سمو أمير البلاد يبعث ببرقية تعزية الى رئيس تركيا
وزارة الصحة : 671 إصابة جديدة ب(كورونا) بإجمالي 125337.. وتسجيل 6 حالات وفاة
19 مرشحا في اليوم الخامس لفتح باب الترشح لانتخابات (أمة 2020)
مبعوث سمو أمير البلاد وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من سموه إلى خادم الحرمين الشريفين
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية إلى الرئيس الفرنسي
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية تعزية الى رئيس تركيا
وزارة الصحة : 671 إصابة جديدة ب(كورونا) بإجمالي 125337.. وتسجيل 6 حالات وفاة
19 مرشحا في اليوم الخامس لفتح باب الترشح لانتخابات (أمة 2020)
مبعوث سمو أمير البلاد وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من سموه إلى خادم الحرمين الشريفين
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية إلى الرئيس الفرنسي

07 أكتوبر 2020 08:28 ص

14 عاما عهد صباح الإنسانية .. مسيرة مشرفة قادت الكويت إلى بر الأمان وعززت مكانتها إقليميا ودوليا

14 عاما عهد صباح الإنسانية .. مسيرة مشرفة قادت الكويت إلى بر الأمان وعززت مكانتها إقليميا ودوليا

• 14 عامًا في خدمة الكويت.. (أمير الإنسانية) محطات مهمة ومضيئة.. ومسيرة حافلة بالإنجازات
• 19 نطقا ساميا شملت كلمة سموه عقب أداء اليمين الدستورية وافتتاح 18 دور انعقاد
• 1168 تشريعا و1149 أمرا أميريا ومرسوما خلال عهد أمير الإنسانية
• 15 حكومة في عهد الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد
• 6 فصول تشريعية في عهد الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد
• صباح الأحمد.. أوسمة رفيعة وأماكن سميت باسمه لتخلد سيرته

• دبلوماسية "قائد الإنسانية" عززت مكانة الكويت وساهمت في تنمية علاقاتها بشعوب العالم
 
06 أكتوبر 2020 | الدستور | أعدت (الدستور) ملفاً شاملاً عن سيرة أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه، متضمنا السيرة الذاتية للمغفور له بإذن الله، ومضامين النطق السامي أمام مجلس الأمة وكلمات سموه التي كانت بمثابة خارطة طريق تسير عليها السلطتان التشريعية والتنفيذية في طريق التقدم والنهضة والإنجازات.
 
وتضمن الملف جوانب من حياة الأمير الراحل والتي بلغت 14 عاماً قضاها في خدمة الكويت وشعبها منذ توليه مسند الإمارة، وعدد الحكومات والمجالس التشريعية التي شهدها عهد  سموه وكذلك عدد التشريعات التي تم إقرارها خلال تلك الحقبة.

واشتمل الملف على الأوسمة التي نالها الراحل خلال مسيرة سموه رحمه الله ، تقديراً لمكانته زعيما وقائداً للعمل الخيري والإنساني والمبادرات والمكرمات التي قدمها لشعوب ودول العالم المنكوبة والمتضررة، فضلاً عن دبلوماسيته الحكيمة في قيادة الكويت إلى بر الأمان وتعزيز مكانتها محليا وخليجيا وعربيا وإسلامياً ودوليا.
 
و(الدستور) تعيد نشر هذه الموضوعات بمناسبة عقد مجلس الأمة جلسة خاصة اليوم لتأبين أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح _طيب الله ثراه_ .




صباح "الإنسانية" .. سيرة ذاتية مشرفة تخلد اسمه بأحرف من نور

سيرة ذاتية زاخرة لسمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - رحمه الله - ساهمت في تربعه على عرش الدبلوماسية العربية والعالمية استحق بها عن جدارة لقب قائد العمل الإنساني.

- تمّت مُبايعة سموه بالإجماع أميرًا لدولة الكويت في 29 يناير 2006.

- 11 مايو 1963: أول من رفع علم الكويت فوق مبنى هيئة الأمم المتحدة بعد قبولها انضمام الكويت

- مواليد 16 يونيو 1929م.

- تلقى تعليمه في مدارس الكويت.

- عام 1954: عين سموه في عضوًا في اللجنة التنفيذية العليا.

- عام 1955: عين رئيسًا لدائرة الشؤون الاجتماعية والعمل ودائرة المطبوعات والنشر.

- عام 1956: كان عضوًا في الهيئة التنظيمية للمجلس الأعلى الذي كان يساعد الحاكم آنذاك.

- 17 يناير 1962: عين سموه وزيرًا للإرشاد والأنباء (الحكومة الأولى)

- 28 يناير 1963: عين سموه وزيرًا للخارجية (الحكومة الثانية)

- 29 ديسمبر 1963: تولى سموه وزارة الإرشاد والأنباء بالوكالة (الحكومة الثانية)

- 6 ديسمبر 1964: تولي سموه وزارة الخارجية (الحكومة الثالثة)

- 3 يناير 1965: تولي سموه وزارة الخارجية (الحكومة الرابعة)

- 4 ديسمبر 1965: تولى سموه وزير الخارجية والمالية والنفط بالوكالة (الحكومة الخامسة)

- 4 فبراير 1967: تولى سموه وزير الخارجية (الحكومة السادسة)

- 2 فبراير 1971: تولى سموه وزير الخارجية ووزير الإعلام بالوكالة (الحكومة السابعة)

- 9 فبراير 1975: تولى سموه وزير الخارجية (الحكومة الثامنة)

- 6 سبتمبر 1976: تولى سموه وزير الخارجية (الحكومة التاسعة)

- 16 فبراير 1978: عين نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وزير الداخلية بالوكالة (الحكومة العاشرة)

- 4 مارس 1981: تولى سموه وزارة الإعلام بالوكالة وبعد ذلك التاريخ عين وزيرًا للإعلام بالإضافة لكونه وزيرًا للخارجية (الحكومة الحادية عشرة)

- 3 مارس 1985: تولى سموه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية (الحكومة الثانية عشرة)

- 12 يوليو 1986: تولى سموه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية (الحكومة الثالثة عشرة)

- 20 يونيو 1990: تولى سموه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية (الحكومة الرابعة عشرة)

- 20 أبريل 1991: خرج للمرة الأولى من الوزارة منذ استقلال الكويت (الحكومة الخامسة عشرة)

- 18 أكتوبر 1992: عين نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للخارجية (الحكومة السادسة عشرة)

- 15 أكتوبر 1996: عين نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للخارجية (الحكومة السابعة عشرة)

- 22 مارس 1998: عين نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للخارجية (الحكومة الثامنة عشرة)

- 13 يوليو 1999: عين نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للخارجية (الحكومة التاسعة عشرة)

- 14 فبراير 2001: عين نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للخارجية (الحكومة العشرون)

- 14 يوليو 2003: صدر مرسوم أميري بتعيينه رئيسًا لمجلس الوزراء.

14 عامًا في خدمة الكويت.. (أمير الإنسانية) محطات مهمة ومضيئة.. ومسيرة حافلة بالإنجازات

مسيرة حافلة ناهزت 60 عامًا من العطاء والإنجازات، برز خلالها الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - طيب الله ثراه - من بين صفوة الذين ساهموا في صنع تاريخ وطنهم، فكان رجل السياسة الخارجية الكويتية وعميد الدبلوماسيين على مستوى العالم نظرًا للمدة الطويلة التي قضاها الراحل وزيرًا للخارجية وللخبرة المتميزة التي عرف بها بين أقرانه من الدبلوماسيين.

فمنذ نهاية شهر يناير عام 1963 كان الراحل حاضرًا على قـمة الديبلوماسية الكويتية؛ حيث تشهد سجلات الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن كلمة الكويت التي تنطق بسياستها ومواقفها إزاء القضايا الإقليمية والدولية كانت في معظم الأحوال من نصيب الراحل.

واستطاع - رحمه الله - إبراز دور الكويت في المحافل الدولية وفي كل المجالات سواء الإقليمية والعربية أو الإسلامية والعالمية، وكان الراحل حريصًا على مصلحة الكويت وإعلاء كلمتها في هذه المحافل وكان بحق الحافظ للأمانة والقادر على إدارة شؤون الحكم في البلاد.

كما مكنت الخبرة الكبيرة والمتعددة للراحل - رحمه الله - لأن يكون مرجعية عربية وعالمية يركن إليها ويوثق بحاستها وحساسيتها السياسية فكان موضع استشارة ووسيطًا لحل ومعالجة الكثير من المشكلات التي واجهت وتواجه أقطارًا عربية وغير عربية والتي تكلل معظمها بالتوفيق.

وزادت هذه المكانة المرموقة للكويت عقب توليه مسند الإمارة من خلال محطات مضيئة ومهمة وإنجازات واضحة حفرت اسم الكويت وأميرها الراحل بأحرف من نور في شتى المحافل الدولية والإقليمية والقارية إذ إنه وفي مستهل تولي الراحل - طيب الله ثراه - مسند الإمارة ألقى بعد أداء القسم في جلسة 29 يناير 2006- أول كلمة له وعد فيها الشعب الكويتي بتحمل الأمانة وتولي المسؤولية.

وأكد الراحل العمل الجاد من أجل الكويت وشعبها، وداعيًا الجميع إلى العمل من أجل جعل الكويت دولة عصرية حديثة مزودة بالعلم والمعرفة يسودها التعاون والإخاء والمحبة ويتمتع سكانها بالمساواة في الحقوق والواجبات.

وشدد الراحل على ضرورة المحافظة على الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، مؤكدًا أن القائد لا يمكنه أن ينجح إلا بتعاون شعبه معه تعاونًا حقيقيًّا، داعيًا المواطنين إلى أن يجعلوا مصلحة الوطن قبل مصلحتهم ويتجاهلوا منافعهم الذاتية في سبيل منفعة الجميع، وأن يحترموا القانون والنظام ويحرصوا على مصلحة الوطن وممتلكاته وإنجازاته.

وفيما يلي بعض المحطات المضيئة والتواريخ المهمة التي رسمت ملامح عهد الأمير الراحل، طيب الله ثراه:

2006: تكريس الشرعية الدستورية

تميزت السنة الأولى في ولاية الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد - طيب الله ثراه - بتكريس الشرعية الدستورية والجولات الخارجية ورسم خارطة طريق لنهج عمله وكانت أبرز المحطات في عام 2006 كالتالي:

البيعة

- 1/29 مجلس الأمة يبايع الشيخ صباح الأحمد أميرًا بالإجماع.

كلمة تولي مسند الإمارة

- 2006/01/29 ألقى الأمير الراحل كلمة عقب مبايعته أميرًا وأكد فيها صيانة الوحدة الوطنية والتزام الشرعية والدستورية وحض على تعاون السلطتين وإفساح المجال للتنمية والتمسك بنهج الأوائل وبمبادئ الدين الحنيف وشكر الشعب وأعضاء السلطتين والأسرة الحاكمة.

كلمة للمواطنين

- 2006/01/30 وجه الراحل كلمة إلى المواطنين طالبهم فيها بتعاون الشعب والقائد والحرص على العمل واحترام القانون والنظام كما تناول الراحل موضوعي الوحدة الوطنية والإعلام.

لقاء أبناء الأسرة

- 2006/02/05 أشاد الراحل بموقف الشعب بكافة فئاته كما طلب الراحل من الأسرة الحاكمة التماسك كوحدة صلبة لا تتأثر بالأزمات لمواجهة التحديات.

الحكومة الأولى للمحمد

- 11/2 /2006 طلب الأمير الراحل من الحكومة العمل على وضع الكويت ومصلحتها فوق أي اعتبار وتسخير كافة الإمكانات لتحقيق الأهداف وتناول الأمير الراحل مواضيع تطبيق القوانين وصيانة الوحدة الوطنية وتضامن الوزراء.

حل مجلس الأمة

- 2006/05/21 ألقى الأمير الراحل كلمة بمناسبة حل مجلس الأمة لأول مرة في عهده حلًّا دستوريًّا مستعرضًا الأسباب التي دفعته إلى ذلك ومنها المساجلات والصراعات ولغة التشكيك والتجريح بين السلطتين بما يشوه صور الديمقراطية.

افتتاح الفصل التشريعي الحادي عشر


- 2006/07/12 ألقى الأمير الراحل النطق السامي وطلب من أعضاء السلطتين التمسك بالدستور والتعاون الإيجابي كما تناول الراحل موضوعي صيانة الوحدة الوطنية وسيادة القانون ودعا إلى العمل والانجاز بدلًا من المشاحنات.

2007: وضع خارطة طريق لتعاون السلطتين

تميز العام الثاني 2007 من ولاية الراحل - رحمه الله - بالتركيز على النشاط الاقتصادي داخليًّا وخارجيًّا ووضع الراحل خارطة طريق لتعاون السلطتين محذرًا من المساجلات ولغة التشكيك.

ذكرى تولي مقاليد الحكم


- 2007/01/29 ألقى الأمير الراحل كلمة للمواطنين أكد فيها صيانة الوحدة الوطنية ونبذ الخلافات وتنويع مصادر الدخل وتناول الراحل موضوعات عدة منها تطوير التعليم والإعلام وتنفيذ المشاريع التنموية والارتقاء بالخدمات العامة وتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري.

القمة العربية بالرياض

- 2007/03/28 ألقى الأمير الراحل كلمة في مؤتمر القمة العربية الذي عقد بالرياض طلب فيها تغليب المصالح العليا لأمتنا العربية وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار.

افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل الـ11

- 2007/10/30 أكد الأمير الراحل في النطق السامي للسلطتين التشريعية والتنفيذية ضرورة احترام الدستور وتطوير التعليم وافساح المجال للتنمية وصيانة الوحدة الوطنية وطلب منهم بالتعاون.

قمة أوبك بالرياض

- 2007/11/18 ألقى الأمير الراحل كلمة في القمة الثالثة لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أكد فيها تشجيع النمو الاقتصادي العالمي وتقديم المساعدات للدول النامية والفقيرة ودعم استقرار منظمة (أوبك) والمحافظة على البيئة.

2008: تطوير اقتصادي وتنمية محلية.. وتعاون إقليمي ودولي


اتسم العام الثالث 2008 من ولاية الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد - رحمه الله - بتوجيهات سامية لجميع فعاليات المجتمع بالتركيز على تطوير الاقتصاد والتنمية البشرية من خلال تسليط الضوء على منظومة التعليم إضافة إلى متابعة الراحل الجولات الخارجية لتعزيز علاقات الكويت الثنائية بدول العالم لا سيما في مجالي السياسة والاقتصاد وتوفير مناخ مواتٍ للاستثمار وخلق فرص عمل لرجال المال والأعمال الكويتيين وكانت أبرز المحطات في سنة 2008 كالتالي:

المؤتمر الوطني للتعليم

- 2008/02/17 وجه الأمير الراحل كلمة في افتتاح المؤتمر الوطني للتعليم طلب فيها تطوير المناهج ووضع آليات حديثة لتحقيق تحول نوعي في عمليتي التعليم والتعلم والاستفادة من تجارب العالم وجعل الكويت مركزًا ماليًّا وتجاريًّا.

قمة المؤتمر الإسلامي


- 2008/03/14 ألقى الأمير الراحل كلمة في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي بداكار طلب فيها وضع حد لحالة الفرقة والاختلاف ودعم العمل الإسلامي المشترك وأدان كافة أشكال العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

حل مجلس الأمة

- 2008/03/19 القى الأمير الراحل كلمة بمناسبة حل مجلس الأمة للمرة الثانية في عهده حلًّا دستوريًّا مستعرضًا أسباب الحل وشدد على ضرورة الحفاظ على وحدة الكلمة ونبذ الطائفية والارتقاء بلغة الحوار والتقيد بالدستور والقانون كما تناول الراحل عدة موضوعات منها صيانة الوحدة الوطنية وعلاقة السلطتين والإعلام.

المنتدى الاقتصادي الإسلامي

- 2008/04/02 القى الأمير الراحل كلمة في المنتدى الاقتصادي الإسلامي الدولي الذي عقدته الكويت وأشار فيها إلى ضرورة توفير السلع الغذائية الأساسية للمحتاجين وتوفير إمكانات اقتصادية وموارد بشرية للشعوب الإسلامية وبناء إنسان عصري يتسلح بالعلم والإيمان.

افتتاح الفصل التشريعي الـ12

- 2008/06/01 وجه الأمير الراحل كلمة الى السلطتين التشريعية والتنفيذية طلب فيها البعد عن تدني لغة الحوار والتعسف والشخصانية وعدم المبالغة في تقديم الاقتراحات بقوانين كما تناول الراحل موضوعات عدة ومنها تعاون السلطتين وصيانة الوحدة الوطنية وحقوق المرأة الكويتية ومسيرة الإعلام.

افتتاح دور الانعقاد الثاني للفصل الـ12

- 2008/10/21 ألقى الأمير الراحل كلمة إلى أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية طالبهم فيها الحفاظ على أمانة الكلمة وأنه لا يجوز التدخل في اختصاص السلطات الأخرى والحفاظ على وحدة الصف وإقرار تشريعات ونظم تحمي وتخص الاقتصاد كما تناول الراحل موضوعات تعاون السلطتين وتطبيق القوانين والتنمية وصيانة الوحدة الوطنية.

مؤتمر حوار الأديان

- 12 و2008/11/13 وجه الأمير الراحل كلمة في مؤتمر حوار الأديان في منظمة الأمم المتحدة بنيويورك وتناول فيها بروز ظواهر الإرهاب والمخدرات وتفشي روح العصبية والكراهية وطلب احترام المعتقدات السماوية وزرع روح الوسطية وقيم التسامح.

مؤتمر الدبلوماسية

- 2008/12/23 وجه الأمير الراحل كلمة في المؤتمر السادس لرؤساء البعثات الدبلوماسية وطلب منهم خدمة الوطن والحفاظ على مصالحه والارتقاء بالعمل الدبلوماسي والتصدي لكل ما يشوه سمعة الكويت وتعزيز مكانة البلاد في المنظمات الإقليمية والدولية.

2009: تدشين مشاريع تنمـوية وحضــور فاعل في القمم العربية والإسلامية

اتسم العام الرابع من ولاية الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بتدشين عدد من المشاريع التنموية، إضافة إلى استمرار الحضور الفاعل في القمم العربية والإسلامية، وقد وجه الراحل في مناسبات متكررة خلال هذا العام نصائح وتوجيهات بضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وتطبيق القوانين وتصويب مسار الإعلام وتطوير علاقة السلطتين وإنجاز المشاريع التنموية.
وجاءت أبرز محطات عام 2009 كالتالي:

القمة الاقتصادية بالكويت

- 2009/01/19 ألقى الأمير الراحل كلمة في مؤتمر القمة العربية الاقتصادية الذي استضافته الكويت وأشار فيها إلى أهمية النهوض بالمستوى المعيشي للشعوب العربية ودعم المشروعات الصغيرة وإنشاء صندوق.

حل مجلس الأمة

- 2009/03/18 ألقى الأمير الراحل كلمة بمناسبة حل مجلس الأمة للمرة الثالثة في عهده حلًّا دستوريًّا مستعرضًا أسباب الحل وهي عدم تعاون السلطتين وانتهاك الدستور والقانون وتشويه الديمقراطية والمبالغة في تقديم الاستجوابات والتهديد بها وتدني لغة الحوار بما يهدد الوحدة الوطنية.

القمة العربية بقطر


- 2009/03/31 وجه الأمير الراحل كلمة في القمة العربية التي عقدت في الدوحة وطالب خلالها بالبعد عن الخلافات العربية ولم الشمل كما أكد ضرورة الارتقاء بمستوى معيشة المواطن العربي.

افتتاح الفصل التشريعي الثالث عشر

- 2009/05/31 أكد الراحل في النطق السامي في افتتاح الفصل التشريعي الثالث عشر ضرورة فتح صفحة جديدة بين السلطتين عنوانها بناء الوطن والتمسك بالعدل والمساواة وتجاوز سلبيات المرحلة السابقة والبعد عن الشخصانية والتجريح. كما ركز الراحل على ضرورة معالجة 5 ملفات هي: صيانة الوحدة الوطنية وتطوير علاقة السلطتين وتطبيق القوانين وتصحيح مسار الإعلام وملف الخدمات.

تدشين المطار الأميري

- 2009/06/19 دشن الراحل المطار الأميري في سياق حرص الراحل على إنجاز المشاريع التنموية.

قمة عدم الانحياز

- 2009/07/14 ألقى الأمير الراحل كلمة في قمة عدم الانحياز التي عقدت في منتجع شرم الشيخ بمصر وطالب بمواجهة الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية وظاهرة تغير المناخ كما تناول الراحل موضوعات القضية الفلسطينية واستقرار العراق ومساعدات الكويت للدول النامية.

زيارة الولايات المتحدة


- 2009/08/03 التقى الراحل الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض وافتتح الراحل خلال الزيارة مدرسة المركز الثقافي الإسلامي في نيويورك.

افتتاح دور الانعقاد الثاني للفصل الـ13


- 2009/10/27 طلب الراحل في النطق السامي بافتتاح دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الثالث عشر من أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية صيانة الوحدة الوطنية وعدم التجريح واستباحة الخصوصيات ودعا إلى ترسيخ العدالة وتطبيق القوانين.

القمة الاقتصادية للمؤتمر الإسلامي


- 08 و2009/11/09 ألقى الشيخ صباح الأحمد - رحمه الله - كلمة في القمة الاقتصادية لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت في تركيا وطالب فيها بتضافر الجهود للحد من آثار الأزمة المالية العالمية والتركيز على تنمية النشاطات الاقتصادية. وأشار إلى إنشاء الكويت صندوق لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

القمة الخليجية


- 14 و2009/11/15 ألقى الراحل كلمة في القمة الخليجية التي استضافتها الكويت وطالب فيها بالتعاون العربي والخليجي وتنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس وإنشاء هيئة سكة حديد كما أدان الراحل الإرهاب والاعتداء على السعودية وتناول القضية الفلسطينية والملف النووي الإيراني.

افتتاح المدينة البحرية


- 2009/12/17 افتتح الراحل مدينة صباح الأحمد البحرية وطلب الراحل إنجاز المزيد من المشاريع التنموية.

كلمة إلى المواطنين

- 2009/12/29 وجه الأمير الراحل كلمة إلى المواطنين طلب منهم ترسيخ المحبة والاحترام ومواجهة التحديات وعدم الإساءة إلى النسيج الاجتماعي أو المساس بالثوابت الوطنية، محذرًا من المساس بالوحدة الوطنية وتشويه الممارسة الديمقراطية ونفى الراحل الشائعات حول الحل غير الدستوري.

2010: عام الخير والعطاء

بالخير والعطاء استهل الأمير الراحل - رحمه الله - نشاطات عام الحكم الخامس، فبداية العام الخامس كانت مع إعلان سفيرنا في بريطانيا خالد الدويسان تبرع الراحل بمبلغ 10 ملايين جنيه استرليني لمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية.

مشاريع تنموية


- وقام الراحل في 23 فبراير بافتتاح أكبر مجمع لصناعة البتروكيماويات لمشاريع الأوليفيات الثاني والعطريات والستارين وذلك في شركة ايكويت بمنطقة الشعيبة الصناعية الجنوبية.

اجتماع مجلس الجامعة العربية


- في الفترة من 27 الى 29 مارس ترأس الشيخ صباح - رحمه الله - وفد الكويت إلى اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورته الـ 22 والتي عقدت في مدينة سرت الليبية.

جولة أوروبية


- وفي الفترة من 25 ابريل حتى السادس من مايو قام الأمير الراحل بجولة أوروبية شملت زيارة ألمانيا وإيطاليا ودولة الفاتيكان.

لقاء تشاوري خليجي

- وفي11 مايو شارك سمو الأمير في اللقاء التشاوري الـ12 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الرياض.

جولة عربية

- وفي الفترة من 15 إلى 19 مايو 2010 قام سمو الأمير بجولة عربية شملت مصر وسورية والأردن ولبنان وجاءت في إطار حرص الراحل على استمرار التشاور مع القادة العرب حول مختلف المسائل والموضوعات في ظل المستجدات التي تمر بها المنطقة

تطوير عمل مجلس الأمن

- وفي 24 مايو 2010 ألقى ممثل الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد كلمة الكويت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أكد خلالها الراحل أنه قد حان الوقت لاتخاذ الخطوات المطلوبة لتحسين وتطوير عمل مجلس الأمن.

الجولة المغاربية

- وفي الفترة من 11 إلى 14 اكتوبر 2010 قام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بجولة عربية مغاربية شملت تونس والجزائر وموريتانيا والمغرب أجرى خلالها مباحثات مع قادة هذه الدولة تناولت العلاقات وسبل تعزيزها في جميع المجالات.

أحداث محلية

- وفي 21 أكتوبر عبر الأمير الراحل الأمير عن عميق الأسف والاستياء إزاء ما شهدته الساحة المحلية أخيرًا من أحداث وأكد الراحل الالتزام بتطبيق القانون على الجميع بما يكفل حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.

النطق السامي

- وفي 26 أكتوبر 2010 افتتح الأمير الراحل دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الـ 13 لمجلس الأمة حيث دعا في نطقه السامي المجلس والحكومة والمؤسسات والأفراد إلى التحلي بالحكمة والوقوف صفًا واحدًا أمام مسؤولياتنا الوطنية لدرء أسباب الفتنة.

2011 : مكـرمة أميـرية ومشاريع تنموية

بفرحة كبيرة وبمبايعة متجددة احتفلت الكويت في 29 يناير 2011 بالذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد - رحمه الله - وقد استهل هذا العام بصرف مكرمة أميرية مقدارها 1000 دينار للمواطنين.

وجاءت أبرز محطات عام 2011 كالتالي:

ميناء مبارك


- 6 ابريل 2011 دشن الراحل حفل وضع حجر أساس ميناء مبارك الكبير في جزيرة بوبيان.

الفزعة الوطنية

- 25 يونيو 2011 وجه الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الى أبنائه المواطنين كلمة دعاهم فيها إلى فزعة وطنية جامعة مطالبًا الشباب بالحفاظ على الروح الكويتية المعهودة لبناء سور الوحدة الوطنية وبث روح الأمل والتفاؤل.

مكرمة رياضية

- بمكرمة أبوية لأبنائه الرياضيين تبرع الراحل في 31 يوليو2011 بمليوني دينار لاتحاد كرة القدم والمنتخبات الوطنية.

اللجنة الاقتصادية

- في 15 أغسطس 2011 تفضل الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بافتتاح أعمال اللجنة الاستشارية لبحث التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية.

الجولات الرمضانية

- في 16 أغسطس 2011 وجريًا على عادته السنوية قام الأمير الراحل بجولته الرمضانية داخل البلاد حيث قام الراحل بزيارة إلى ديوانية الرعيل الأول وجمعية المكفوفين الكويتية والنادي الكويتي للمعاقين وجمعية الصم والبكم.

منتدى التعاون الآسيوي

- في 10 اكتوبر 2011 افتتح الأمير الراحل منتدى حوار التعاون الآسيوي العاشر وقد ألقى الراحل كلمة أمام المنتدى أشار فيها إلى أن هذا المنتدى ينعقد في متغيرات متسارعة في عالمنا المعاصر على المستويين الاقتصادي والسياسي.

- وفي 25 أكتوبر تفضل الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بافتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الأمة.

حل المجلس

- في 6 ديسمبر 2011 أصدر الأمير الراحل مرسومًا أميريًّا بحل مجلس الأمة وأشار مرسوم الحل إلى أن ما آلت إليه الأمور وأدى إلى تعثر مسيرة الإنجاز وتهديد المصالح العليا للبلاد يستوجب العودة إلى الأمة لاختيار ممثليها لتجاوز العقبات وتحقيق المصلحة الوطنية.

مشاركة خليجية

- في 19 ديسمبر 2011 غادر الأمير الراحل متوجهًا الى العاصمة السعودية الرياض مترئسًا وفد الكويت في اجتماعات الدورة الـ 32 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

2012: حضور قوي للكويت في المحافل الدولية

اتسم هذا العام من عهد أمير البلاد الراحل باستمرار جهود الكويت الخارجية لترسيخ سياستها المحبة للسلام والداعمة للجهود الإنسانية حول العالم، وقد تبلور ذلك من خلال الحضور القوي للكويت في جميع المؤتمرات العالمية والإقليمية المتعلقة بهذا الشأن.

وفيما يلي أبرز محطات هذا العام:

افتتاح المبطل الأول

- في 15 فبراير 2012 تفضل حضرة الأمير الراحل بافتتاح المجلس المبطل الأول واستهل الراحل الجلسة بالنطق السامي.

قمة بغداد

- في 29 مارس 2012 شارك في قمة بغداد وشكل حضور الراحل في القمة العربية الـ 23 في بغداد أحد أبرز عناوين القمة العربية، مؤكدًا الراحل في حضوره استمرار التقدم الكبير في طي ما خلفته أزمة الاحتلال الغاشم عام 1990.

يوم المعلم

- في 11 ابريل 2012 كرم الراحل كوكبة من المعلمين بمناسبة اليوم العالمي للمعلم وفي 18 ابريل شهد الراحل حفل ختام جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته لدورتها الثالثة وفي 23 منه كرم الراحل المتفوقين والمتفوقات من خريجي كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لعام 2011/2010 على مسرح كلية التربية.


قمة أفريقيا
- في 14 يوليو 2012 شارك - رحمه الله - في القمة الأفريقية للاتحاد الأفريقي التاسعة عشرة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وذلك في مسابقة تاريخية حيث كان الراحل أول زعيم عربي توجه إليه الدعوة من خارج القارة.

قمة مكة

- في 15 أغسطس 2012 ألقى الأمير الراحل كلمة أمام قمة المؤتمر الإسلامي في مكة المكرمة أكد فيها ضرورة التحرك لوضع حد للمأساة الدامية في سورية وفي 30 أغسطس غادر إلى المملكة المتحدة البريطانية في زيارة خاصة وتفقد الراحل جناح صباح الأحمد الجابر لاضطرابات القلب في (سانت لوكاس وروزفلت).

الجامعة المفتوحة

- في 26 سبتمبر 2012 افتتح الأمير الراحل المقر الرئيسي للجامعة العربية المفتوحة بالكويت.

الحوار الآسيوي

- في 15 أكتوبر 2012 افتتح الشيخ صباح - رحمه الله - القمة الأولى لمنتدى حوار التعاون الآسيوي التي استضافتها الكويت وجاءت بمبادرة من الراحل وقد وجه الراحل بالتبرع بمبلغ 300 مليون دولار مساهمة من الكويت في مبادرة حشد موارد مالية بقيمة ملياري دولار لتمويل المشاريع الإنمائية في الدول الآسيوية.

استقبال ملكي للراحل في بريطانيا

- في 27 نوفمبر 2012 تم استقبال الراحل استقبالًا ملكيًّا في قصر وندسور وكان في استقبال الراحل صاحبة الجلالة الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة الصديقة وتبادلا الأوسمة التكريمية.

- في 16 ديسمبر 2012 افتتح الراحل دور الانعقاد الاول من الفصل التشريعي الرابع عشر وشهد الراحل في 18 ديسمبر حفل توزيع جوائز مؤسسة التقدم العلمي.

- وفي 25 ديسمبر 2012 شارك الراحل في أعمال الدورة الـ 33 للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة مملكة البحرين وألقى الأمير الراحل كلمة في المؤتمر، مبينًا أن الكويت تستضيف مؤتمرًا دوليًّا للمانحين لدعم سورية يناير المقبل.

2013: مشروع وطني للإصلاح

دعا سمو أمير البلاد في كلمة لأبنائه المواطنين بعد أن أصدرت المحكمة الدستورية حكمها في إبطال مجلس الأمة ديسمبر 2012 إلى حماية الوطن وصيانة أمنه واستقراره وتحصينه ضد العواصف، كما أعلن الراحل في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة مشروعًا وطنيًّا محاوره إصلاح الجهاز الإداري وترشيد العمل البرلماني والتزام الإعلام الوطني بكافة محاوره والتزام المواطن مسؤولياته تجاه وطنه.

وفيما يلي أبرز محطات العام 2013:

القمة العربية التنموية

- في 21 يناير 2013 ألقى الأمير الراحل كلمة في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة في الرياض أشاد فيها الراحل بمبادرة خادم الحرمين الشريفين بزيادة رأسمال المؤسسات التنموية العربية، مشيرًا إلى المأساة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب السوري.

مؤتمر المانحين

- في 30 يناير 2013 ألقى - رحمه الله - في افتتاح المؤتمر الدولي الأول للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا وأعلن الراحل مساهمة دولة الكويت بمبلغ 300 مليون دولار أميركي لدعم الوضع الإنساني للشعب السوري الشقيق.

مؤتمر القمة الإسلامي

- في 6 فبراير 2013 ألقى الشيخ صباح - رحمه الله - كلمة في الدورة الـ 12 لمؤتمر القمة الإسلامي في القاهرة، مشددًا على أهمية التعاون الإسلامي.

القمة العربية في قطر

- في 26 مارس 2013 ألقى أمير البلاد الراحل كلمة في القمة العربية الرابعة والعشرين في قطر، داعيًا إلى العمل على إيلاء منظومة العمل العربي المشترك ما تستحق من اهتمام وتطوير.

- في 16 يونيو 2013 ألقى الراحل كلمة لأبنائه المواطنين بعد أن أصدرت المحكمة الدستورية حكمها في إبطال مجلس الأمة ديسمبر 2012، داعيًا إلى حماية الوطن وصيانة أمنه واستقراره وتحصينه ضد العواصف.

النطق السامي

- في 6 أغسطس 2013 ألقى - رحمه الله - النطق السامي في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة معلنًا الراحل مشروعًا وطنيًّا محاوره إصلاح الجهاز الإداري وترشيد العمل البرلماني والتزام الإعلام الوطني بكافة محاوره والتزام المواطن مسؤولياته تجاه وطنه.

- في 29 اكتوبر 2013 ألقى الأمير الراحل النطق السامي والخطاب الأميري في افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع عشر وأطلق الراحل مبادرة الإصلاح الشامل ومحاورها حماية أمن الكويت خارجيًّا وداخليًّا وترشيد العمل السياسي والممارسة الديمقراطية.

القمة العربية الإفريقية

- في 19 نوفمبر 2013 ألقى الشيخ صباح الأحمد - رحمه الله - كلمة في افتتاح القمة العربية الأفريقية الثالثة في الكويت.

المجلس الأعلى للتعاون الخليجي

- في 10 ديسمبر 2013 ألقى الراحل كلمة في افتتاح الدورة الرابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

2014: تتويج الأمير الراحل قائدًا للإنسانية

كللت الكويت في هذا العام جهودها الإنسانية الكبيرة في عهد أمير البلاد الراحل بتسمية الراحل قائدًا للعمل الإنساني وتتويج الكويت مركزًا عالميًّا للعمل الإنساني، وفيما يلي أبرز محطات هذا العام.

الكويت تستضيف مؤتمر المانحين الثاني

- في 15 يناير 2014 ألقى الأمير الشيخ صباح - رحمه الله - كلمة في افتتاح المؤتمر الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية وقد عقد المؤتمر في الكويت قبيل الذكرى الثامنة لتولي الراحل مقاليد الحكم حتى جاءت الشهادة العالمية في حق الراحل بأنه زعيم الإنسانية.

رئاسة الجامعة العربية

- في 25 مارس 2014 ألقى الراحل كلمة في الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة وقد طالب الراحل بنبذ الخلافات العربية والسعي الجاد لوحدة الصف وتوحيد الكلمة.

تكريم الأمم المتحدة

- في يوم 9 سبتمبر 2014 تم اختيار دولة الكويت مركزًا للعمل الإنساني، وتسمية أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قائدًا للعمل الإنساني، وجرى ذلك خلال احتفال تاريخي رسمي أقامه الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون في مقر الأمم المتحدة وهو حدث غير مسبوق في تاريخ الأمم المتحدة.

وقال بان كي مون في كلمة ألقاها بهذه المناسبة إن اختيار دولة الكويت مركزًا للعمل الإنسان وتسمية الأمير - رحمه الله ورعاه - قائدًا للعمل الإنساني لم تأتيا من فراغ، وإنما عرفانًا وتقديرًا من قبل الأمم المتحدة لدور دولة الكويت حكومة وشعبًا في ظل قيادة الشيخ صباح الأحمد في الوقوف إلى جانب شعوب العالم ومحاولة التخفيف عن معاناتهم على مر سنوات طويلة.

افتتاح دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الـ 14

- في 28 اكتوبر 2014 ألقى الراحل النطق السامي أمام مجلس الأمة في افتتاح دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع عشر جاء فيه أن بناء الإنسان الكويتي في طليعة أولويات الراحل ليكون مؤهلًا علميًّا وعمليًّا يملك الكفاءة والمقدرة والخبرة التي تتطلبها أسواق العمل بناء الانسان الكويتي المؤمن بدينه وبوطنه المتمسك بقيمه ومبادئه وتراثه الذي يؤدي واجبه قبل أن يأخذ حقوقه.

- في 9 ديسمبر 2014 ترأس الراحل وفد الكويت في اجتماعات الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة.

2015: إجراءات حاسمة لتأمين الاستقرار الأمني والاقتصادي للكويت


واجهت الكويت هذا العام تحديات واسعة لا سيما على صعيدي مواجهة الإرهاب وتداعياته أو الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها ورغم ذلك فقد كانت البلاد تحت قيادة الأمير الراحل على قدر مواجهة هذه التحديات بفضل الإجراءات والسياسات الحازمة التي اتخذتها لتأمين أكبر قدر من الاستقرار الأمني والاقتصادي من جهة واستدامة أو توسعة ما تم إنجازه سابقًا من جهة أخرى وعملت الكويت أيضًا على تعزيز علاقاتها بدول العالم من خلال دورها الإيجابي والبناء.

وجاءت أبرز محطات عام 2015 على النحو التالي:

دعم الوضع الإنساني في سوريا

- 31 مارس: أعلن الشيخ صباح - رحمه الله - التعهد بتقديم 500 مليون دولار لدعم الوضع الإنساني في سوريا.

31 مارس: أمير البلاد الراحل افتتح أعمال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا بمشاركة وفود من 78 دولة من مختلف أنحاء العالم إلى جانب أكثر من 40 هيئة ومنظمة دولية.

أحداث مسجد الصادق

- 26 يونيو: تفقد الأمير الراحل موقع الانفجار الذي شهده مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر بمدينة الكويت عند صلاة الجمعة في لفتة أبوية حنونة وشجاعة من قائد عظيم رغم المخاطر وتفقد الجرحى والمصابين وقال: (هذولا عيالي).

- 27 يونيو: أمير البلاد الراحل قدم واجب العزاء إلى أسر ضحايا مسجد الإمام الصادق.

- 30 يونيو: الأمير الراحل أعرب عن بالغ الشكر لتلاحم المواطنين إثر تفجير مسجد الإمام الصادق.

- 1 يوليو: استقبل بقصر السيف أسر ضحايا الانفجار الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق.

- 9 يوليو: وجه كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك شاكرًا أبناء الكويت على وحدتهم وتلاحمهم إزاء موقفهم من العمل الإرهابي الذي طال مسجد الإمام الصادق كما شكر رجال الأمن على ما قدموه وبذلوه من عمل دؤوب للحفاظ على أمن الدولة وعلى تصميم أبناء الكويت في مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه ولفت الراحل إلى إدراك طبيعة الظروف والأوضاع الحرجة التي تمر بها المنطقة داعيًا إلى أخذ الحيطة والحذر.

- 28 أكتوبر: افتتح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الـ 14 لمجلس الأمة.

اتفاقيات خارجية

- 11 نوفمبر: أجرى محادثات في روسيا الاتحادية مع الرئيس فلاديمير بوتين أسفرت عن التوقيع على ست اتفاقيات ثنائية شملت المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

افتتاح استاد جابر

- 18 ديسمبر: افتتح الأمير الراحل استاد جابر الدولي رسميًّا وسط حضور جماهيري حاشد امتلأت به أرجاء الاستاد.

2016: تحديات سياسية واقتصادية ورياضية

شھدت دولة الكویت خلال هذا العام أحداثًا وتحدیات عدیدة على الساحة المحلیة وفي مقدمتھا التحدیات السیاسیة والاقتصادیة والریاضیة وما یتصل بانخفاض أسعار النفط.

وكعادتھا فقد كانت الكویت بقيادة الأمير الراحل قادرة على مواجھة ھذه التحدیات بفضل إجراءاتها المدروسة وسیاستھا الإیجابیة على الساحة الدولیة وعلاقاتھا المتمیزة بدول العالم، وفيما يلي أبرز المحطات خلال العام 2016:


قمم ومؤتمرات إقليمية وعالمية

1 فبرایر: توجه إلى المملكة المتحدة للمشاركة في ترؤس المؤتمر الدولي الرابع للمانحین لمساعدة سوریا والمنطقة.

20 ابریل: ألقى كلمة في القمة الخلیجیة المغربیة في الریاض أعرب فیھا عن اعتزاز دول مجلس التعاون بعلاقاتھا الأخویة التاریخیة مع المملكة المغربیة وأكد الحرص على الارتقاء بھا لما تعطي الشراكة الاستراتیجیة القائمة أبعادًا إضافیة.

23 مایو: ألقى كلمة أمام القمة الإنسانیة العالمیة التي تستضیفھا مدینة إسطنبول التركیة أكد فیھا أن القمة مؤشر واضح على تفاعل المنظمة الدولیة والعالم بأسره مع التحدیات الخطیرة التي یواجھھا المجتمع الدولي.

1 يونيو: شمل برعایته وحضوره حفل افتتاح مجمعي محاكم الفروانیة والجھراء.

14 یونیو: زار مسجد الإمام الصادق بعد انتھاء الترمیمات والإصلاحات إثر الھجوم الإرھابي العام الماضي.

27 یونیو: وجه الأمير الراحل كلمة بمناسبة العشر الأواخر من رمضان أكد فیھا توحید الكلمة والتمسك بالوحدة الوطنیة والحذر من إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وضرورة التزود بالعلم وصقل مواھب الشباب وتحصینھم من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف.

24 یولیو: الأمير الراحل يصل إلى العاصمة الموریتانیة نواكشوط لترؤس وفد الكویت في القمة العربیة.

عفو أميري

6 سبتمبر: أمر الأمير الراحل بالعفو عن باقي مدة العقوبة أو تخفیضھا لبعض المحكوم علیھم.

قمة عدم الانحياز

18 سبتمبر: ألقى الشيخ صباح - رحمه الله - كلمة في القمة الـ 17 لحركة عدم الانحیاز بجمھوریة فنزویلا أناب عنه وزیر الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشیخ محمد عبدالله المبارك الصباح أكد فیھا التزام الكویت بأھداف ومبادئ حركة عدم الانحیاز وحرص الكویت على تحمل مسؤولیاتھا الإقلیمیة والدولیة لتحقیق التنمیة بكافة أبعادھا وتقدیم المساعدات للدول النامیة ومساعدة الدول التي تتعرض للحروب والعنف ومواجھة ما یسمى بتنظیم الدولة الإسلامیة (داعش) الضال.

قمة القادة في الأمم المتحدة

20 سبتمبر: ألقى كلمة في قمة القادة لمناقشة أوضاع اللاجئین في مقر الأمم المتحدة بمدینة نیویورك أكد فیھا مواصلة الكویت الوفاء بالتزاماتھا ودعمھا لمؤازرة المجتمع الدولي بالتخفیف عن البشریة من آلام الصراعات المدمرة.

قمة التعاون الآسيوي

10 أكتوبر: ألقى الشيخ صباح - رحمه الله - كلمة أمام مؤتمر القمة الثانیة لمنتدى حوار التعاون الآسیوي بمملكة تایلند شدد فیھا على أھمیة العمل الجماعي لمواجھة التحدیات الجسیمة والأخطار التي تواجه دول القارة ومنھا الحروب المدمرة والفقر وتدني مستوى الرعایة الصحیة والأمیة والمشاكل البیئیة والنمو السكاني.

اتفاقيات ثنائية

11 اكتوبر: وصل إلى دار السلام بسلطنة بروناي في زیارة رسمیة تضمنت توقیع اتفاقیات ثنائیة بشأن التعاون في مجال التعلیم العالي والبحث العلمي واتفاقیة بشأن الإعفاء المتبادل من تأشیرة الدخول المسبقة لحملة الجوازات الدبلوماسیة والخاصة والرسمیة ومذكرة تفاھم للتعاون السیاحي ومذكرة تفاھم لإنشاء لجنة مشتركة للتعاون ومذكرة تفاھم في مجال التدریب بین وزارتي خارجیة البلدین وبروتوكول تعدیل اتفاقیة لتجنب الازدواج الضریبي ومنع التھرب المالي فیما یتعلق بالضرائب على الدخل.

16 أكتوبر: صدور مرسوم أمیري بحل مجلس الأمة.

18 اكتوبر: منح اللاعب أحمد نقا المطیري وسام الكویت ذا الرصیعة من الدرجة الأولى تقدیرًا لجھوده الریاضیة وحصوله على المیدالیة الذھبیة في مسابقة الجري على الكراسي المتحركة في الدورة الخامسة عشرة للألعاب البارلمبیة للمعاقین بمدینة ریو دي جانیرو البرازیلیة بمكرمة 50 ألف دینار وأرض سكنیة.

قمة تغير المناخ

15 نوفمبر: أكد التزام الكویت بمشاركة المجتمع الدولي في مكافحة تغیر المناخ في كلمة ألقاھا الراحل خلال الدورة الثانیة والعشرین لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقیة الأمم المتحدة الإطاریة لتغیر المناخ بمدینة مراكش المغربیة.

القمة العربية الإفريقية

23 نوفمبر: ألقي كلمة في مؤتمر القمة العربیة الأفریقیة الرابعة المنعقدة في عاصمة غینیا الاستوائیة مالابو أكد فیھا ترجمة شعار القمة العربیة الأفریقیة الثالثة إلى واقع.

تشكيل الحكومة الجديدة

30 نوفمبر: تعيين سمو الشیخ جابر المبارك الصباح رئیسًا لمجلس الوزراء وتكلیفه بترشیح أعضاء الوزارة الجدیدة وعرض أسمائھم على الراحل لإصدار مرسوم تعیینھم.

6 دیسمبر: ألقى كلمة أمام الدورة السابعة والثلاثین للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخلیج العربیة في المنامة تضمنت تأكیدها أن نجاح الحوار واستمراره مع إیران یتطلب أن یرتكز على مبادئ القانون الدولي المنظمة للعلاقات بین الدول.

8 دیسمبر: قلد الأمير الراحل خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان بن عبدالعزیز آل سعود ملك المملكة العربیة السعودیة الشقیقة قلادة مبارك الكبیر ووسام الكویت تقدیرًا لما یبذله من إنجازات وجھود لبلاده ولدول مجلس التعاون لدول الخلیج العربیة خلال زیارة الملك الرسمیة للبلاد.

10 دیسمبر: أصدر مرسومًا بتشكیل الحكومة الكویتیة الجدیدة.

11 دیسمبر: افتتح دور الانعقاد الأول للفصل التشریعي الـ 15 لمجلس الأمة ودعا في كلمته الافتتاحیة أعضاء مجلس الأمة إلى وضع مصلحة الكویت نصب أعینھم.


عام 2017: قيادة سمو الأمير لجهود المصالحة الخليجية

شھـد عام 2017 العدید من الأحداث المھمة على الصعيدين الخليجي والإقليمي والتي كان للكويت فيها بقيادة سمو الأمير الراحل دور بارز وحضور مؤثر ومن أبرز أنشطة هذا العام قيادة أمير البلاد الراحل للجهود الدبلوماسية لتحقيق المصالحة الخليجية، ودعم الحقوق الفلسطينية في المؤتمرات والمحافل الدولية وفي مقدمتها إقامة دولة عاصمتها القدس.

وعلى الصعيد الداخلي منحت جامعة الكويت الدكتوراه الفخرية لأمير البلاد الراحل تقديرًا واعتزازًا لدوره البارز والمؤثر في الحياة الكويتية والعربية والإسلامية والدولية وعرفانا لما بذله من جهود على الصعيد الإنساني والعالمي مما جعل دولة الكويت مركزًا إنسانيًّا عالميًّا وتوجت هيئة الأمم المتحدة الراحل بلقب قائد للعمل الإنساني.

وفيما يلي تفاصيل أبرز المحطات في أجندة العام 2017 :


20 فبراير: أمير البلاد الراحل زار سلطنة عمان لإجراء مباحثات رسمية.

دكتوراه فخرية

6 مارس : منح الدكتوراه الفخرية لأمير البلاد الراحل من جامعة الكويت ضمن احتفالها باليوبيل الذهبي للجامعة وذلك تقديرًا واعتزازًا لدوره البارز والمؤثر في الحياة الكويتية والعربية والإسلامية والدولية وعرفانًا لما بذله من جهود على الصعيد الانساني والعالمي مما جعل دولة الكويت مركزًا إنسانيًّا عالميًّا وتوجت هيئة الأمم المتحدة الراحل بلقب قائد للعمل الإنساني.

20 مارس: بدأ زيارة رسيمة لتركيا لتوقيع عدد من الاتفاقيات الثانية بين البلدين الصديقين.

مشاريع تنموية

26 ابريل : شمل برعايته وحضوره حفل افتتاح مستشفى الأحمدي.

9 مايو: تفضل الأمير الراحل بوضع حجر الأساس لمبنى الركاب الجديد بمطار الكويت الدولي بحضور الرئيس التركي.

- 21 مايو: ألقي كلمة أمام القمة الخليجية الأمريكية والقمة العربية الإسلامية الأمريكية في العاصمة الرياض.

جهود دبلوماسية لحل الأزمة الخليجية

6 يونيو: عقد الأمير الراحل جلسة مباحثات رسمية مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في إطار زيارة الراحل الأخوية إلى مدينة جدة.

7 يونيو: أجرى مباحثات مع القيادات الإماراتية في إطار زيارته الأخوية إلى مدينة دبي.

7 يونيو: عقد اجتماعًا مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في إطار زيارة الراحل الأخوية إلى الدوحة.

23 يوليو : استقبل الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديركا موغيريني وذلك في سياق الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة الخليجية.

23 يوليو: أجرى مباحثات رسمية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته الرسمية للبلاد.

7 سبتمبر: ألقى كلمة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض خلال زيارته الرسمية للعاصمة الأمريكية واشنطن.

24 أكتوبر: افتتح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الـ15 لمجلس الأمة.

30 أكتوبر: أمر أميري بقبول استقالة رئيس مجلس الوزراء والوزراء مع تصريفهم العاجل من الأمور.

1 نوفمبر: أمر أميري بتعيين سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيسًا للوزراء وتكليفه ترشيح أعضاء الحكومة الجديدة.

مؤتمر لدعم أطفال فلسطين

12 نوفمبر: أمير البلاد الراحل افتتح المؤتمر الدولي حول معاناة الطفل الفلسطيني بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مسرح قصر بيان.

5 ديسمبر: افتتح اعمال الدورة الـ 38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

11 ديسمبر: أصدر مرسومًا بتشكيل الحكومة الكويتية الجديدة.

12 - 13 ديسمبر: توجه إلى تركيا لترؤس وفد الكويت في قمة منظمة التعاون الإسلامي، ويطالب الراحل في كلمته الجميع بنصرة القدس والاعتراف بها عاصمة لفلسطين.

2018 : الكويت تعزز دورها الريادي في خدمة القضايا الخليجية والعربية

شھد عام 2018 العدید من الأحداث المھمة والتي بلورت دور الكويت المتميز في استضافة عدد من المؤتمرات المهمة على الصعيدين الخليجي والعربي؛ حيث استضافت الكويت بمبادرة المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق، كما استضافت تحت رعاية الأمير الراحل اجتماع رؤساء مجالس الشورى والنواب والأمة في دول مجلس التعاون الخليجي.

وفیما یلي أبرز محطات العام 2018:

8 ینایر: شمل برعایته وحضوره افتتاح الاجتماع الحادي عشر لرؤساء مجالس الشورى والنواب والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخلیج العربیة.

5 فبرایر: شمل برعایته وحضوره حفل افتتاح مركز عبدالله السالم الثقافي .

14 فبرایر: الأمير الراحل افتتح مؤتمر الكویت الدولي لإعادة إعمار العراق.

18 فبرایر: أمر بتسدید دیون الغارمین المحبوسین من مواطنین ومقیمین على نفقة الراحل الخاصة وذلك تزامنًا مع احتفالات الكویت الوطنیة.

19 فبرایر: أمر بمكرمة مالیة من نفقته الخاصة لصالح أبنائه الیتامى بمناسبة احتفالات البلاد بأعیادھا الوطنیة.

21 فبرایر: شمل برعایته وحضوره تكریم الفائزین بمسابقة الكویت الكبرى لحفظ القرآن الكریم وتجویده في دورتھا الحادیة والعشرين.

18 مارس: قلد الرئیس بیترو بوروشینكو رئیس أوكرانیا قلادة مبارك الكبیر خلال زیارته الرسمیة للبلاد، فیما قلد الرئیس الأوكراني الأمير الراحل وسام باروسلاف الحكیم من الدرجة الأولى .

20 مارس: شمل برعایته وحضوره افتتاح ملتقى الكویت للاستثمار.

28 مارس: شمل برعایته وحضوره حفل افتتاح مدینة الكویت لریاضة المحركات .

مؤتمر مجلس الجامعة العربية

15 ابریل : ترأس وفد الكویت في مؤتمر مجلس جامعة الدول العربیة في دورته العادیة التاسعة والعشرین على مستوى القمة في الظھران .

25 ابریل : شمل برعایته وحضوره حفل تكریم كوكبة من المعلمین بمناسبة الیوم العالمي للمعلم للعام الدراسي 2017/2016

18 مایو: أمیر البلاد الراحل شارك في أعمال قمة منظمة التعاون الإسلامي الطارئة في تركيا

27 مایو : شمل برعایته وحضوره حفل تطویر وتوسعة مقر دیوان وزارة الخارجیة وافتتاح القاعة الكبرى متعددة الأغراض في الوزارة .

6 یونیو: الأمير الراحل ألقي كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شھر رمضان یدعو فیھا الجمیع إلى إدراك ما یحدث حولنا من متغیرات وأن یستشعر طبیعة الظروف والأوضاع الراھنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنھا واستخلاص العبر منھا حفاظًا على أمن الوطن وسلامته.

مؤتمر دعم الأردن

11 یونیو: الأمير الراحل وصل الى مكة المكرمة للمشاركة في اجتماع سبل دعم المملكة الأردنیة الھاشمیة للخروج من أزمتھا الاقتصادیة.

مشاريع تنموية

2 یولیو: أمير البلاد الراحل شمل برعایته وحضوره حفل افتتاح مدینة الجھراء الطبیة.

4 یولیو: أمير البلاد الراحل شمل برعایته وحضوره حفل تدشین مبنى الركاب الجدید رقم (4) في مطار الكویت الدولي.

10 یولیو: الشيخ صباح - رحمه الله - ألقى كلمة أمام أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصیني في بكین أكد خلالھا أن التعاون العربي الصیني یسھم في تحقیق الأمن والاستقرار إقلیمیًّا ودولیًّا.

4 – 6 سبتمبر: أمیر البلاد الراحل وصل إلى واشنطن في زیارة عمل یجري خلالھا مباحثات رسمیة مع الرئیس الأمریكي دونالد ترامب، ویلتقي في واشنطن وفدًا من كبار رؤساء الشركات الكبرى في الولایات المتحدة .

10 أكتوبر: رعایة الشيخ صباح - رحمه الله - المؤتمر الثاني لمشروع (كفو) الذي یسعى للاھتمام بالشباب وإشراكھم في قیادة التنمیة .

14 أكتوبر: الأمير الراحل وجه أوامره بتسمیة قاعة العرض الرئیسیة في مركز الفنون الجمیلة بمركز عبد الله السالم الثقافي باسم المغفور له وكیل الدیوان الأمیري السابق إبراھیم الشطي تكریمًا له .

25 أكتوبر: الأمير الراحل وجه بإطلاق اسم الفقید الشیخ سعود الناصر الصباح على المعھد الدبلوماسي الكویتي تكریمًا له.

30 أكتوبر: الأمير الراحل افتتح دور الانعقاد الثالث من الفصل التشریعي الـ15.

7 نوفمبر: شمل برعایته وحضوره حفل تصدیر أول شحنة نفط خفیف (إشراقة أمل) بمنطقة الأحمدي.

28 نوفمبر: شمل برعایته وحضوره افتتاح مستشفى جابر الأحمد .

9 دیسمبر: غادر إلى العاصمة السعودیة الریاض مترئسًا وفد الكویت في اجتماع الدورة التاسعة والثلاثین للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخلیج العربیة .

2019: البنك الدولي يكرم سمو الأمير الراحل

شھد عام 2019 العدید من الأحداث والأنشطة الخاصة بأمیر البلاد الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح - طيب الله ثراه - أبرزھا مشاركة الراحل في عدد من القمم الخلیجیة والعربیة والاقلیمیة، وقد توج البنك الدولي الجهود الكويتية بتكريم أمیر البلاد الراحل لدوره في دعم التنمیة الاقتصادیة والاجتماعیة على المستویین الإقلیمي والدولي.

وفیما یلي أھم المحطات خلال عام 2019:

القمة العربية الأوروبية الأولى

24 فبرایر: ترأس وفد الكویت المشارك في القمة العربیة الأوروبیة الأولى بمدینة شرم الشیخ المصریة، ويؤكد الراحل خلال كلمة أمام القمة الدور المتمیز الذي تقوم به المجموعة الأوروبیة في التصدي للعدید من القضایا لا سیما مواجھة الإرھاب.

30 مارس: ترأس وفد الكویت في مؤتمر مجلس جامعة الدول العربیة الدورة العادیة الـ30 على مستوى القمة العربیة والتي انعقدت في تونس.

معونات إغاثية

3 ابریل: أمر بإرسال معونات إغاثية عاجلة للمتضررین من السیول في جمھوریة إیران الإسلامیة.

12 ابریل: البنك الدولي یكرم أمیر البلاد الراحل لدوره في دعم التنمیة الاقتصادیة والاجتماعیة على المستویین الإقلیمي والدولي.

16 ابریل: أمر بتشكیل لجنة وزاریة علیا لتسریع تصمیم وإنشاء وإنجاز المدینة الترفیھیة.

24 ابریل: شمل برعایته وحضوره حفل تكریم المعلمین والمدارس المتمیزة بمناسبة الیوم العالمي للمعلم.

مشاريع تنموية

29 ابریل: شمل برعایته وحضوره حفل افتتاح متحف قصر السلام.

1 مایو: شمل برعایته وحضوره حفل افتتاح جسر الشیخ جابر.

27 مایو: ألقى كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شھر رمضان یؤكد فیھا ضرورة الحیطة والحذر وحسن الاستعداد لمواجھة الواقع المریر للمنطقة وأبعاده وتداعیاته الخطیرة والتطورات الحاصلة فیھا حمایة لسلامة وأمن وطننا العزیز.

قمة خليجية طارئة

31 مایو: ألقى كلمة في القمة الخلیجیة الطارئة في مكة المكرمة بالمملكة العربیة السعودیة ناشد فیھا الراحل دول الخلیج بضرورة وضع حد للخلاف الذي صدع وحدة موقفھا ودعا إلى تغلیب الحكمة والحوار إزاء التصعید في المنطقة.

31 مایو: ألقى كلمة أمام القمة الاستثنائیة العربیة التي أقیمت في مكة المكرمة دعا فیھا إلى تغلیب الحكمة والاحتكام إلى الحوار بدلًا من الصدام والمواجھة إزاء التصعید الذي تشھده المنطقة.

29 أكتوبر: افتتح دور الانعقاد العادي الرابع للفصل التشریعي الخامس عشر لمجلس الأمة حیث دعا في كلمته السامیة إلى ترسیخ الوحدة الوطنیة ونبذ أسباب الفتن والفرقة وإثارة النعرات العصبیة البغیضة لا سیما من خلال الاستخدام المنحرف لوسائل التواصل الاجتماعي.

14 نوفمبر: قبل استقالة الحكومة مع استمرارھا في تصریف العاجل من الأمور لحین تشكیل الوزارة الجدیدة بعد تقدیم سمو رئیس مجلس الوزراء الشیخ جابر مبارك الحمد الصباح استقالتھا للراحل.

18 نوفمبر: أصدر أمرًا أمیریًّا بتعیین سمو الشیخ جابر المبارك الحمد الصباح رئیسا لمجلس الوزراء وتكلیفه بترشیح أعضاء الوزارة الجدیدة.

كلمة للمواطنين

18 نوفمبر: وجه كلمة لإخوانه وأبنائه المواطنین یؤكد فیھا أن الكویت دولة دستور وقانون ومؤسسات تكفل للجمیع حق اللجوء للقضاء في مواجھة شبھات الفساد أو التجاوز على المال العام مشددًا الراحل على أن القضاء الكویتي مشھود له بالنزاھة ما یغني عن تبادل الاتھام في ساحة الإعلام.

19 نوفمبر: أصدر أمرًا أمیریًّا بتعیین الشیخ صباح خالد الحمد الصباح رئیسًا لمجلس الوزراء وتكلیفه بترشیح أعضاء الحكومة الجدیدة.

قمة التعاون الخليجي

10 دیسمبر: أكد - رحمه الله - في كلمته بافتتاح أعمال قمة مجلس التعاون لدول الخلیج العربیة الأربعین في الریاض أھمیة الخطوات الإیجابیة والبناءة التي تحققت في إطار جھود الكویت لحل الخلاف الخلیجي مشیرًا الراحل إلى أن المنطقة تتعرض لتصعید خطیر یھدد أمنھا واستقرارھا ما یتطلب التھدئة وتغلیب الحكمة وتعزیز خیار الحوار حتى لا تدخل إلى مصیر مجھول.

17 دیسمبر: سمو أمیر البلاد أصدر مرسومًا أمیریًّا بتشكیل الحكومة الجدیدة برئاسة سمو الشیخ صباح الخالد الحمد الصباح وعضویة 14 وزیرًا.

عام 2020 : توجيهات الأمير الراحل للحكومة باتخاذ إجراءات لمعالجة (كورنا)

اجتاح وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) العالم ملقيا بظلاله الأليمة وتداعياته السلبية على دولة الكويت، الأمر الذي جعل الشيخ صباح رحمه الله يحث الحكومة على اتخاذ العديد من الإجراءات الحازمة والصارمة في مكافحة المرض والحد من انتشاره، وقد ألقى عددًا من الكلمات وترأس اجتماعًا استثنائيًّا لمجلس الوزراء وضع خلاله خارطة طريق لمعالجة تداعيات الأزمة في شتى المجالات والقطاعات.

22 مارس 2020 : ألقى الأمير الراحل كلمة لإخوانه وأبنائه المواطنين والمقيمين شدد فيها على خطورة هذا الوباء وشراسته وجه فيها بالتواصل مع الطلبة الدارسين في جامعات ومعاهد العالم والمواطنين المتواجدين خارج البلاد لمتابعة أوضاعهم وتأمين كافة احتياجاتهم وسرعة عودتهم إلى أرض الوطن، موجهًا الشكر لجميع العاملين في الصفوف الأمامية.

23 مارس 2020 : ترأس الأمير الراحل اجتماعًا استثنائيًّا لمجلس الوزراء أعرب فيه عن ارتياحه لإجراءات الحكومة في مواجهة وباء كورونا، مؤكدًا اهتمامه البالغ بأوضاع المواطنين المتواجدين خارج البلاد وتأمين كافة احتياجاتهم والعمل على إعادتهم إلى أرض الوطن بأسرع وقت ممكن.

19 أبريل 2020: وجه الأمير الراحل كلمة لأبنائه المواطنين شدد فيها على أبنائه العائدين من الخارج بالالتزام التام بتعليمات السلطات الصحية خاصة فترة الحجر المؤسسي، موضحًا أنه بدون التعاون والتكاتف والالتزام بالتعليمات لن يكتب النجاح لكافة الجهود والسيطرة على هذا الوباء.

9 مايو 2020 : ألقى الأمير الراحل كلمة بمناسبة العشر الأواخر من رمضان وكانت أثناء جائحة كورونا وجه فيها بمراجعة منهج ونمط الحياة اليومية وترشيد استغلال الموارد وتقليل الاعتماد على الغير، كما دعا المحكومة والمجلس إلى التكاتف والعمل على تطوير برنامج يرشد الإنفاق الحكومي ووضع الخطط لتقليل الاعتماد على مورد واحد ناضب.

22 مايو 2020: وجه الشيخ صباح الأحمد - رحمه الله - كلمة للمواطنين ذكر فيها أن عالم الغد بعد وباء كورونا لن يكون على ما هو عليه قبل هذه الجائحة، وإنما ستترك تداعيات مباشرة ومؤثرة محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا على مختلف نواحي الحياة الأمر الذي يدعو إلى اعتماد نهج جديد لمواجهة هذا التحدي الجاد، مبينًا أن هذا النهج يعيد رسم كويت المستقبل ويطال نمط الحياة والسلوك ويستهد تصويب المسارات عبر خطوات فعالة تنسجم مع متطلبات هذه المرحلة وتداعياتها.
 
 
19 نطقا ساميا شملت كلمة سموه عقب أداء اليمين الدستورية وافتتاح 18 دور انعقاد

19 نطقاً سامياً ألقاها أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -طيب الله ثراه- أمام النواب في مجلس الأمة، منذ توليه مقاليد الحكم بدءا بالخطاب السامي الأول الذي ألقاه الراحل في 29 يناير 2006 عقب تقلده مسند الإمارة.

تلك الكلمات جاءت بمثابة خارطة طريق سارت عليها السلطتان في طوال هذه الفترة وحققت العديد من الإنجازات وطموحات المواطنين.

وفي السطور التالية تعد "شبكة الدستور الإخبارية" قراءة في المضامين السامية التي افتتح بها أدوار الانعقاد الثمانية عشر منذ تولي الشيخ صباح -طيب الله ثراه- مقاليد الحكم، ساهمت في رسم ملامح وأولويات السلطتين.

واشتمل النطق السامي خلال أدوار الانعقاد على مضامين من شأنها نهضة البلاد على جميع الأصعدة سواء من جهة تنفيذ خطة التنمية وتنويع مصادر الدخل في البلاد وكذلك رسخت المضامين مبدأ التعاون بين السلطتين وفق ما أقره الدستور.


فبعد أن ألقى -رحمه الله- النطق السامي في مجلس الأمة في 29 يناير 2006، والذي أدى فيه سموه -طيب الله ثراه- القسم أمام المجلس أميراً للكويت، ونعى فيه أخاه الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ، دشن -رحمه الله- صفحة جديدة من تاريخ الكويت المعاصر.

وسار الشيخ صباح -طيب الله ثراه- بالكويت إلى شاطئ الأمان في عالم يموج بالتطورات والمتغيرات وفي ظل ما تشهده الساحة الإقليمية من مظاهر التوتر وعدم الاستقرار.

الأمير الراحل رحمه الله رسخ من خلال منطوقاته السامية الثمانية عشر التي ألقاها على مدار ما يقرب من أربعة عشر عامًا ويزيد، مفاهيم عدة من شأنها أن تدفع مسيرة البناء والتنمية إلى الأمام، من أهمها التعاون الإيجابي بين السلطتين وتغليب الصالح العام ونبذ التحزب والأهواء الطائفية والقبلية والفئوية الضيقة من أجل أن تبقى الكويت دائمًا هي الرابح الأول والأكبر.

مبادئ سامية، ونصائح غالية، واستحقاقات وطنية، وقضايا مهمة، وأسس واضحة، وأفكار خلاقة اشتمل عليها النطق السامي في افتتاح الفصول التشريعية كافة من الحادي عشر إلى الخامس عشر.

واشتملت الكلمات على مضامين سامية في القضايا والمجالات كافة سواء الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإدارية، والتي من شأنها خلق بيئة صالحة لمواطن يعيش في رغد وأمن وكرامة، وفيما يلي تفاصيل القراءة:

الحفاظ على الوطن

منذ الكلمة السامية الأولى التي ألقاها الأمير الراحل -رحمه الله- في افتتاح دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الحادي عشر لمجلس الأمة - 12 يوليو 2006، وهو يدعو إلى الحفاظ على الكويت، مبينًا أنها الغاية الأولى وتتوالى الجهود من أجلها ليكون وطنًا حرًّا مستقلًّا عزيزًا آمنًا.

ولتأكيده أن الكويت هي الوطن وينبغي الحفاظ عليها فقد قال:" إن الكويت هي الأم، وهي المهد، وهي اللحد، هي الأرض التي نعيش عليها، ونعمل من أجلها، وندفن في ثراها، ليس لنا وجود إلا بوجودها، ولا عز إلا بعزها، هي الإرث الذي انحدر إلينا من الآباء والأجداد، والذي علينا أن نحافظ عليه، ونضحي من أجله بأرواحنا".

وأكد الأمير الراحل أن الحفاظ على الوطن، والحرص على تطوره ونمائه وازدهاره، وعلى ثرواته ومقدراته مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتقتنا جميعًا وليست حكرًا على سلطة أو فرد، كما أنها ليست مجالًا للتشكيك أو المزايدة.

وقال الأمير الراحل " إن مسؤولية الحفاظ على هذا الوطن العزيز، والحرص على تطوره ونمائه وازدهاره، وعلى ثرواته ومقدراته مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتقنا جميعًا ... وهي ليست حكرًا على سلطة أو فرد، كما أنها ليست مجالًا للتشكيك أو المزايدة، والكل يعلم أن أبوابي مفتوحة ووالد الجميع لسماع ما يتم طرحه من أفكار ومقترحات، تهدف إلى تعزيز مسيرة بناء الوطن وتنميته، والحفاظ على مصلحته ".

التعاون بين السلطتين

مبدأ التعاون بين السلطتين أخذ حيزًا كبيرًا من كلمات الشيخ صباح -رحمه الله- لما له من تأثير كبير على نهضة الكويت وتأمين الحياة الكريمة لمواطنيها، وكذلك لما له من الآثار الإيجابية على استقرار البلد سياسيًّا وأمنيًّا.

وقد أكد -طيب الله ثراه- في أكثر من موضع أن التعاون بين السطلتين أمر حتمي.

وشدد -رحمه الله- على تفعيل التعاون الإيجابي بين المجلس والحكومة لترسيخ دعائم الاستقرار وتعزيز دولة المؤسسات وسيادة القانون وإطلاق مسيرة التنمية والإصلاح الشامل ومكافحة الفساد وفتح مرحلة واعدة من العمل الجاد والممارسة الفعالة في الرقابة والتشريع.

ومن أهم ما قال الراحل -طيب الله ثراه- في هذا الشأن: «لقد دأبت في خطاباتي السابقة أن أذكركم بأهمية العمل على تجسيد التعاون المأمول بين المجلس والحكومة من أجل زيادة الإنجاز وحل مشكلات المواطنين ومعالجة قضاياهم وتسهيل مصالحهم، لا سيما أن حجم التحديات التي تواجهنا، والأخطار التي تحيط بنا تجعل التعاون ضرورة ملحة وواجبًا حتميًّا واستحقاقًا وطنيًّا".

الوحدة الوطنية

ظلت الوحدة الوطنية من أهم الموضوعات التي ركز الشيخ صباح -رحمه الله- عليها في كل خطاباته السامية بلا استثناء موليًا إياها أهمية كبرى، فقد حذر -طيب الله ثراه- من السماح بتدخل الغرباء للعبث في الكويت ومقوماته وخصوصياته والسماح بأن تكون بلادنا ساحة لصراعات ومعارك الغير وتصفية حساباتهم محذرًا من عدم استدراج الفتنة البغيضة التي تشق الصف وتنال من الوحدة الوطنية.

وأكد -رحمه الله- أن هناك من يحاول إشاعة العداوة والبغضاء في صفوف المجتمع وإثارة الفتنة بين المواطنين وهو لا يريد لهذا البلد خيرًا بل يعمل لهدم الوحدة الوطنية ويسعى إلى تمزيق المجتمع وجر البلاد إلى هاوية الخراب والدمار.

ودعا الأمير الراحل -رحمه الله- في أكثر من موضع إلى العمل لتحصين الوطن وحماية مجتمعنا من أسباب الفتن والنزاعات بتعزيز الجبهة الداخلية وتلاحمنا ووقوفنا صفًّا واحدًا متكاتفين، محذرا من العزف على أوتار الطائفية البغيضة أو استغلال النزاعات القبلية والفئوية والعرقية والطبقية.

ومن أبرز ما قاله -طيب الله ثراه- في هذا الصدد: «لقد كانت وحدتنا الوطنية عبر مئات السنين هي الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها أطماع الغزاة والمعتدين والسور الواقي لهذه الأرض الطيبة ممن أرادوا بها شرًّا، واليوم ونحن نرى الاضطرابات تعصف بالدول شرقًا وغربًا ونيران الفتن والحروب الأهلية تحرق المجتمعات والشعوب، فإننا أحوج ما نكون لوحدتنا الوطنية التي تحمينا من هذه الكوارث والويلات».

إصلاح الجهاز الإداري

من ضمن التوجيهات السامية التي اشتملت عليها خطابات الشيخ صباح -رحمه الله- إصلاح الجهاز الإداري للدولة والارتقاء بأدائه لأنه آلة الإنجاز لتحقيق الإصلاح المنشود من خلال مراجعة منهجية العمل وفلسفته ومراجعة مفاهيم الوظيفة العامة في اتجاه تحسين الخدمات وتسهيل مصالح المواطنين وتسريع دورة العمل وتفعيل الشراكة الإيجابية البناءة مع القطاع الخاص وتشجيع الإبداع والمبادرات لتحقيق الانطلاقة المنشودة.

ودعا الأمير الراحل -طيب الله ثراه- إلى تفعيل الرقابة على أداء الأجهزة الحكومية التي تتسم بالموضوعية والحرص على المصلحة العامة والبعد عن الشخصانية والأهواء بما يحقق الإصلاح المنشود.

ومن أهم ما قاله -طيب الله ثراه- في هذا الشأن: إن التوجه الأول للجهد الوطني اليوم يجب أن يكون نحو الإصلاح والبناء وتعويض ما فاتنا خلال سنوات التوتر والاحتقان وضياع الجهد والفرص كما يجب التركيز على الحاضر والاستعداد للمستقبل وتجاوز الانغماس في متاهات الجدل العقيم.

ترشيد العمل البرلماني

حرص سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد دائمًا إلى تعزيز مكانة المؤسسة التشريعية وتفعيل دورها الحيوي من خلال ترشيد العمل البرلماني وتصويب ممارساته في الرقابة والتشريع في إطار الدستور واعتبارات المصلحة العامة، فسموه -رحمه الله- كان يعلم أن الشعب الكويتي ينتظر من المجلس رقابة تتسم بالوعي والجدية والموضوعية.

ومن أقوال الأمير الراحل في هذا الإطار: «رقابة تبتعد عن الكيدية والشخصانية والحسابات السياسية، تعالج الخلل وتحاسب المقصر والمتجاوز وتقضي على مظاهر التسيب والقصور وهذه الرقابة المسؤولة ليست حقًّا دستوريًّا للنائب فحسب بل هي التزام وواجب وطني يستوجب الدعم والمساندة».

سيادة القانون

شدد الأمير الراحل على أن الآونة الأخيرة شهدت أمثلة طيبة للحزم في تطبيق القانون في عدد من قطاعات الدولة أتت ثمارها المفيدة ونتائجها الحميدة، ولطالما دعا سموه -رحمه الله- إلى التوسع في إجراءات تطبيق القانون على الجميع بلا إفراط ولا تفريط.

الأمير الراحل دائمًا ما يحث على ترسيخ مبدأ سيادة القانون وتطبيقه على الجميع كبيرًا كان أو صغيرًا ولهذا قال -طيب الله ثراه- "إن القوانين لم تشرع عبثًا، وإنما شرعت لتحترم، وما وضعت الجزاءات على مخالفتها إلا لتطبق، وإن كلًّا منا مسؤول عن ذلك في بيته وفي عمله وفي وطنه".

وأكد -رحمه الله- أن "القوانين وضعت لبيان الحقوق والواجبات وتحقيق الصالح العام وسيادة القانون تعني المساواة بين الناس وتطبيق أحكامه على الجميع، فعلينا ترسيخ هذا المبدأ، وعلينا أن نغرس الالتزام بالقانون واحترامه في النفوس، وأن يكون مشرّعو القوانين ومنفذوها قدوة حسنة في الالتزام بأحكامها، فبهذا نستطيع أن نحارب الفساد والانحراف والتجاوز على مقدرات الوطن وثوابت المجتمع".

وشدد الأمير الراحل دائمًا على احترام القانون وعدم مخالفته وينبه على مخاطر الخروج على الثوابت الوطنية، والاستقواء بغير القانون، وإثارة أجواء التشنج والتجاذب والتوتر الذي لا طائل منه، وما قد تنتهي إليه هذه الأمور من نتائج لا يمكن لمُخلصٍ أن يتجاهل جسامةَ عواقبها.

وقال الشيخ صباح -رحمه الله-:" لقد نَبَّهّتُ مرارًا من مخاطر الخروج على الثوابت الوطنية، كما نَبَّهّتُ من مغبةِ الاستقواء بغير القانون، وإثارة أجواء التشنج والتجاذب والتوتر الذي لا طائل منه، وما قد تنتهي إليه هذه الأمور من نتائج لا يمكن لمُخلصٍ أن يتجاهل جسامةَ عواقبها".

حرمة المال العام

أكد الأمير الراحل أن مال الدولة هو مال المواطنين جميعًا وأن العبث بالمال العام أو سرقته كسرقة مال الجار أو العبث به بما يستوجب اتخاذ كل التدابير الجادة لضمان الحفاظ عليه ومنع الاعتداء عليه.

وقال في هذا الشأن: إن للمال العام حرمة وحصانة بل قدسية يجب احترامها وحمايتها».

مكافحة الفساد

وسعيًا للإصلاح الشامل وتطهير البلاد من الفساد فقد أوضح -رحمه الله- أنه تم إنشاء هيئة مكافحة الفساد وتتمتع بالسلطة الكاملة والمساندة والدعم اللازمين، وأمل -رحمه الله- أن توفق في أداء مهامها وتطهير البلاد ووقايتها من آفة الفساد، ولفت -طيب الله ثراه- إلى أن مكافحة هذه الآفة المدمرة ليست مسؤولية الهيئة وحدها بل هي مسؤولية الجميع، داعيًا المجلس والحكومة وكذلك سائر المواطنين إلى مد يد العون ومساندتها.

ومن قول الشيخ صباح رحمه الله في هذا الصدد: «تفعيل إرادة التغيير وتأمين مقوماتها ومتطلباتها بما يؤدي إلى ترجمة وتحقيق الرؤية المنشودة وتلبية الآمال والطموحات المنشودة».

أمن الوطن

الأمير الراحل بحنكته السياسية نبه مرارًا إلى أن الأوضاع الدولية عمومًا وأوضاع عالمنا العربي ومنطقتنا الخليجية خصوصًا تمر بتطورات ومستجدات في غاية التعقيد.

ويؤكد الشيخ صباح -طيب الله ثراه- "إن هذه التطورات تتطلب أن نكون إزاءها من الثبات بحيث لا تجرفنا، ومن المرونة بحيث لا تتجاوزنا، فأعمال العنف والقتل والإرهاب تحصد العديد من الأبرياء وتروع الآمنين، والحروب التي تشن على شعوب مسالمة تحمل معها الدمار والهلاك، ونحن بحاجة إلى تقويـة التعاون الفعال مع الدول الشقيقة والصديقة لما فيه مصلحة دولنا، وتحقيق الأمن والسلام في العالم".

وشدد الأمير الراحل -رحمه الله- على أن الأمن والاستقرار وسيادة القانون والمبادئ التي جسدها الدستور هي الأسس والقواعد التي ترتكز عليها داعيًا سموه الجميع أن يعوا أبعاد الأخطار التي تهدد الأمن ووجوب الحرص على الوحدة الوطنية والمشاركة في حماية أمن الوطن لأنه أمنهم وحماية لأنفسهم وأهلهم وأموالهم.

وأكد -رحمه الله- أن حماية أمن الكويت داخليًّا وخارجيًّا وتأمين الاستقرار وسيادة القانون من أهم أولويات الراحل، فلا تهاون ولا تساهل، وطالب -رحمه الله- بجعل أمن الكويت واستقرارها دائمًا نصب أعينكم، فمن أهم نعم الله على هذا البلد الأمين أن ألّف بين قلوب أبنائه على اختلاف مشاربهم وتنوع أصولهم وتعدد منابعهم.

وأكد -طيب الله ثراه- كذلك أن الولاء للوطن فوق كل ولاء ومصلحة الوطن تتقدم على كل مصلحة، وقال الشيخ صباح «لن ندخر وسعًا ولن نألو جهدًا أو مالًا في سبيل حماية أمننا الوطني وتعزيز أجهزة الأمن وزيادة قدراتها وكفاءتها، احرصوا على حماية أمن الوطن، وصونوا وحدتنا الوطنية".

التنمية البشرية

يقول الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد "عندما نتحدث عن التنمية فإن التنمية الوطنية الحقة ليست مجرد مبانٍ شاهقة رغم جمالها ولا مجرد أسواق فاخرة رغم فوائدها ولا مجرد طرق ومطارات ومرافق رغم ضرورتها بل التنمية البشرية تنمية المواطن الصالح والإنسان الإيجابي هي الأساس الأهم والأجدى وهي الاصعب منالًا والأعلى قيمة".

وأضاف سموه" ومن هنا فإن رعاية الشباب وتمكينهم تشكل محورًا رئيسا في برنامج العمل الوطني ويستوجب دعم التواصل مع الشباب والاستماع إلى آرائهم وهمومهم وزيادة دورهم ومشاركتهم في إدارة شؤون البلاد وتدريبهم وتأهيلهم وتعزيز قدراتهم على الإنتاج والإبداع والابتكار وخلق مزيد من فرص العمل لهم ودعم إقبالهم على المشاريع الصغيرة والمتوسطة".

فالأمير الراحل -رحمه الله- أكد أن بناء الإنسان الكويتي في طليعة أولوياته ليكون مؤهلًا علميًّا وعمليًّا يملك الكفاءة والمقدرة والخبرة التي تتطلبها أسواق العمل بناء الإنسان الكويتي المؤمن بدينه وبوطنه المتمسك بقيم ومبادئه وتراثه الذي يؤدي واجبه قبل أن يأخذ حقوقه.

ومن أقواله -رحمه الله- في هذا الشأن: «إن التنمية البشرية هي أساس التنمية الشاملة وأدائها وهدفها فالدول والمجتمعات ترتقي وتتقدم بصلاح الإنسان».

الشباب

الشباب بالنسبة لأمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد هم اللبنة الأولى لبناء الوطن ونهضته وتقدمه، فهو -رحمه الله- أولى كل الدعم والتشجيع وكل الرعاية للشباب، ويوصي بمحاورتهم وسماعهم وإشراكهم في الأمر والأخذ بأيديهم وتدريبهم وتأهيلهم لتحمل مسؤولية كويت المستقبل وتسلم الراية.
 
ومما أسف له الشيخ صباح ما شاهده من ازدياد لظواهر سلوكية سلبية وشاذة وغريبة على مجتمعاتنا مع القيم الأصيلة التي جبل عليها أهل الكويت والتي بدأت تتفشى خاصة بين فئة الشباب، داعيًا إلى تكاتف الحكومة والمجلس لمواجهتها وللوقاية منها وللحد من انتشارها والحزم في تطبيق القانون.
 
وفي هذا الإطار قال -طيب الله ثراه-: «تفعيل دور المدرسة والمسجد والأسرة ونشر التوعية الاجتماعية للحد من هذه الظواهر السلبية وعدم انتشارها في المجتمع».

الثروة النفطية

الثروة النفطية لم تغب عن خطاباته -رحمه الله- فقد دعا الحكومة والمجلس للمحافظة عليها من خلال إصدار التشريعات والقرارات اللازمة التي تحمي هذه الثروة، ويقول -رحمه الله- إن انخفاض أسعار النفط عالميًّا أدى إلى تراجع إيرادات الدولة بحوالي 60 ٪ ما ولد عجزًا في ميزانية الدولة يثقل كاهلها ويحد من طموحاتنا التنموية.

وقال في هذا الشأن: «إن الثروة النفطية ليست ملكًا لنا فحسب بل هي أيضًا حق للأجيال القادمة وعلينا أن نستغلها الاستغلال الأمثل لضمان استمرار بناء الإنسان الكويتي ونمو اقتصادنا الوطني».

المنظومة الخليجية

رائد المصالحة العربية والخليجية الشيخ صباح الأحمد -رحمه الله-، في كل خطاباته كان يؤكد أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن كل تهديد يستهدف أمن إحدى دول المجلس إنما هو تهديد لأمن الكويت وسائر دول المجلس، نرفضه ونتداعى لدفعه ونتعاون لدحره.

وشدد رحمه الله على أن "مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وما حققته دوله من إنجازات مشهودة ومنزلة رفيعة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وانطلاقًا من وحدة الهدف والمصير بينها، وروابط القربى والأخوة، حري بنا أن نتمسك بها، ونعمل على تعزيزها ودفعها لتكون هذه المسيرة المباركة أملًا في الوصول إليها نحو توافق عربي، ينقذ الأمة من عثرتها، ويوقظها من سباتها، ويستعيد عزتها ومنعتها".

و"قد تجسد هذا عمليًّا حين تعرضت الكويت لعدوان غاشم واحتلال آثم عام 1990، كما تأكد هذا جليًّا حين لاحت مؤخرًا نذر الخطر والتهديد لأمن المملكة العربية السعودية الشقيقة، الذي هو أمن لنا جميعًا، فهبت دول مجلس التعاون بمشاركة فعالة في «عاصفة الحزم» التي أطلقها وقادها بكل شجاعة وإقدام أخونا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حماية لأمن المملكة الشقيقة، ودفاعًا عن الشرعية في اليمن الشقيق، والتي اتسع نطاقها في تحالف داعم للمملكة العربية السعودية الشقيقة".

ومن أقوال الشيخ صباح: «إننا على ثقة بأن أداءنا في مجلس التعاون لدول الخليج العربية يرتفع إلى مستوى الأخطار التي تهدد بلداننا والتحديات التي تواجه شعوبنا وتعزز من قدراتنا وإمكاناتنا الجماعية».

التنمية الاقتصادية (إصلاح الاقتصاد)

التنمية الاقتصادية كانت من أهم ملامح رؤية الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد في نهضة البلاد، فطالب -رحمه الله- الحكومة والمجلس "باتخاذ تدابير وإجراءات إصلاحية عاجلة للنهوض بالتنمية الاقتصادية والعمل على تطوير وبناء نشاطات اقتصادية منتجة توفر فرصًا للعمل للشباب وتنوع مصادر الدخل وتقلل اعتماد اقتصادنا على النفط، لا سيما في ظل انخفاض أسعار النفط نتيجة لعوامل اقتصادية وسياسية تعصف بالاقتصاد العالمي ما يلقي بظلالها السلبية على اقتصادنا الوطني".

ومن أهم أقوال الأمير الراحل في هذا الشأن: «لا بد من المسارعة إلى مباشرة إجراءات جادة وعاجلة لاستكمال جهود الإصلاح الاقتصادي وإنجاز أهدافه والتصدي على نحو فعال لمظاهر الفساد وأسبابه ومعالجة الاختلالات التي تشوب اقتصادنا الوطني».

ترشيد الإنفاق

شعورًا من الأمير الراحل -رحمه الله- بالمسؤولية تجاه أزمة انخفاض أسعار النفط وتأثيره على عجز الموازنة وتقديرًا منه تقدير الأب فقد أمر -طيب الله ثراه-، بتخفيض مصروفات الديوان الأميري ليكون القدوة الحسنة في ظل الظروف الراهنة، فضلًا على ما تضمنته خطاباته من حث السلطين على سلوك هذا المسلك من أجل العبور إلى بر الأمان ولم يغفل تأكيده أن يكون ذلك من دون المساس بالمواطن البسيط، مع توجيه الدعم لمستحقيه.

فحذر من مخاطر النمط الاستهلاكي في المجتمع وتزايد الإنفاق الحكومي الاستهلاكي الذي لا طائل منه ولا عائد وذلك على حساب مجالات التنمية والاستثمار في الإنسان الكويتي.

ومن أقواله رحمه الله: «إن عليكم مسؤولية منع الهدر في الموارد وترشيد الإنفاق وتوجيه الدعم لمستحقيه من دون المساس بالاحتياجات الأساسية للمواطن أو التأثير على مستوى معيشته».

وباء الإرهاب

حذر الشيخ صباح -رحمه الله- من "مخاطر الإرهاب الأسود والذي وصل إلى الكويت مؤخرًا بالرغم من أن الكويت ظلت بعون الله وفضله دار أمن وأمان، وواحة رخاء واستقرار، ينعم أهلها بالحرية والتراحم، وسط محيط تستعر فيه نيران الحروب الأهلية، والصراعات الطائفية والعرقية، تخوضها جماعات وتنظيمات مسلحة أشاعت الفوضى والإرهاب، ونشرت الخراب والدمار، وتسببت في سقوط مئات آلاف القتلى والمصابين، ونزوح آلاف المشردين من ديارهم".

وشدد -طيب الله ثراه- على أن "وباء الإرهاب وجد طريقه إلينا، واقترف جريمته الشنعاء بتفجيره مسجد الإمام الصادق - رضي الله عنه - وأرضاه في شهر الصيام والقيام، ولم يراعِ لبيوت الله حرمة، ولم تأخذه بالركّع السجود رحمة، وأسقط عشرات القتلى والمصابين، غير أن تلاحم شعبنا فوت الفرصة على من يريد النيل منا، وسطر أروع صور للوحدة الوطنية.

ومن أقواله أيضاً: «إن هذه الجريمة النكراء، والخلايا الإرهابية، ومخازن الأسلحة والمعدات الإرهابية التي كشفتها مؤخرًا العيون الساهرة على أمن الوطن، والتي نسجل لها الشكر والتقدير، تدق عاليًا أجراس الخطر تحذيرًا وإنذارًا، توجب علينا المزيد من اليقظة والانتباه، وأن نجعل أمن الوطن وسلامة المواطنين همنا الأول، وشغلنا الشاغل الذي يتقدم على كل ما سواه».

التعليم

خبرة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد -رحمه الله- الطويلة واطلاعه على تاريخ نهضة الأمم والمجتمعات جعلته يؤمن بأن العلم والتعليم هما أساس تقدم الأمم، فمن دونهما تغرق الأوطان في وحل الفقر والجهل والفوضى، ما حدا به أنه دعا إلى أنه " آن الأوان لـعــقـد مـؤتـمـر وطـنـي يـسـاهم فـيه المـعـنـيون والمختصون لوضع الأسس العلمية المناسبة لتطوير التعليم، لبناء جيل من أبناء الكويت محب للوطن، مبدع في عمله، قادر على بناء مستقبله، مؤمن بعمله، متمسك بثوابت أمته".

التخطيط والتنمية

إن الأمير الراحل -رحمه الله- أدرك تمامًا أن التخطيط والتنمية هما ضرورة حياة فقد وضعهما في طليعة الأولويات الوطنية، فقال "إن التخطيط والتنمية هما في طليعة أولوياتنا الوطنية التي يجب الاتفاق عليها والعمل على إنجازها فالتخطيط والتنمية هما ضرورة حياة وأساس بناء وضمان مستقبل لأبنائنا وأحفادنا وأجيالنا القادمة".

المرأة

إقرار الحقوق السياسية الكاملة للمرأة الكويتية ترشيحا وانتخاباً نال تقدير واعتزاز الأمير -طيب الله ثراه- لما للمرأة من دور كبير في بناء الوطن ورفعة شأنه، معتبراً -رحمه الله- أن مشاركة المرأة في الترشيح والانتخاب نقلة نوعية كبيرة في مسيرة الكويت الديمقراطية، وهو أمر يبعث على الفخر إذ إن هذه المشاركة تسهم في إثراء مسيرة الكويت الديمقراطية.

واعتبرها -رحمه الله- من الصفحات الوضاءة في تاريخ المسيرة الوطنية وخطوة نحو تعميق المشاركة الشعبية لتمارس المرأة حقها السياسي والدستوري في الانتخاب والترشح.

وقال في هذا الشأن "إن بلدنا العزيز ليس بمعزل عما يحدث في العالم من تطورات وتغيرات متلاحقة ، ندرك جميعا حجم تأثيراتها على حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولعله من حسن الطالع أن يأتي لقاؤكم هذا وقد تمت نقلة نوعية كبيرة في مسيرتنا الديمقراطية وذلك بإقرار الحقوق السياسية الكاملة للمرأة الكويتية ، تحقيقا للرغبة السامية لفقيد الوطن الغالي أميرنا الراحل -طيب الله ثراه -، وتقديرا له للدور الكبير الذي لعبته المرأة الكويتية في بناء الوطن ورفعة شأنه ولقد تابعنا بالأمس القريب المشاركة الفعلية للمرأة في الترشيح والانتخاب لعضوية المجلس البلدي وتحقيقها مراكز متقدمة في هذه الانتخابات وهو أمر يبعث على الفخر والاعتزاز حيث إن هذه المشاركة تسهم في إثراء مسيرة بلدنا الديمقراطية وتأصيلها".

"وفي هذا المقام ، أجد أنه لمن دواعي الاعتزاز ، أن أثمن وأنوه بالدور الإيجابي للمرأة الكويتية فيما حققت من مكانة متميزة للحياة العامة على كافة الأصعدة والمجالات وعلى مدى الأجيال المتعاقبة ، وإننا نتطلع إلى قيامها بدور أكبر وأشمل ، واضعة يدها بيد أخيها الرجل ، وبمشاركةً أكثر فعالية في تحمل أعباء التنمية في مختلف القطاعات".

"ويسرني في هذه المناسبة الطيبة أن أتوجه إليكم بأصدق التهاني لفوزكم بالانتخابات النيابية ونيل ثقة المواطنين بكم كما يسرني أن أتقدم بتهنئة خاصة للمرأة الكويتية على هذه النقلة الحضارية بتبوئها وللمرة الأولى في تاريخ الكويت مقعداً مستحقاً تحت قبة البرلمان ".

الكويت للجميع

"والد الجميع " لقب للراحل -رحمه الله- لم يأتِ من فراغ، لم يأتِ إلا لأنه لم يفرق بين قبيلة وأخرى أو طائفة وأخرى أو شريحة وأخرى، فالكل ينتمي لوطن واحد لا فرق بين كبير وصغير ولا غني ولا فقير، فأكد سموه ذلك بقوله" الكويت ليست لفئة دون أخرى، ولا لطائفة دون غيرها، إنها للجميع، عزتنا من عزتها، وبقاؤنا من بقائها، مرفوعة رؤوسنا بالانتماء إليها أبناء مخلصين لها بعمل يبني وجهد يثري ودمًا يفدى"..

تصحيح المسار الإعلامي

دعا الأمير الراحل وسائل الإعلام إلى “استمرار مواصلة رسالتها الإعلامية بكل تفانٍ ومسؤولية مع ضرورة انتهاج أسلوب النقد البناء، والطرح العقلاني للقضايا التي تهم الوطن والمواطنين"، وحثها على عدم الإثارة أو التأجيج أو التجريح، مع مراعاة المصلحة العليا للوطن، ووضعها فوق كل اعتبار.

وطالب الشيخ صباح وسائل الإعلام بأن تكون أمانة الكلمة مصونة، وأمانة النقل والنقد نهج تتبناه، فتبرز الخلل من دون تهويل، وتطرح الحل من دون تضليل وأن تكون وسائل بناء صالحة كما نتمناها دائمًا.

وقال "كلمة أوجهها لوسائل إعلامنا والقائمين عليها... بأن تسمو المصلحة الوطنية العليا، والحفاظ على أمن البلد واستقراره فوق كل مصلحة، فتكون أمانة الكلمة مصانة، وأمانة النقل والنقد نهج تتبناه، فتبرز الخلل من دون تهويل، وتطرح الحل من دون تضليل ... فإن لها دورًا فعالًا في خلق رأي عام مستنير، يسهم في جهود التنمية ويعزز الولاء للوطن، ويرسخ القيم الفاضلة لمجتمعنا، وينشر المحبة بين الناس ويسهم في كسب الأصدقاء وفي مد جسور الأخوة والصداقة بين دولة الكويت والدول الشقيقة والصديقة، وتجنب كل ما يسيء إلى علاقة دولة الكويت مع هذه الدول، ولن نقبل لوسائل إعلامنا إلا أن تكون وسائل بناء صالحة كما نتمناها دائماً".

تنويع مصادر الدخل

وجه الأمير الراحل بضرورة تنويع مصادر الدخل وإعطاء القطاع الخاص دورًا أكبر وعدم وضع العقبات، وإثارة الشبهات من دون دليل أمام تنفيذ مشاريعنا التنموية الكبرى، كي لا تتضاعف تكلفة تنفيذها.

وقال -طيب الله ثراه- " إن علينا تنويع مصادر دخلنا، والتوجه نحو إعطاء القطاع الخاص دورًا أكبر للمساهمة في نهضة وطننا، وعدم وضع العقبات، وإثارة الشبهات من دون دليل أمام تنفيذ مشاريعنا التنموية الكبرى، كي لا تتضاعف تكلفة تنفيذها عن تقدير اعتماداتها المالية التي من شأنها الإضرار باقتصادنا".

وأضاف -رحمه الله- "ولقد كررت مرارًا أهمية الاستفادة من فرص ارتفاع أسعار النفط لبناء اقتصاد متين ومتنوع، وتطوير نشاطات اقتصادية جديدة منتجة، تعتمد على كفاءة وإنتاجية الإنسان الكويتي، وتعزيز قدراته التنافسية، في إطار انطلاقة تنموية مستدامة، وفق برنامج حكومي واضح المعالم".

تعزيز الديمقراطية

قال الأمير الراحل إن الديمقراطية تقترب من تحقيق غاياتها كلما تجسد نكران الذات وتقديم المصلحة العامة على ما عداها وكلما تكرست الممارسة الواعية للواجبات والحقوق والالتزام بأحكام القانون، وإن إيماننا ثابت بالديمقراطية وستظل بإذن الله راسخة الجذور وعلينا جميعا العمل نحو تعزيزها والحفاظ عليها.

1168 تشريعا و1149 أمرا أميريا ومرسوما خلال عهد أمير الإنسانية

شهدت السنوات الـ 14 التي تولى فيها الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -طيب الله ثراه- مسند الإمارة، محطات مضيئة على الصعيد التشريعي، حيث صدر خلالها 1168 تشريعا منها 317 قانوناً و269 اتفاقية و582 قانوناً خاصاً بالميزانيات والحساب الختامي، إضافة الى 1149 أمرا أميريا ومرسوما.

وبالرغم من دلالة العدد الهائل الخاص بالتشريعات والمراسيم، فإن الإنجاز الأكبر يكمن في نوعية التشريعات التي تعد علامات فارقة في تاريخ التشريع الكويتي، فقد صدرت تشريعات نوعية في مجالات الاقتصاد والحريات الإعلامية والمساعدات العامة والرعاية الاجتماعية وغيرها.

ومن أهم القوانين المنجزة في عهد الأمير الراحل -طيب الله ثراه- المطبوعات والنشر والمرئي والمسموع ومكافآت الطلبة والرعاية الاجتماعية للمسنين وإعادة تحديد الدوائر الانتخابية لعضوية مجلس الأمة والمساعدات العامة وحماية الوحدة الوطنية والتأمين ضد البطالة وحقوق الطفل.

وكان من أهم القوانين أيضا دعم الأندية الرياضية وصرف منحة أميرية وإلغاء جداول الأقساط مدى الحياة المعمول بها في نظام التأمينات الاجتماعية وإنشاء صندوق المتعثرين وصرف دعم مالي شهري بمبلغ خمسين دينارا لسنة 2008 وضمان الودائع لدى البنوك المحلية ومكافآت الطلبة بجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

ومن القوانين الاقتصادية التي أنجزت في عهد الأمير الراحل، التخصيص وشراكة القطاعين العام والخاص وحماية المستهلك والشركات التجارية وإنشاء هيئة أسواق المال وتنظيم نشاط الأوراق المالية والمشروعات الصغيرة وقمع الغش في المعاملات التجارية.


15 حكومة في عهد الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد

شهدت السنوات الـ 14 التي تولى فيها أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -طيب الله ثراه- مسند الإمارة تشكيل 15 حكومة أولاها شكلت برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد في 9 فبراير 2006 وآخر الحكومات شكلت برئاسة سمو الشيخ صباح الخالد في 17 ديسمبر 2019.

الحكومة الثانية والعشرون

تشكلت اول حكومة (الحكومة الثانية والعشرون) في 9 فبراير 2006 برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد وضمت 15 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة ولم تستمر الحكومة سوى خمسة أشهر، حيث انتهت في 9 يوليو من العام نفسه نتيجة حل مجلس الأمة بعد تأزم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية على إثر تقديم مجموعة من النواب طلب استجواب لرئيس الحكومة حول موضوع الدوائر الانتخابية.

الحكومة الثالثة والعشرون

وبعد إجراء الانتخابات البرلمانية شكلت الحكومة الثالثة والعشرون في 10 يوليو 2006 برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد وضمت 15 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة ولم تستمر هذه الحكومة في عملها طويلا، حيث ما لبثت أن قدمت استقالتها في 4 مارس 2007 نتيجة تأزم العلاقة بين السلطتين بعد استجواب وزير الصحة الشيخ أحمد العبد الله الذي أفضى إلى طلب طرح الثقة.

الحكومة الرابعة والعشرون

الحكومة الرابعة والعشرون تشكلت في 25 مارس 2007 برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد وضمت 15 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة واستمرت في ممارسة اعمالها حتى 27 مايو 2008 حيث تقدمت باستقالتها في 19 من الشهر نفسه بعد حل مجلس الأمة وإجراء انتخابات برلمانية جديدة.

الحكومة الخامسة والعشرون

وتشكلت الحكومة الخامسة والعشرون في 28 مايو 2008 برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد وعضوية 15 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة ولنفس السبب الكامن في تأزم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية تقدمت الحكومة في 25 نوفمبر 2008 باستقالتها إلى صاحب السمو بعد تقدم مجموعة من النواب بطلب استجواب رئيس الحكومة وقد قبل سمو الأمير الاستقالة واستمرت الحكومة في تصريف أعمالها حتى 22 يناير 2009.

الحكومة السادسة والعشرون

الحكومة السادسة والعشرون تشكلت في 23 يناير 2009 برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد وضمت 14 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة.

وتعتبر هذه الحكومة أقصر حكومات سمو الشيخ ناصر المحمد عمرا حيث لم تدم سوى 4 أشهر وانتهت في 28 مايو 2009 بعد أن قدمت استقالتها نتيجة تأزم العلاقة مع مجلس الأمة والذي تم على إثرها صدور المرسوم الأميري رقم 85 لسنة 2009 بحل المجلس.

الحكومة السابعة والعشرون

الحكومة السابعة والعشرون شكلت في 29 مايو 2009 برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد وضمت 15 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة.

واستمرت الحكومة في أداء أعمالها حتى 7 مايو 2011 حيث تقدمت باستقالتها بعد تزايد الاستجوابات المقدمة إلى الوزراء من أعضاء مجلس الأمة والتي بدورها أدت إلى تأزم العلاقة بين السلطتين.

الحكومة الثامنة والعشرون

الحكومة الثامنة والعشرون شكلت في 8 مايو 2011 برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد وضمت 15 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة ولم تستمر هذه الحكومة سوى 7 أشهر، اذ تقدمت باستقالتها في 29 نوفمبر من العام نفسه نتيجة تأزم العلاقة بين السلطتين بعد تقديم أعضاء مجلس الأمة العديد من الاستجوابات ونزول المعارضة إلى الشارع ما أدى إلى حل مجلس الأمة.

الحكومة التاسعة والعشرون

وتشكلت الحكومة التاسعة والعشرون في 13 ديسمبر 2011 برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك وهي الحكومة الأولى له وتعد ضمن نطاق حكومة (تصريف الأعمال) حيث عهد إليها خلال عمرها القصير الذي لم يتجاوز شهرين مهمة تصريف العاجل من أمور الدولة والإشراف على عملية سير الانتخابات البرلمانية وضمت 10 وزراء وانتهت في 13 فبراير 2012.

الحكومة الثلاثون

الحكومة الثلاثون تشكلت في 14 فبراير 2012 برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك وضمت 15 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة.

وعلى عكس الحكومات السابقة انتهت هذه الحكومة نتيجة حكم من المحكمة الدستورية قضى بإبطال عملية الانتخابات برمتها وعدم صحة عضوية من فاز فيها وعودة المجلس المنحل لممارسة أعماله بقوة الدستور ما أدى إلى استقالة الحكومة وانتهاء مهامها في 18 يوليو 2012.

الحكومة الحادية والثلاثون

الحكومة الحادية والثلاثون تشكلت في 19 يوليو 2012 برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك وعضوية 13 وزيرا ولم تستمر سوى 4 أشهر حيث انتهت أعمالها في 10 ديسمبر 2012 بعد حل مجلس الأمة بسبب تعذر عقد جلسات المجلس لعدم اكتمال النصاب القانوني اللازم لعقدها ومن ثم صدور مرسوم الصوت الواحد والدعوة لانتخابات برلمانية جديدة.

الحكومة الثانية والثلاثون

وتشكلت الحكومة الثانية والثلاثون في 11 ديسمبر 2012 برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك وضمت 15 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة.

ولم تستمر هذه الحكومة سوى 7 أشهر تقريبا، حيث صدر في 16 يونيو 2013 حكم المحكمة الدستورية الذي قضى ببطلان عملية الانتخابات التي جرت في ديسمبر ذلك العام استنادا إلى عدم دستورية المرسوم بقانون بإنشاء اللجنة الوطنية العليا للانتخابات ومن ثم إعادة الانتخابات البرلمانية في 27 يوليو 2013 ثم تقدمت الحكومة باستقالتها في اليوم التالي لظهور نتائج الانتخابات.

الحكومة الثالثة والثلاثون

الحكومة الثالثة والثلاثون تشكلت في 4 أغسطس 2013 بناء على المرسوم الأميري رقم 209 لسنة 2013 برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك وعضوية 15 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة وتقدمت الحكومة باستقالتها في 28 نوفمبر 2016.

الحكومة الرابعة والثلاثون

وتشكلت الحكومة الرابعة والثلاثون في 10 ديسمبر 2016 برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك وعضوية 15 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة.

وتقدمت الحكومة باستقالتها في 30 نوفمبر 2017 بعد تأزم العلاقة بين السلطتين عقب تقديم أعضاء مجلس الأمة استجوابا لوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبد الله وتقديمهم استجوابات لوزراء آخرين.

الحكومة الخامسة والثلاثون

وفي 11 ديسمبر 2017 تشكلت الحكومة الخامسة والثلاثون في تاريخ الكويت برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك بعضوية 15 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة وتقدمت باستقالتها بتاريخ 14 نوفمبر 2019.

الحكومة السادسة والثلاثون

وفي 19 نوفمبر 2019 تم تكليف سمو الشيخ صباح الخالد بتشكيل الحكومة السادسة والثلاثين وضمت 14 وزيرا منهم نائب واحد من مجلس الأمة.

6 فصول تشريعية في عهد الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد

شهد عهد الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -طيب الله ثراه- 6 فصول تشريعية لمجلس الأمة بدأت في دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي العاشر حيث أدى رحمه الله اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة في جلسة خاصة عقدت في 29 يناير 2006.

وأجريت في عهد الشيخ صباح -طيب الله ثراه -7 انتخابات برلمانية تم إبطال المجلس في اثنين منها بحكم المحكمة الدستورية.

وشهدت الفصول التشريعية في عهد الأمير الراحل تطورا نوعيا في مسيرة الديمقراطية لدولة الكويت حيث شهدت المشاركة السياسية للمرأة ترشيحا وتصويتا لأول مرة في تاريخ الحياة النيابية، وفيما يلي أهم ملامح الفصول التشريعية التي شهدها عهد سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح

الفصل التشريعي العاشر... انتقال مسند الإمارة

شهد الفصل التشريعي العاشر أكبر ممارسة دستورية في تاريخ الحياة النيابية وهي عملية انتقال مسند الإمارة الى الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد -رحمه الله- بعد وفاة الشيخ جابر الأحمد في منتصف يناير 2006 .

وبايع مجلس الأمة بالإجماع الشــيخ صباح الأحمد أميراً للبلاد وفق المـــادة الرابعة من الدستور وقد أدى سموه اليمين الدستورية في هذه جلسة خاصة لمجلس الأمة بتاريخ 29 يناير 2006.
وانتهى هذا الفصل بالحل الدستوري بسبب الخلاف النيابي الحكومي حول تقليص الدوائر الانتخابية .

الفصل التشريعي الحادي عشر

بتاريخ 29 من يونيو عام 2006 أجريت انتخابات مجلس الأمة في فصله التشريعي الحادي عشر بمشاركة المرأة الكويتية لأول مرة انتخابا وترشيحا بعد أن منحها القانون الذي أقره البرلمان في مايو 2005 حقها في مباشرة حقوقها السياسية.
وبلغ عدد المرشحين 249 وبلغ عدد المرشحات 27 وعدد الناخبين 327287 وشارك في عملية الاقتراع 217060 ناخبا بنسبة 66.3 % وشكلت الحكومة بتاريخ 10 من يوليو عام 2006
وعقد المجلس جلسته الافتتاحية بتاريخ 12 من يوليو عام 2006 وانتخب جاسم محمد الخرافي رئيسا للمجلس ود. محمد محسن البصيري نائبا للرئيس وتم حل المجلس دستوريا في 19 مارس 2008

الفصل التشريعي الثاني عشر

جرت الانتخابات لاختيار أعضاء مجلس الأمة لفصله التشريعي الثاني عشر بتاريخ 17 مايو 2008م وفق نظام الدوائر الخمس، حيث يمثل كل دائرة عشرة أعضاء ويحق للناخب الإدلاء بصوته لأربعة مرشحين، وهي التجربة الانتخابية الأولى لنظام الدوائر الخمس.

وبلغ عدد المرشحين 275 وكان عدد الناخبين 361684 وشارك في عملية الاقتراع 249200 ناخباً بنسبة 68.9%، وشكلت الوزارة بتاريخ 28 مايو 2008م.
وعقد المجلس جلسته الافتتاحية بتاريخ 1 يونيو 2008 وانتخب المجلس جاسم محمد الخرافي رئيسا وفهد دهيسان الميع نائبا للرئيس وتم حل المجلس دستوريا في 18 مارس 2009

الفصل التشريعي الثالث عشر

جرت الانتخابات بتاريخ 16 من مايو عام 2009م وفق نظام الدوائر الخمس وتنافس على مقاعد البرلمان 210 مرشحين منهم 16 امرأة ، وإجمالي أعداد الناخبين 384790 وشارك بالانتخابات 214886 ناخبا.
وبلغت نسبة الاقتراع 55.9%، ولأول مرة في تاريخ الحياة النيابية في الكويت تفوز أربع نساء بعضوية مجلس الأمة، وشكلت الحكومة بتاريخ 29 من مايو عام 2009.

وعقد مجلس الأمة جلسته الافتتاحية بتاريخ 31 من مايو عام 2009م وتمت تزكية السيد العضو جاسم محمد الخرافي رئيسا للمجلس وانتخب السيد العضو عبد الله يوسف الرومي نائبا للرئيس
وتم حل المجلس مرتين الأولى بتاريخ 6/12/2011 وذلك بسبب ما آلت إليه الأمور وأدت إلى تعسر مسيرة الإنجاز وتهديد المصالح العليا للبلاد ما يستوجب العودة إلى الأمة لاختيار ممثليها لتجاوز العقبات المقبلة وتحقيق المصلحة الوطنية، والثانية في 7 أكتوبر 2012 بسبب عدم انعقاد جلسات المجلس بعد أن أبطلت المحكمة الدستورية مجلس الأمة فبراير 2012 وقضت بعودة مجلس 2009.

الفصل التشريعي الرابع عشر
 
جرت الانتخابات في 27 يوليو 2013 وفق نظام الدوائر الخمس والصوت الواحد وذلك بعد أن حصنت المحكمة الدستورية النظام الانتخابي في 2013/6/16 وبلغ عدد المرشحين في هذه الانتخابات 311 وبلغ عدد الناخبين 439715.
 
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 52.4% من المواطنين وتشكلت الحكومة في4 أغسطس 2013، برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح.

وعقدت الجلسة الافتتاحية في 6 أغسطس وانتخب المجلس مرزوق علي الغانم رئيسا لمجلس الأمة بأغلبية 39 صوتا، كما جري انتخاب السيد العضو مبارك بنيه الخرينج نائبا لرئيس مجلس الأمة بأغلبية 36 صوتا.

وتم حل هذا المجلس قبل افتتاح دور الانعقاد الخامس والأخير من عمره بتاريخ 2016/10/16 نظرا للظروف الإقليمية الدقيقة وما استجد من تطورات وما تقتضيه التحديات الأمنية وانعكاساتها الأمر الذي يفرض العودة إلى الشعب مصدر السلطات لاختيار ممثليه.

الفصل الخامس عشر
 
أجريت انتخابات مجلس الأمة 2016 في يوم السبت 26 نوفمبر 2016م وبلغ عدد الناخبين 483186 ، منهم 230430 ذكورا و 252756 إناثا وكذلك إجمالي عدد المرشحين 293 منهم 14 مترشحة.
وبلغ إجمالي المقترعين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات 483186 ناخبا وناخبة بمعدل 68.6 ٪ وشكلت الوزارة بتاريخ 10 من ديسمبر عام 2016م.

وعُقدت أولى الجلسات في 11 ديسمبر 2016 وفاز السيد مرزوق علي الغانم بمنصب رئيس المجلس وفاز بمنصب نائب الرئيس عيسى الكندري.

صباح الأحمد.. أوسمة رفيعة وأماكن سميت باسمه لتخلد سيرته


حصل الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -طيب الله ثراه- على العديد من الأوسمة الرفيعة من دول وجامعات عربية وأجنبية وجهات مختلفة تقديرا لجهوده في المجالات كافة وأطلق اسم الشيخ صباح على عدد من الأماكن المهمة داخلياً وخارجياً، كما صدرت مجموعة من الكتب تخلد تاريخه وسيرته العطرة.
 
واختتمت مسيرة التقديرات الدولية الرفيعة للأمير الراحل قبل انتقاله الى جوار ربه بأيام قليلة، من خلال منحه وسام الاستحقاق العسكري برتبة قائد أعلى، وهو أعلى وسام أمريكي يمنح لقادة الدول الين تميزوا بعطاءات ومواقف دولية مؤثرة تجمع عليها جميع دول العالم.

الأوسمة
تعددت الأوسمة التي حصل الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد عليها في العديد من دول العالم ومنها :
- شهادة تقدير كرائد للعمل التنموي ودعم جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية على المستوى العالمي من مجموعة البنك الدولي.
- الوسام الوطني للجدارة من جمهورية كوت دي فوار
- وسام الهلال الأكبر من جمهورية جزر القمر المتحدة
- وسام ياروسلاف الحكيم من الدرجة الأولى من جمهورية أوكرانيا
- وسام الدولة من جمهورية تركيا
- وسام آل سعيد من سلطنة عمان
- الوسام الأكبر للملك توميسلاف ذو الوشاح ونجمة الصباح العظمى من جمهورية كرواتيا
- وسام «نسر الازيتيك» أعلى وسام في الولايات المتحدة المكسيكية
- قلادة الجدارة (مدني) من الدرجة الأولى من مملكة اسبانيا
- وسام الجدارة (مدني) من الدرجة الثالثة من مملكة اسبانيا.
- وسام وشاح الجدارة، الوشاح الأكبر من الدرجة الأولى من المجلس الدولي للرياضة (CISM) العسكرية
- وسام درجة «قرابة مهكوت بروني»، أعلى وسام في سلطنة بروناي دار السلام.
- قلادة أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) من الطبقة الأولى، المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.
- شهادة تقدير "كقائد للعمل الإنساني" من الأمين العام للأمم المتحدة (سابقاً) بان كي مون.
- وسام اسماعيل ساماني من الدرجة الأولى من جمهورية طاجيكستان
- وسام القدس من الدرجة العليا من دولة فلسطين.
- الوسام الأعظم من طبقة باث من ملكة المملكة المتحدة إليزابيث الثانية
- قلادة العمل الخيري للقادة من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
- وسام جيرج كاستريوت اسكندر بك من ألبانيا.
- قلادة الأرز الوطني من الرتبة الاستثنائية من الجمهورية اللبنانية
- قلادة الاستحقاق لكاندولا من الفلبين
- قلادة كريسانثموم الإمبراطورية من اليابان
- قلادة المحرر سان مارتين من الأرجنتين
- قلادة الحسين بن علي من المملكة الأردنية الهاشمية
- وسام أمية ذو الوشاح الأكبر من الجمهورية العربية السورية
- وسام الاستحقاق الرئاسي لجمهورية إيطاليا
- وسام الاستحقاق الرئاسي لجمهورية ألمانيا
- وسام عمان المدني من الدرجة الأولى من سلطنة عمان
- وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لجمهوريات القوقاز
- وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى جمهورية أذربيجان.
- وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الاستثنائية برتبة وشاح أكبر من الجمهورية اللبنانية
- الوسام الأعظم «موجونغ هوا الكبير»، أعلى وسام في جمهورية كوريا الجنوبية.
- الوسام المحمدي من المملكة المغربية
- قلادة العيد الأربعين لثورة الفاتح من دولة ليبيا.
- وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من جمهورية كولومبيا
- وسام الشيخ زايد من دولة الإمارات العربية المتحدة
- وشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى من المملكة العربية السعودية
- وسام الملك عبد العزيز من المملكة العربية السعودية
- وسام عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة من مملكة البحرين
- قلادة الاستقلال من دولة قطر
- وسام جوقة الشرف الأكبر من الجمهورية الفرنسية
- وسام الاستحقاق العسكري برتبة قائد أعلى من الولايات المتحدة الامريكية

أماكن سميت باسمه

أطلقت الكويت وعدد من الدول اسم الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد (طيب الله ثراه) على عدد من الأماكن المهمة وذلك تقديرا وعرفانا لدور سموه في خدمة الكويت طيلة حياته العامرة بالإنجازات ومنها:
- مدينة صباح الأحمد
- قاعدة صباح الأحمد لخفر السواحل
- مجمع ميادين صباح الأحمد الأولمبي للرماية
-مركز صباح الأحمد الصحي
- مركز صباح الأحمد لأمراض القلب
- مركز صباح الأحمد للمسالك والكلى
-مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع
- مركز صباح الأحمد المالي العالمي
- محمية صباح الأحمد الطبيعية
- مدينة صباح الأحمد البحرية.
-قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية
-مجمع ميادين صباح الأحمد الأولمبي للرماية
-جمعية مدينة صباح الأحمد التعاونية
-مخفر شرطة مدينة صباح الأحمد
-مركز إطفاء مدينة صباح الأحمد
- شارع الشيخ صباح الأحمد في حي السليمانية بالرياض، السعودية
- شارع الشيخ صباح الأحمد في حي الخالدية، الوجه، جدة، السعودية
- شارع الشيخ صباح الأحمد في الدوحة عاصمة دولة قطر
-شارع صباح الأحمد الصباح في مدينة القصر بالأردن
-مبنى الأعضاء في مجلس الأمة الكويتي.

دبلوماسية "قائد الإنسانية" عززت مكانة الكويت وساهمت في تنمية علاقاتها بشعوب العالم
على مدى سنوات حكمه ومنذ تولي الأمير الراحل مسند الإمارة في 29 يناير 2006، أرسى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ( طيب الله ثراه) مفهوم دبلوماسية العمل الإنساني المثمرة وامتدت مكرماته لتشمل العالم كله.

وكان لتوجيهات الأمير الراحل بدعم مسيرة العمل الخيري أكبر الأثر في تعزيز مكانة الكويت وتنمية علاقاتها بشعوب العالم.

وتقديرا لما قدمته الكويت من مساعدات وأعمال خيرية وصلت إلى جميع أصقاع العالم عمدت الأمم المتحدة إلى تتويج تلك الجهود بتسميتها مركزا عالميا للعمل الإنساني وإطلاق لقب قائد الإنسانية على الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وفيما يلي نستعرض أهم مكرمات الأمير الراحل على المستوى الخارجي بدءا من عام حكمه الأول حتى وفاته.

-9 يونيو 2006 أمر الأمير الراحل بتخصيص 4 ملايين دولار لمساعدة منكوبي زلزال جوا في إندونيسيا.

-11 سبتمبر 2006 قدم الشيخ صباح 200 دينار منحة أميرية للمواطنين.

-29 نوفمبر 2006 أمر رحمه الله بتقديم 5 ملايين يورو لدعم برنامج التعاون بين وزارة الإعلام ومتحف اللوفر.

-30 أغسطس 2007 أمر الأمير الراحل بالتبرع بمليوني دولار لأسر ضحايا العبارة المصرية (السلام 98).

-17 نوفمبر 2007 أمر الأمير الراحل بتقديم 150 مليون دولار لدعم برنامج البحوث العلمية المتصلة بالطاقة.

-21 نوفمبر 2007 أمر الأمير الشيخ صباح الأحمد بالتبرع بـ 10 ملايين دولار لضحايا إعصار سيدر المدمر الذي ضرب المناطق الجنوبية في بنغلاديش.

-1 مايو 2008 تقديم دعم 100 مليون دولار لإنشاء صندوق الحياة الكريمة في الدول الإسلامية لمواجهة انعكاسات أزمة الغذاء العالمية على الدول الأقل نموّاً.

-3 يونيو 2008 أمر الأمير الراحل بمساعدة المتضررين من إعصار نرجس الذي ضرب ميانمار في مايو 2008 بـ 5 ملايين دولار.

-22 يوليو 2008 قدم رحمه الله مليون دولار للحفاظ على التراث الإسلامي في أوزبكستان.

-21 أغسطس 2008 قدم الأمير الراحل معونة مالية لبناء المركز الإسلامي وترميم المسجد في العاصمة الكمبودية بنوم بنه.

-30 أغسطس 2008 قدم الشيخ صباح الأحمد 300 مليون دولار لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية.

-19 يناير 2009 أمر الأمير الراحل بتقديم 500 مليون دولار من الكويت لتفعيل برامج صندوق المبادرة التنموية لدعم المشاريع الصغيرة في القمة العربية الاقتصادية الاجتماعية والتنموية و34 مليون دولار لتغطية احتياجات منظمة الأونروا.

-1 أبريل 2009 قدم الأمير الراحل 150 مليون دولار لدعم برنامج يمول البحوث العلمية المتصلة بالطاقة والبيئة والتغير المناخي في القمة الثالثة لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، كما تبرعت الكويت بمبلغ 10 ملايين دولار للمساهمة في إنشاء مصرف للوقود النووي بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

-5 أبريل 2009 قدم الشيخ صباح 30 مليون دولار لإقامة المتحف التاريخي لمدينة بيروت كما تبرع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية بتمويل إنشاء متحف في مدينة صيدا.

-17 أبريل 2009 أمر طيب الله ثراه بالتبرع بمليوني دولار لجمعية الأسلمي لمكافحة السرطان في المغرب.

-9 ديسمبر 2009 أمر الأمير الراحل بنقل المصابين العراقيين للعلاج في الكويت.

-12 ديسمبر 2009 أمر الأمير الراحل الشيخ صباح بنقل الجرحى اليمنيين للعلاج في الكويت.

-14 يناير 2010 صدر أمر أميري بتبرع الكويت بمبلغ مليون دولار لضحايا زلزال هاييتي.

-12 أغسطس 2010 توجيهات من الأمير الراحل بعلاج مصابين عراقيين جراء انفجارات البصرة في مستشفيات الكويت.

-19 أغسطس 2010 الأمير الراحل يزيد قيمة التبرع لفيضانات باكستان إلى 10 ملايين دولار.

-29 يناير 2010 تبرع الشيخ صباح رحمه الله بعشرة ملايين جنيه إسترليني لمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية.

-2 ديسمبر 2010 بتوجيه من الأمير الراحل ساهمت الكويت بمبلغ 500 مليون دولار أميركي لمنطقة شرق السودان خلال مؤتمر المانحين لإعمار شرق السودان، الذي عُقد بالكويت في ديسمبر 2010.

-14 أبريل 2011 تبرع بمبلغ مليون جنيه إسترليني لإنشاء جناح جديد في مستشفى (رويال تشيلسي) يحمل اسم البارونة تاتشر رئيسة الوزراء البريطانية السابقة.

-24 أبريل 2011 أمر بمنح المجلس الانتقالي الليبي 50 مليون دينار.

-26 أبريل 2011 أمر بمنح اليابان 5 ملايين برميل نفط كويتي بعد الزلزال والتسونامي.

-20 يونيو ‏2011 تبرع بمليون دينار باسمه واسم آل الصباح لدعم رحلة الأمل.

-31 يوليو 2011 أمر الأمير الراحل بمكرمة أميرية بمبلغ مليوني دينار لاتحاد الكرة والمنتخبات الوطنية.

-7 أكتوبر 2011 أمر الشيخ صباح بتقديم منحة بقيمة 10 ملايين يورو لإعادة تطوير وتأهيل الميدان الرئيس في العاصمة الألبانية (تيرانا).

-12 أكتوبر 2011 تكرم بمبلغ مليون دينار لمشروع رحلة الأمل الإنسانية.

-30 أكتوبر 2011 وجه الأمير الراحل بطائرة عسكرية تقل 24 جريحًا من المصابين جراء أحداث الثورة الليبية لعلاجهم في مستشفيات البلاد.

-4 مارس 2012 تبرع بـ 5 ملايين دولار لدعم الشعب السوري.

-28 مارس 2012 مكرمة أميرية بإخلاء سبيل سفن الصيد العراقية مع أطقمها والتي تم ضبطها من قبل الإدارة العامة لخفر السواحل وهي تقوم بالصيد في المياه الإقليمية الكويتية وعددها 6.

-22 مايو 2012 الأمير الراحل الشيخ صباح يتبرع بـ3 ملايين يورو لمعهد العالم العربي في فرنسا إيمانا بدور المعهد في تقريب الثقافات.

-15 يوليو 2012 أعلن في مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي عن تبرع دولة الكويت بتكاليف تجهيز المقر الجديد للمفوضية العامة للاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

-28 أغسطس 2012 أمر بتبرع بمبلغ 5 ملايين دولار لمكافحة (إيبولا).

-17 أكتوبر 2012 أطلق مبادرة لتنمية الدول الآسيوية غير العربية الأقل نمواً عبر برنامج من ملياري دولار تساهم فيه دولة الكويت بـ300 مليون دولار.

-30 يناير 2013 أمر بتبرع الكويت بمبلغ 300 مليون دولار لدعم الوضع الإنساني للشعب السوري الشقيق خلال استضافة الكويت المؤتمر الدولي الأول لمانحي سوريا.

-31 أغسطس 2013 مبادرة كريمة من الأمير الراحل بتقديم الكويت قروضا ميسرة للدول الأفريقية بمبلغ مليار دولار، كما أعلن سموه عن عزم دولة الكويت تخصيص جائزة مالية سنوية بمبلغ مليون دولار باسم المرحوم د. عبدالرحمن السميط، تختص بالأبحاث التنموية في أفريقيا.

-15 يناير 2014 أعلن الأمير الراحل عن تبرع الكويت بمبلغ 500 مليون دولار لدعم الشعب السوري (المانحين الثاني).

-5 فبراير 2014 أعلن رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الدكتور عبدالله المعتوق عن تسلم الهيئة تبرعا من أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بقيمة خمسة ملايين و67 ألف دولار بهدف إنشاء وتجهيز قرية للنازحين السوريين في مخيم الزعتري بالأردن.

-29 أغسطس 2014 أمر بتبرع بمبلغ 1.5 مليون دولار لضحايا العنف شمال العراق.

-3 سبتمبر 2014 وجه الأمير الراحل بتبرع الكويت بمبلغ 225 ألف دولار لصالح الأيتام في كوريا الشمالية.

-9 سبتمبر 2014 أعلن الشيخ صباح عن مضاعفة مساهمة دولة الكويت الطوعية السنوية الثابتة لصندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ الإنسانية إلى مليون دولار.

-12 مارس 2015 أعلن الأمير الراحل خلال مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري في منتجع شرم الشيخ عن قيام الأجهزة الاستثمارية في دولة الكويت بتوجيه مبلغ 4 مليارات دولار أميركي إلى قطاعات الاقتصاد المصري.

-31 مارس 2015 تعهد رحمه الله بتقديم 500 مليون دولار لدعم الوضع الإنساني في سوريا خلال أعمال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين الذي عقد في الكويت.

-4 فبراير 2016 أعلن طيب الله ثراه في المؤتمر الرابع للمانحين لمساعدة سوريا عن مساهمة الكويت بمبلغ، 300 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات في دعم الوضع الإنساني للشعب الشقيق.

-12 نوفمبر2017 افتتح الأمير الراحل المؤتمر الدولي حول معاناة الطفل الفلسطيني بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مسرح قصر بيان

-14 فبراير 2018 أعلن أن دولة الكويت ستلتزم بتخصيص مليار دولار قروضاً، ومليار دولار للاستثمار في الفرص الاستثمارية في العراق خلال مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق.

-11 يونيو 2018 الأمير الراحل يشارك في اجتماع سبل دعم المملكة الأردنية الهاشمية للخروج من أزمتها الاقتصادية والذي عقد في مكة المكرمة.

-3 أبريل 2019 الشيخ صباح يأمر بإرسال معونات إغاثية عاجلة للمتضررين من السيول في جمهورية إيران الإسلامية.

-17 مارس 2020 بتوجيهات الأمير تبرعت دولة الكويت بقيمة أربعين مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية دعماً لجهودها البناءة في مكافحة الوباء.

إقرأ أيضا

أسئلة واقتراحات




الدلال يقترح إقامة مؤتمر دولي سنوي باسم برنامج الشيخ صباح الأحمد لرسالة الإسلام العادلة وتبيان مكانة الرسول
الدلال يقترح توفير مواقف للسيارات في منطقة الوزارات بجنوب السرة
نواب يتقدمون بتعديلات على مشروع قانون (دعم وضمان متضرري أزمة كورونا)
الشاهين يقترح منح رخص انتفاع مؤقتة في جزيرة فيلكا
الدمخي يقترح إطلاق اسم المرحوم الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق على أحد الشوارع أو المنشآت الدينية
الدلال والشاهين يقترحان تعديل قانون انتخابات مجلس الأمة
الدلال يقترح تجهيز مصليات في مراكز التسوق والمستشفيات وفقًا للمتطلبات الصحية
الشاهين: تكويت قطاعات نظم المعلومات في كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية
الدلال والشاهين يتقدمان باقتراح برغبة بشأن الإعداد للانتخابات البرلمانية في ظل وباء كورونا
الشاهين يقترح نقل تبعية منطقة الشعب إلى (العاصمة التعليمية)
الصالح يقترح إعفاء الأمهات ممن لديهن أبناء في المرحلة الابتدائية من الحضور إلى العمل
الدلال والشاهين يقترحان إنشاء مركز الكويت للأرشيف الوطني
الدلال يقترح وضع نظام قانوني يعتمد على قواعد الحوكمة في التوظيف والتعيين للوظائف كافة في الجهات الحكومية
الشاهين يقترح إعفاء أحد الوالدين من العمل للتواجد مع الأبناء أثناء التعليم عن بعد
الدلال يقترح وضع اَليات قانونية وإدارية لمواجهة أوجه التطبيع التي يسعى إلى تحقيقها الكيان الإسرائيلي المحتل
الشاهين يقترح صرف بدل عدوى للأطباء الكويتيين أسوة بالوافدين ومنح بدل شاشة لجميع الأطباء
الشاهين يقترح إطلاق اسم المربي الفاضل محمد الأحمد على إحدى المدارس أو أحد المرافق التعليمية
الدلال يقترح ابتعاث خريجي (التعليم التطبيقي) لاستكمال الدراسة الجامعية
الشاهين: ترقية المتقاعدين المدنيين إلى الدرجة الوظيفية الأعلى أسوة بالعسكريين
الشاهين يقترح صرف تعويضات لـ(الكويتيين بلا رواتب) من صندوق متضرري (كورونا)