رئيسة (الشيوخ الإيطالي) تثمن جهود سمو الأمير في قيادة العمل الإنساني بالعالم
الغانم يهنئ نظيريه في مملكة البحرين بالعيد الوطني
سمو الأمير يهنئ ملك البحرين بالذكرى الـعشرين لتوليه مقاليد الحكم
الغانم يعزي نظيريه الألمانيين بضحايا انفجار مبنى سكني
سمو أمير البلاد یعزي مستشارة ألمانیا بانفجار مبنى في (ساكسن انھالت)
رئيسة (الشيوخ الإيطالي) تثمن جهود سمو الأمير في قيادة العمل الإنساني بالعالم
الغانم يهنئ نظيريه في مملكة البحرين بالعيد الوطني
سمو الأمير يهنئ ملك البحرين بالذكرى الـعشرين لتوليه مقاليد الحكم
الغانم يعزي نظيريه الألمانيين بضحايا انفجار مبنى سكني
سمو أمير البلاد یعزي مستشارة ألمانیا بانفجار مبنى في (ساكسن انھالت)

10 يونيو 2017 01:08 م

د.النجادة: الإقبال على كليات ومعاهد التطبيقي أكثر من الإقبال على جامعة الكويت

عميدة القبول في الهيئة أكدت لـ( الدستور) أن القبول مرتبط بحاجة سوق العمل

د.النجادة: الإقبال على كليات ومعاهد التطبيقي أكثر من الإقبال على جامعة الكويت
عميدة القبول والتسجيل بالتطبيقى د. رباح النجادة

الشعب المغلقة ظاهرة عامة موجودة في جامعة الكويت وفي الخارج أيضا

سياسة القبول تتيح للطالب اختيار الوقت ولا أحد يختار المحاضرات المبكرة ولا المتأخرة

استحداث اختصاصات جديدة مثل الفم والأسنان واختصاص حفار آبار في قطاع التدريب

الهيئة أعلنت عن نسب القبول بها منذ ثلاثة أسابيع إضافة إلى شروط التقديم للدراسة

التقديم في الفصل الأول للكويتيين ومن يعامل معاملة الكويتي وأبناء الكويتيات والحاصلين على المنح الحكومية

الفصل الثاني متاح لباقي الفئات كلها ولغير الكويتي التقديم عن طريق منحة المدير العام للهيئة أو منحة الوزير

أساليب القبول تطورت تطورا واضحا وأصبحت تتبع النظم الحديثة في التقديم عبر الموقع الإلكتروني

 من | عبد الحميد زقزوق
 
10 يونيو 2017 | الدستور | أكدت عميدة القبول والتسجيل في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.رباح النجادة أن تنوع المسارات وتعدد التخصصات والكليات في الهيئة، ومساواتها بجامعة الكويت في الدرجة العلمية والوظيفية، أسهم في إقبال الطلبة الشديد على الهيئة.

وأوضحت في حوار خاص بـ(شبكة الدستور الإخبارية) أن أعداد الطلبة المتقدمين للهيئة أصبح أكثر من المتقدمين لجامعة الكويت، وأن نظرة المجتمع لخريج التطبيقي أصبحت نظرة إيجابية جدا، وكل بيت كويتي اليوم تجد به خريج تطبيقي.

وأضافت أن هذا يدل على أن مكانة الهيئة أصبحت في الصدارة، مشيرة إلى أنه يوجد لدى الهيئة طفرة في أعداد الطلبة، فكانت تقبل 4 أو 5 آلاف طالب في السابق، واليوم تقبل حوالي 8 أو 9 آلاف طالب في كل فصل دراسي.

وعن استحداث برامج جديدة بالهيئة استجابة لمتطلبات سوق العمل قالت د.النجادة إن هناك تواصلا لكليات الهيئة مع سوق العمل، وهذه الكليات ترسل إلى الهيئة مقترحاتها ونحن كجهة تنفيذية ننفذها.

وأشارت إلى أنه تم استحداث اختصاصات جديدة مثل الفم والأسنان في كلية العلوم الصحية العام الماضي، وكذلك اختصاص حفار آبار في قطاع التدريب.

وعن ظاهرة الشعب المغلقة أكدت د.النجادة أنها ظاهرة عامة في المؤسسات التعليمية في الداخل وفي الخارج أيضا، فالطلبة في جامعة الكويت يواجهون المشكلة نفسها، وكذلك الحال في الجامعات الخاصة.

وبينت أنها درست خارج الكويت في بريطانيا وأميركا وكانت تواجه مشكلة الشعب المغلقة.

وأوضحت أن هذه الظاهرة تحدث لدينا لأن "نظامنا يسمح للطالب بالاختيار، فالطالب بشكل عام لديه أوقات مرغوبة وأوقات غير مرغوبة، وأنا لا أستطيع أن أجبره على اختيار معين".

وأشارت إلى أن الطالب لا يرغب في تسجيل محاضرات في الأوقات المبكرة الساعة 8 صباحا، ولا في الأوقات المتأخرة أيضا بعد الساعة 6 مساء، وما بينهما تكون الأوقات الأكثر ملاءمة وإقبالا من معظم الطلبة.

وأضافت د.النجادة أنه نظرا لوجود عدد كبير من الطلبة، نجد أن الشعب في المنتصف امتلأت وأغلقت، وتظل شعب الساعة 8 صباحا فارغة حتى نضطر إلى إلغائها لاحقا، لأن الشعبة التي بها أقل من 7 طلاب تغلق.

وذكرت أنه يجب أن ندرك أن نظام التسجيل الإلكتروني له سلبيات وإيجابيات، فالنظام يعطي الطالب حرية اختيار المقرر والدكتور والوقت، ونحن لا نستطيع أن نضع جميع المقررات في وقت واحد الساعة 10 صباحا أو 12 ظهرا.

وقالت إننا محكومون بعدد القاعات الدراسية، وأن نوزع المحاضرات على جميع فترات اليوم الدراسي، ونقوم بتوعية الطلبة بضرورة التغلب على عامل الوقت حتى لا تضيع عليهم فرصة التسجيل ويتأخروا في مسيرتهم الدراسية.

وأشارت إلى أن هناك بعض الطلبة يناسبهم التسجيل في وقت متأخر لأن لديهم تدريبا ميدانيا فترة الصبح، أما الطالبات بالذات فلا يفضلن محاضرات بعد الساعة 6، وبعض الطلبة لا يفضل محاضرات الساعة 8 لأنه لا يستيقظ مبكرا.

وعن القبول في الفصل الدراسي الجديد قالت د.النجادة إن الهيئة قد أعلنت نسب القبول بها منذ ثلاثة أسابيع إضافة إلى شروط التقديم للدراسة في الهيئة بقطاعيها التعليم والتدريب.

وبينت أنه يمكن الاطلاع على النسب والشروط عبر الموقع الإلكتروني للهيئة، وسيكون متاحا للطلبة الراغبين بالدراسة في الهيئة أن يقدموا آليا عبر الموقع نفسه حيث يدخل الطالب بياناته وذلك ابتداء من يوم 6/3 حتى 6/22.

وذكرت أن الفئات التي يحق لها التقديم في الفصل الأول هي فئة الكويتيين، ومن يعامل معاملة الكويتي، وأبناء الكويتيات، والحاصلين على المنح الحكومية.

أما في الفصل الثاني فيحق لباقي الفئات كلها التقديم، كما يمكن لغير الكويتي التقديم عن طريق منحة المدير العام للهيئة عبر موقعنا الإلكتروني، إضافة إلى منحة الوزير عبر موقع التعليم العالي، ولكن القبول في هذه المنح يكون للفصل الثاني في فبراير.

وبينت د.النجادة أن الطالب عندما يدخل بياناته يحق له أن يختار اثنتي عشرة رغبة من جميع الكليات والمعاهد، مشددة على ضرورة ملاحظة أن بعض التخصصات تتطلب شروطا خاصة مثل اجتياز مقابلة أو امتحان قدرات.

وأضافت أنه إذا تم اختيار رغبة معينة تتطلب مقابلة يجب أن يختار الطالب اليوم والموعد، ويذهب في الموعد المحدد، وإذا كان لديه اختبار قدرات يختار اليوم كذلك والموقع، وإذا لم يحدد اليوم لن تظهر له نتيجة الاختبار.

وأكدت أن اجتياز المقابلات الشخصية واختبار القدرات يعتبر شرطا للقبول، فإذا اختار طالب تخصصا معينا يتطلب اجتياز مقابلة ولم يذهب للمقابلة فلن يتم قبوله في هذا التخصص.

وعن تطورأساليب القبول أكدت د.النجادة أن الهيئة قد تطورت تطورا واضحا ومرئيا، حيث أصبحت تتبع النظم الحديثة في التقديم عبر الموقع الإلكتروني، ورفع المستندات، وتسجيل الطلبة دون الحاجة للمراجعة.

وذكرت أن طلاب المدارس الحكومية سواء الكويتي أوغيرالكويتي عليهم الدخول على الموقع الإلكتروني وتسجيل البيانات، لأنه لدينا ربط بوزارة التريبة والتعليم، ففي نفس يوم نتائج الثانوية العامة ترسل لنا الوزارة النتائج إلكترونيا.

وأضافت أن النظام يفحص هذه النتائج ويحدد نسب القبول آليًّا، وحتى عندما يدخل الطالب بياناته لا نحتاج بطاقته المدنية، ثم يقوم الطالب بنفسه بتحديد مواعيد المقابلات والاختبارات إلكترونيا، وكل هذا يمثل تقدما واضحا في أداء الهيئة.

وأضافت أن هناك فئة يجب أن تراجع الهيئة للتقديم وهي الطلبة الحاصلون على شهادة الثانوية العامة من خارج الكويت، أو من مدارس التعليم الخاص، وهؤلاء الطلبة يدخلون بياناتهم عبر موقع الهيئة ويأخذون مواعيد للمراجعة في الصالة.

وأشارت إلى أنه في الفصل الدراسي الحالي منحنا هذه الفئة فرصة لرفع مستنداتهم على الموقع قبل أن نفتح باب القبول بحيث تكون جميع بياناتهم موجودة لدينا ونسهل عليهم عملية التقديم، فالتطوير معناه تسهيل الإجراءات.

وذكرت أن الأمر نفسه ينطبق على تسجيل الطلبة في المقررات، حيث كان الطالب يذهب لمكتب التسجيل ويطلب المقررات التي يريدها، أما الآن فقد أصبح لدى الطالب موعدان للتسجيل في كل فصل دراسي.

وأشارت إلى أن الطالب متاح له الدخول على موقع الهيئة والاطلاع على المواد المتاحة حسب تخصصه، ويختار بنفسه المادة والدكتور والموعد المناسب لجدوله وظروفه، ويسجل وهو في بيته سواء داخل الكويت أو خارجها.

وعن التأكد من صحة بيانات الطلبة ومصداقية الشهادات، قالت إن الهيئة لا تعتمد فقط على الطالب كمصدر للبيانات وإنما لدينا ربط بوزارة التربية التي تعطينا الدرجات.
 
وبالنسبة للطالب خريج المدارس الخاصة والأجنبية يصدق الشهادة من التعليم الخاص، وبالتالي يكون لدينا جهات معتمدة نعتمد عليها، ولا مجال لتسلم شهادات غير مصدقة أو غير معتمدة.

وأكدت د.النجادة أن القبول في الهيئة دائما يكون مبنيا على احتياجات فعلية لسوق العمل، ومثال على ذلك كلية التربية الأساسية جميع تخصصاتها، ما عدا قسمين لا يدخلان ضمن التدريس، مرتبطة بوزارة التربية.

وبينت أن التطبيقي تنظر إلى احتياجات الوزارات، حتى أن بعض الطلبة يستغربون ويتساءلون لماذا التخصص الفلاني مغلق، والإجابة هي أن الوزارة المعنية ليس لديها حاجة إلى هذا التخصص، فتبلغنا بوقف القبول فيه.

وأشارت إلى أنه إذا طلب منا زيادة القبول في تخصص آخر بمقدار معين، فنقبل حسب حاجة سوق العمل، لذلك منذ فترة أوقفنا القبول في تخصص رياض الأطفال لأن الرياض اكتفت، ونفس الشيء بالنسبة للغة العربية والإسلامية للبنين.

وأضافت د.النجادة أن الهيئة تنظم الكثير من الدورات للجهات الحكومية، مثل وزارة الداخلية، والبلدية، ووزارة الصحة، وقطاع النفط، كل هذه الجهات تنسق معنا لإقامة دورات تلبي حاجة سوق العمل.

وبينت أنه تتم الاستفادة من الوافدين، في التخصصات غير المرغوبة من المواطنين، والتي يعمل بها الوافدون، فنقدم لهم هذه الدورات ونعطيهم فرصة التسجيل فيها.

إقرأ أيضا

أسئلة واقتراحات




الحويلة يقترح تسمية مدرستين في (صباح الأحمد) باسم المعلمتين الجازي العجمي وهدية العدواني
5 نواب يقترحون إلغاء قانون محاكمة الوزراء وتطبيق القواعد العامة للإجراءات والمحاكمات الجزائية
الشاهين يقترح تسمية أحد المرافق الرياضية الكبرى باسم المرحوم عبدالمحسن الفارس
الحويلة لسرعة تشغيل جميع مراكز التنمية الاجتماعية في مدينة صباح الأحمد
الشاهين يقترح اعتماد لوحات مواقف كبار السن والمعاقين خليجياَ ودولياَ
عبد الله الكندري يقترح وضع استراتيجية وطنية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة
الشاهين يقترح رفع الحظر عن حملة الثانوية (أدبي) من خريجي معهد الاتصالات لاستكمال دراسة ما بعد الدبلوم
الدلال يقترح وضع نظام جديد للتوظيف والتعيين يحقق العدالة والمساواة
5 نواب يقترحون إنشاء صندوق لتعويض المواطنين المتضررين من قضايا النصب العقاري
الدلال يقترح توفير فرص وظيفية لذوي الاحتياجات تتناسب مع طبيعتهم
الشاهين يقترح احتساب يوم العمل التالي للراحة الأسبوعية عطلة رسمية
5 نواب يقترحون تعديل قانون العمل الأهلي لإنهاء خدمات العامل المنقطع وشطبه من (القوى العاملة)
السويط يقترح وجود الشرطة المجتمعية عند المدارس في أوقات دخول وانصراف الطلبة
الدوسري يقترح إنشاء مدرسة لتأهيل الشباب للمناصب القيادية والتنفيذية
حماد يقترح تسمية صالة مدرسة شيخان الفارسي باسم الطالب المتوفى في حادث الدهس
نواب يقترحون منح الأم والزوجة حق الإذن بالتدخل الطبي العاجل للمريض
الدلال يقترح توفير كادر خاص للعاملين في (شؤون الطلبة)
الحويلة يقترح إنشاء مصنع وطني متكامل للأسفلت
الشاهين يقترح إنشاء جسور مشاة بمنطقة المدارس والخدمات العامة في الرميثية
نص الاقتراح بقانون المقدم من رئيس مجلس الأمة ومجموعة من النواب بشأن ملف المقيمين بصورة غير قانونية