنها في دولة تسعى دائما إلى المركز الأول، والشخص لا يستطيع أن يحقق شيئا لنفسه لو لم تكن لديه مصداقية في عمله.

وقالت إن العمل الجاد هو أن نضع دائما نصب أعيننا حب بلدنا وكيف نترجم رؤية قيادتنا التي تحرص علينا أكثر مما نحرص نحن على أنفسنا، وكيف نكون أمناء في تعاملنا مع كل ما نحرص عليه.

وأكدت أن أهم أسباب نجاحنا ما غرسه آباؤنا المؤسسون في مجتمعنا الإماراتي من دعم كبير واحترام لدور المرأة والتمكين لها، والدور الكبير الذي بذله المرحوم الشيخ زايد طيب الله ثراه وأبناؤه وقيادتنا الرشيدة الداعمة للمرأة.

وأشادت بالدور الكبير لسيدة العطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وهي أم الإمارات التي كانت لها بصمات واضحة وخالدة في مسيرة المرأة الإماراتية والعربية، وهي القدوة القائدة لنا في مجال تمكين المرأة.

وأضافت أن الإمارات انتقلت من مرحلة تمكين المرأة إلى مرحلة تمكين المجتمع من خلال المرأة، مشيرة إلى أن هذا الأمر فتح المجال لكل أبناء الإمارات بأن يحلموا طالما أنهم ممكنون بفضل حصولهم على أفضل تعليم.

وبينت أنها عندما ترشحت في الانتخابات في أول تجربة انتخابية كانت نسبة نجاحها 1 في المئة نظرا لوجود مئة مرشح يتنافسون على المقاعد، ولكن تركيبتنا في الإمارات جعلت الفرصة كبيرة في النجاح.

وطالبت النساء أن يكون لهن دور فاعل في بناء بلدهن ودعم مسيرة التنمية الشاملة، مشيرة إلى أنها تدين بالفضل للشريك الاستراتيجي في كل نجاح تحققه المرأة وهو الرجل سواء كان في القيادة او الأب أو الزوج أو الابن أو الأخ.

وأوضحت أن وقوفه إلى جانب المرأة الإماراتية ودعمه لها لتجاوز الصعاب أمر مشهود له، ويجعل سقف طموحنا لا حدود له، ونحلق بجناحينا المرأة والرجل في سماء السعي إلى تحقيق المركز الأول دائما.

وعن تقييم تجربتها البرلمانية قالت القبيسي إن لدينا الكثير من النماذج من النساء التي نفتخر بها في كل دول الخليج من اللاتي حققن الكثير من النجاحات في مختلف الصعد.
 
وبينت أن هذه النماذج بارزة في مجالات عدة لا سيما في مجال المشاركة السياسية، وحتى في مجالها كأم وهذا أهم عمل تقوم به المرأة.
 
ووجهت القبيسي التحية إلى الأخوات والأمهات على الدور الذي يقمن به لبناء أجيال واعية حريصة على وطنها وهذا دور مهم حتى من الجانب السياسي.

ورأت أنه إذا أردنا تقييم التجربة على مستوى المشاركة السياسية للمرأة الإماراتية بالمقارنة مع الدول العربية فلا شك أن المرأة الإماراتية كانت مشاركتها فاعلية وكانت بمستوى التحدي والرهان الذي كان عليها.

وأضافت أن الثقة الغالية التي أوليت لنا من الشعب الإمارات والقيادة كانت نصب أعيننا في كل ما نعمل، واليوم المرأة الإمارات تترأس اللجان والوفود التي تذهب إلى خارج البلد وتمثل بلدها بفاعلية وكفاءة عالية جدا.

وكشفت عن أن هناك 8 وزيرات في الحكومة الإماراتية يشكلن نسبة تمثيل كبيرة جدا على المستوى العالمي، ويحملن ملفات مهمة مثل التعليم وتنمية المجتمع ووزارات جديدة مثل وزارة السعادة ووزارة التسامح التي تمثل الوجه الآخر لبناء مجتمع متماسك لمحاربة الفكر المتطرف.

ووجدت أن هناك الكثير من المكتسبات التي حققناها لأسباب كثيرة وقيادتنا هي العامل الأول فيها، وشعبنا الواعي الذي مكن المرأة، والمرأة الخليجية بحد ذاتها بتركيبتها وفكرها ووعيها تشكل نموذجا مثالي يضرب به المثل ونفتخر به.

وأكدت أن في الإمارات منظومة متكاملة تشترك فيها القيادة والشعب، وتعمل على تمكين المرأة، حتى حققت المرأة الإماراتية مستوى عال على مستوى التمكين السياسي والعملي، مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية استطاعت أن تكسب الرهان دائما.

وذكرت أنها من خلال جولاتها الكثيرة على البرلمانات والاتحادات البرلمانية وجدت الانبهار بأن بلغت الدول العربية من النضج ما يمكن المرأة من تولي المناصب السياسية العالية.

وأشارت إلى أنها عندما حضرت في البرلمان الأوروبي الذي يشارك فيه 750 برلمانيا من مختلف دول اوروبا وقف الجميع وصفقوا لها لكونها أول رئيسة لبرلمان عربي.

ولفتت إلى أنها دخلت البرلمان الفرنسي الذي يمنع فيه ارتداء الحجاب وهي مرتدية الحجاب و"الشيلة" لكي يروا أن الفكر الموجود تحت الحجاب لا يقل عن أي فكر آخر.

واعتبرت أن هذا الموقف بحد ذاته رسالة قوية لها دلالات واضحة على مستوى الحوار والنظرة التي يجب أن ينظر بها إلى النموذج البرلماني العربي.

وذكرت أنها عندما زارت البرلمان الإيطالي، قالت لها رئيسة البرلمان الإيطالي إن المرأة الإماراتية بوصولها إلى رئاسة البرلمان بعد عشر سنوات من التجربة الانتخابية فقط سبقت المرأة الإيطالية بالوصول إلى الرئاسة في بلادها إلا بعد 70 عاما.

وشددت على أن المرأة الإماراتية حققت في سنوات قليلة قفزات كبيرة لكنها مدروسة، وتهدف ليس فقط إلى خدمة الإمارات بل إلى خدمة الوطن العربي بأكمله.

وأعربت عن ثقتها في قدرة البرلمانية العربية في نقل صورة إيجابية عن المجتمعات العربية إلى العالم، وبناء علاقات شراكة وتعاون مع البرلمانات العالمية وشعوبها لمعالجة مختلف القضايا.

وقالت إن بيتنا الخليجي واحد ونتطلع إلى أن ينصب عمل حكوماتنا وبرلماناتنا على خدمة شعب خليجي واحد، تحت مظلة ورؤية القادة السياسيين لدول مجلس التعاون الخليجي.

إقرأ أيضا

أسئلة واقتراحات




عبد الله الكندري يقترح وضع استراتيجية وطنية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة
الشاهين يقترح رفع الحظر عن حملة الثانوية (أدبي) من خريجي معهد الاتصالات لاستكمال دراسة ما بعد الدبلوم
الدلال يقترح وضع نظام جديد للتوظيف والتعيين يحقق العدالة والمساواة
5 نواب يقترحون إنشاء صندوق لتعويض المواطنين المتضررين من قضايا النصب العقاري
الدلال يقترح توفير فرص وظيفية لذوي الاحتياجات تتناسب مع طبيعتهم
الشاهين يقترح احتساب يوم العمل التالي للراحة الأسبوعية عطلة رسمية
5 نواب يقترحون تعديل قانون العمل الأهلي لإنهاء خدمات العامل المنقطع وشطبه من (القوى العاملة)
السويط يقترح وجود الشرطة المجتمعية عند المدارس في أوقات دخول وانصراف الطلبة
الدوسري يقترح إنشاء مدرسة لتأهيل الشباب للمناصب القيادية والتنفيذية
حماد يقترح تسمية صالة مدرسة شيخان الفارسي باسم الطالب المتوفى في حادث الدهس
نواب يقترحون منح الأم والزوجة حق الإذن بالتدخل الطبي العاجل للمريض
الدلال يقترح توفير كادر خاص للعاملين في (شؤون الطلبة)
الحويلة يقترح إنشاء مصنع وطني متكامل للأسفلت
الشاهين يقترح إنشاء جسور مشاة بمنطقة المدارس والخدمات العامة في الرميثية
نص الاقتراح بقانون المقدم من رئيس مجلس الأمة ومجموعة من النواب بشأن ملف المقيمين بصورة غير قانونية
الهاشم تقترح دمج فصول الصم والبكم في المدارس الحكومية التقليدية
العربيد يقترح إنشاء مركز خدمة المواطن في منطقة الفردوس
الحويلة يقترح منح امتيازات نوعية للتخصصات التي يحتاجها سوق العمل
الشاهين يتقدم باقتراح برغبة لضبط الجداول الانتخابية
العربيد يقترح إنشاء مخارج فرعية في إحدى مناطق العارضية الصناعية لتخفيف الازدحام