(الخارجية) تطلق منصة (معاكم) لتأمين العودة السليمة والآمنة لمواطنينا في الخارج إلى البلاد
وزیر النفط: المكسیك تعطل اتفاق أعضاء (أوبك بلس) على خفض الإنتاج
وزير الصحة: شفاء 12 حالة جديدة من المصابين بفيروس كورونا ليصل إجمالي المتعافين إلى 123حالة
عبد الله الكندري: نحتاج وقفة جادة وتكاتف الجهود لتوفير الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الزراعي في البلاد
سمو أمير البلاد يعزي رئيس هندوراس بوفاة الرئيس السابق رافانيل روميرو
(الخارجية) تطلق منصة (معاكم) لتأمين العودة السليمة والآمنة لمواطنينا في الخارج إلى البلاد
وزیر النفط: المكسیك تعطل اتفاق أعضاء (أوبك بلس) على خفض الإنتاج
وزير الصحة: شفاء 12 حالة جديدة من المصابين بفيروس كورونا ليصل إجمالي المتعافين إلى 123حالة
عبد الله الكندري: نحتاج وقفة جادة وتكاتف الجهود لتوفير الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الزراعي في البلاد
سمو أمير البلاد يعزي رئيس هندوراس بوفاة الرئيس السابق رافانيل روميرو

20 فبراير 2020 05:45 م

نواف الأحمد .. 14 عاماً سنداً وعضداً لأمير البلاد في بناء الدولة الحديثة ومواصلة مسيرة النهوض والتنمية

الكويت تحتفل اليوم بذكرى مبايعته ولياً للعهد

نواف الأحمد .. 14 عاماً سنداً وعضداً لأمير البلاد في بناء الدولة الحديثة ومواصلة مسيرة النهوض والتنمية

19 فبراير 2020 | الدستور | يحتفل الكويتيون اليوم بالذكرى الـ14 لتولي سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولاية العهد حيث اختاره سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ليكون سنده وعضيده في بناء دولة الكويت الحديثة ومواصلة مسيرة النهوض والتنمية.

وبعد أن بايع مجلس الأمة سموه بالإجماع في جلسة خاصة في الـ20 من شهر فبراير عام 2006، أدى سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح اليمين الدستورية وليا للعهد أمام المجلس.

وكان سمو أمير البلاد قد أصدر أمرا أميريا في السابع من الشهر ذاته بتزكية سمو الشيخ نواف الأحمد لولاية العهد نظرا إلى ما عهد في سموه من صلاح وجدارة وكفاءة تؤهله لتولي هذا المنصب فضلا عن توافر الشروط المنصوص عليها في الدستور وأحكام قانون توارث الإمارة لدى سموه.

وجاء الإجماع الشعبي والبرلماني والسياسي على مبايعة سمو الشيخ نواف الأحمد وليا للعهد من معرفة أبناء الكويت لشخص سموه ومعايشته لهم بجميع أمورهم واهتمامه البالغ بمشاكلهم وقد أضاء ذلك مسيرته بنور الحب والوفاء والولاء من أهل الكويت.

وكان إجماعهم على مبايعة سموه وليا للعهد تتويجا لحب سموه لكل أهل الكويت وحبهم لسموه وذاته التي تتصف بصفات إنسانية تميزها الرحمة والعدل بين الناس والإنفاق للخير داخل الكويت وخارجها.

سمو ولي العهد يضع أهل الكويت في قلبه وينزلهم منزلة عالية في نفسه ولهذا يحرص على أن تكون جهوده رافدا من روافد مصالحهم ولا يتوانى عن دعم تطلعاتهم وطموحاتهم نحو المستقبل الزاهر.

ويزخر التاريخ السياسي والعملي لسمو الشيخ نواف الأحمد والممتد لأكثر من نصف قرن من الزمن بجهود واضحة لجعل مكانة الكويت بين الدول المتقدمة والمتطورة وقد أضحى عطاؤه وخبرته في المجالات التي تولى قيادتها محل احترام وتقدير من الجميع.

ومنذ استقلال البلاد كانت لسموه بصمة في العمل السياسي ففي 21 فبراير 1961 عينه أمير البلاد الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح محافظا لمحافظة حولي وظل في هذا المنصب حتى 19 مارس 1978 عندما عين وزيرا للداخلية في عهد الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح حتى 26 فبراير 1988 عندما تولى وزارة الدفاع.

وبعد تحرير دولة الكويت من الغزو العراقي عام 1991 تولى سمو الشيخ نواف الأحمد حقيبة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ابتداء من 20 أبريل 1991 حتى 17 أكتوبر 1992.

وفي 16 أكتوبر 1994 تولى سموه منصب نائب رئيس الحرس الوطني واستمر في هذا المنصب حتى 13 يوليو 2003 عندما تولى وزارة الداخلية ثم صدر مرسوم أميري في 16 أكتوبر من العام ذاته بتعيين سموه نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية وبقي في هذا المنصب حتى تعيينه وليا للعهد في عام 2006.

ومن أبرز إنجازات سمو الشيخ نواف الأحمد قبل توليه ولاية العهد تحويل منطقة حولي التي كانت عبارة عن قرية إلى مركز حضاري وسكني يعج بالنشاط التجاري والاقتصادي وأصبح العمران الحديث ينمو في أرجائها وبقية مناطق المحافظة.

وحين أسندت إلى سموه حقيبة وزارة الداخلية كان الهاجس الرئيس له هو حفظ الأمن والاستقرار للوطن والمواطنين والحرص على مجاراة العصر ومواكبة التقدم العالمي في مجال الأمن إذ عمل على تطوير وتحديث القطاعات الأمنية والشرطية وتوفير الإمكانات المادية للنهوض بالمستوى الأمني وإدخال الأجهزة الأمنية الحديثة ورسم استراتيجية منظومة أمنية لمكافحة الجريمة وضرب أوكارها في الكويت.

وحرص سموه على الاستفادة من الثورة المعلوماتية في العالم من خلال توظيف تطبيقاتها التكنولوجية المتقدمة في عمل الأجهزة الأمنية المختلفة مثلما فعل بكل الوزارات التي تولى مسؤوليتها.

كما وضع سمو الشيخ نواف الأحمد استراتيجية أمنية دقيقة لمنظومة شاملة تحمي الحدود برا وبحرا اذ ترصد المنظومة الإدارية كل شبر من أرض الوطن فيما تغطي القواعد البحرية المياه الإقليمية والجزر أما المراكز الحدودية فتغلق الطرق أمام المتسللين وضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار البلاد.

وخلال توليه وزارة الدفاع حقق سمو الشيخ نواف الأحمد نقلة نوعية فيها من خلال تطوير العمل بشقيه العسكري والمدني وتم تحديث وتطوير معسكرات الوزارة ومدها بكل الأسلحة والآليات الحديثة لتقوم بواجبها الوطني في الدفاع عن الكويت وحمايتها من المخاطر الخارجية.

وترك سموه بصمات إنسانية واضحة حين تولى حقيبة وزارة الشؤون الاجتماعية إذ سارع إلى اتخاذ قرارات إنسانية لرعاية الأرامل والأيتام والمسنين كما برهنت أعماله على أنه خير نصير للطفل والمرأة والأرملة والمسن والعامل.

وعندما تعرضت البلاد لمحنة الغزو عام 1990 ساهم سموه في القرارات الحاسمة لمواجهة الاحتلال وجند كل الطاقات العسكرية والمدنية من أجل تحرير البلاد وأدى دورا في قيادة المقاومة وتأمين وصول الشرعية للمملكة العربية السعودية الشقيقة إلى جانب قيادته للجيش.

وحققت الرؤية الأمنية الثاقبة لسموه ثمارها خصوصا في التعامل مع الحوادث الإرهابية في البلاد كالتي حدثت في يناير عام 2005 عندما كان سموه نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية حيث قاد سموه بنفسه المواجهة ضد الإرهابيين وكان موجودا في مواقع تلك الأحداث لاستئصال آفة الإرهاب في البلاد من جذورها.

وعلى الصعيد الإقليمي أولى سمو الشيخ نواف الأحمد أهمية كبرى لأمن دول الخليج العربي فمن خلال مشاركته في اجتماعات وزراء الداخلية للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي استطاع تحقيق قدر كبير من التنسيق الأمني بين أجهزة الأمن في الدول الشقيقة بهدف مجابهة المخاطر التي تهدد المنطقة ودولها وعلى رأسها الإرهاب.

وأكد سموه أن الأمن العربي وحدة واحدة وكل لا يتجزأ وانطلاقا من هذه الرؤية الاستراتيجية كانت مشاركات سموه في اجتماعات وزراء الداخلية العرب التي أسفرت عن إجماع عربي على مكافحة الإرهاب ودعم جهود العمل الأمني المشترك وتبني الحلول العلمية الشاملة لمواجهة الإرهاب والمخدرات وغسل الاموال والفساد.

كما كان سموه العضيد والمساند لأخيه سمو أمير البلاد في جهود رأب الصدع الخليجي.

ويرى سمو ولي العهد أن القوة والمنصب يجب أن يسخرا لنصرة الضعيف والمظلوم والملهوف وأن الناس سواسية تحت مظلة القانون ويشدد دائما على أن البلد مسؤولية الجميع.

ومن تطلعات سمو الشيخ نواف الأحمد أن تظل الكويت واحة للأمن والأمان والاستقرار وأن يرى الشباب الكويتي الذين هم أعمدة المستقبل متمسكين بمبادئ الدين الحنيف ويتخذون من الوسطية منهجا لهم ويتحلون بالخلق الحسن ويتسلحون بالعلم والمعرفة ومواكبة جميع التطورات العالمية من أجل بلدهم.(ع.إ)

إقرأ أيضا

أسئلة واقتراحات




5 نواب يتقدمون بمبادرة لتعزيز ودعم الأمن الغذائي في ظل أزمة (كورونا)
الدلال يقترح تكليف أساتذة الجامعة إعداد دراسات عن تبعات فيروس كورونا
هايف يقترح تنظيم العمل بالتعليم المفتوح والتعليم عن بُعد لمساعدة ‏من لا يتسنى لهم الانتظام في مؤسسات التعليم العالي
الدلال يقترح تسمية إحدى مدارس الكويت باسم الشيخ يوسف جاسم الحجي
الدلال يقترح رؤية للتعاطي مع آثار أزمة (كورونا) على الاقتصاد والعمالة الوطنية
5 نواب يقترحون تعديل قانون المرافعات المدنية والتجارية
الدمخي يقترح تخفيف ساعات العمل لموظفي الدولة إلى 5 ساعات يوميًّا
المطيري يقترح صرف بدلات الخطر والعدوى لجميع الموظفين في المراكز الصحية والمستشفيات
5 نواب يقترحون تغليظ عقوبة مخالفة الحجر الصحي
النصف يسأل عن مراكز العناية بمرضى الأعصاب
عمر الطبطبائي يسأل عن نظام إصدار وتحصيل فواتير الكهرباء والماء
الحويلة يسأل وزيرة الأشغال عن موعد الانتهاء من إنشاء مراكز الشباب بمدينة صباح الأحمد
الحويلة يسأل وزيرة الشؤون عن مشروع منتجع صباح الأحمد لكبار السن
عبدالله الكندري يسأل الشيتان عن أسباب عدم استكمال مبنى (إدارة الجمارك) والميزانية المخصصة له
الحويلة يسأل وزير العدل عن مشروع إنشاء فرع لبيت الزكاة في (صباح الأحمد)
الدلال يسأل وزير الخارجية عن دور الوزارة تجاه ما يجري ضد المسلمين في الهند
5 نواب يتقدمون باقتراح لتعزيز الإجراءات الصحية للوقاية من الأمراض السارية
الدلال يسأل عن نتائج دراسات لجنة (مواءمة سوق العمل ومخرجات التعليم)
الدلال لوزير التجارة: ما خطتكم للتعامل مع أزمة وباء (كورونا) فيما يخص حماية المستهلك؟
الحويلة يسأل وزير المالية عن تطورات إنشاء محكمة ومجمع للوزارات في (صباح الأحمد)