dostor
سمو نائب الأمير وولي العهد يجري اتصالا هاتفيا بعاهل البحرين مهنئا بعيد الأضحى المبارك
سمو نائب الأمير وولي العهد يجري اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي مهنئا بعيد الأضحى المبارك
سمو نائب الأمير وولي العهد يجري اتصالا هاتفيا بخادم الحرمين مهنئا بعيد الأضحى المبارك
خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس مجلس الأمة الكويتي في قصر منى
سمو أمير البلاد يصل إلى المملكة المتحدة في زيارة خاصة
سمو أمير البلاد يغادر أرض الوطن متوجها إلى المملكة المتحدة في زيارة خاصة
سمو أمير البلاد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد الكبير
سمو أمير البلاد يتلقى اتصالا هاتفيا من أمير تبوك مهنئا بالأضحى المبارك
سمو أمير البلاد يجري اتصالا هاتفيا بخادم الحرمين مهنئا بعيد الأضحى المبارك
سمو أمير البلاد يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد أبوظبي مهنئا بالأضحى المبارك
سمو أمير البلاد يتلقى اتصا ًلا هاتفيًا من عاهل البحرين مهنئًا بعيد الأضحى المبارك
سمو ولي العهد يتلقى اتصالا هاتفيا من أمير قطر مهنئا بعيد الأضحى المبارك
سمو أمير البلاد يتلقى اتصالا هاتفيا من أمير قطر مهنئا بعيد الأضحى المبارك
سمو ولي العهد يتبادل التهاني مع كبار الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
سمو ولي العهد يهنئ سمو أمير البلاد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
سمو أمير البلاد يتلقى برقيات تهان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
سمو أمير البلاد يتبادل التهاني مع قادة الدول الشقيقة بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
الغانم يهنئ نظيره في هنغاريا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد ينهئ رئيس هنغاريا بالعيد الوطني لبلاده
الغانم يهنئ نظيريه في جمهورية أفغانستان الإسلامية بالعيد الوطني

02 مايو 2017 09:54 م

البابا تواضروس الثاني : سمو أمير البلاد يمتلك قلبا كبيرا محبا للإنسانية ومرحبا بالآخر

 
  • الكنيسة المصرية في الكويت أول كنيسة قبطية تقام خارج مصر ولقد أبهرني سعتها وعمرانها الجميل
  • الأحداث الإرهابية التي طالت الكنائس سببت ألما في نفوس الأقباط غير أنها لم تفسد العلاقة بين المصريين
  • علاقة الكنيسة بالأزهر علاقة طيبة جداً‪ وانتقاد أي مؤسسة فرصة لتصحيح أي شيء فيها‬
 
2 مايو 2017 | الدستور |  قال بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية في مصر البابا تواضروس الثاني إن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يمتلك قلبا كبيرا محبا للإنسانية ومرحبا بالآخر وذلك ما لمسه من بساطة وألفة خلال الحديث إلى سموه‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وذكر البابا تواضروس في لقاء خاص بتلفزيون المجلس "قابلت سمو الأمير مرتين خلال زيارتي للكويت، الأولى خلال ضيافة الرئيس الفلسطيني ثم لقاء شخصي مع سموه وسمو ولي العهد".

و أضاف "وجدت فيه قلبا كبيرا وابتسامة مشرقة واهتماما شديدا بمصر وقام بتعزيتي بشهدائنا في الحوادث الإرهابية الأخيرة، وقال لي إن الأديان في حقيقتها تحفظ سلامة الإنسان وما يحدث خلاف ذلك خارج الإنسانية‪".‬‬

وعن زيارته للكويت قال "هذه الزيارة الأولى للكويت وجدتها دولة مرحبة وشعبا مرحبا ومسؤولين قلوبهم مفتوحة والسعادة تغمرهم بمعرفة الآخر والدليل أن هناك أكثر من 100 جنسية تتعايش على أرض الكويت التي أصفها بأنها محبة لجميع الجنسيات‪".‬‬

وأعرب البابا تواضروس عن سعادته عند زيارة الكنيسة القبطية في الكويت وانبهاره بها عندما رآها حيث ذكر للمصلين أثناء الصلوات إن هذه الكنيسة تتميز بثلاث علامات غير موجودة بأي كنيسة قبطية أخرى‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وأضاف أن العلامة الأولى تتعلق بكونها أول كنيسة قبطية خارج مصر والثانية هي الأكبر من حيث السعة واستيعاب المصلين والثالثة أجمل كنيسة من حيث الذوق المعماري‪.‬‬

وعن الأعمال الإرهابية التي حدثت في مصر أخيرا مستهدفة الكنائس قال البابا "الإرهاب موجود في كل مكان ويسبب ألما إنسانيا كبيرا في أي مكان في العالم يقع به" مشيدا بتماسك المصريين ووحدتهم التي اكتسبوها من تاريخ طويل وحضارات عديدة مرت على هذا الشعب من فرعونية ثم مسيحية ثم إسلامية وعربية وظل نسيجه قائما ومتماسكا أمام هذه المتغيرات.
‪ ‬‬
‬وأضاف البابا "نهر النيل يعيش حوله 98 % من السكان فالمصريون متمسكون بالنهر ومتعايشون من العصر المسيحي والإسلامي وهناك نوع من التلاحم في حياة المصريين وهناك أحد المؤرخين قال إن الحضارة توجد تحت جلود المصريين بمقدار 7 طبقات وهي الحضارات الفرعونية والمسيحية والإسلامية والعربية والأفريقية والمتوسطية والشرق أوسطية‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وأكد البابا تواضروس أن الإرهاب أحدث ألما في نفوس الأقباط غير أنه لم يفسد العلاقة بين المصريين، مشيرا إلى أن الإرهاب ظهر في مجتمعات كثيرة وفي المجتمع المصري ظهر منذ عقود من فترات مختلفة وكان يأخذ شكل الجريمة غير أن الأحداث الأخيرة خرجت عن هذا النطاق‪.‬‬
‪ ‬‬
‬ورفض البابا تحميل الأمن المصري وزر وجود تقصير وقال إنه لا يوجد تقصير من وزارة الداخلية في حماية الكنائس وأنها تضطلع بمهام ومسؤوليات كبيرة ومتعددة لحفظ الأمن في جميع البقاع المصرية‪.‬‬

وحث البابا أبناء الكنائس على تحمل مسؤولية حماية كنائسهم من الداخل حيث كشف عن وجود مجموعة كشافة تتعلم مبادئ الكشفية تتولى مسؤولية النظام في احتفالات الكنائس داعيا إلى إضافة مهمة تأمين الكنائس من الداخل إلى الكشافة ومسؤولية الأمن خارج الكنائس‪.‬‬

وعن خروج قداسة البابا من الكنيسة المرقسية قبيل دقائق من الانفجار قال البابا إنه كان في يوم من الأعياد (أحد الشعانين) وهو نفس توقيت تفجير طنطا وهذا اليوم تستمر الصلوات فيه لمدة 7 ساعات إلا أنها انتهت في ذلك اليوم قبل موعدها بريع ساعة.

وأضاف أنه ذهب إلى المبنى الإداري ووقع الانفجار على الباب الخارجي للكنيسة الذي يفصله عنه نحو 50 متراً مؤكدا أنه مكث ما يقارب الساعتين إلى أن تم نقل المصابين والقتلى إلى المستشفيات.

وقال إن هناك شعرة بين المواطنة والسياسة فالكنيسة مؤسسة روحية ليس لها دخل بالسياسة، مبينا أن الهدف الروحي للكنيسة هو انشغال المؤمنين بأن يكون لهم نصيب في السماء، في حين تلعب الكنيسة دورا اجتماعيا في خدمة الوطن الموجودة فيه وهذا تكميل للدور الروحي‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وأوضح أن دور الكنيسة الاجتماعي يتمثل بتقديم الخدمات العامة للمجتمع مثل إنشاء المستشفيات وتعليم الأطفال ومساعدة الأيتام والفقراء.

وأضاف البابا أن للسياسة رجالاتها وقوانينها وأسلوبها وحياتها، والكنيسة بعيدة عن السياسة تماما لكنها لا بد من أن تمارس دور المواطنة، " فأنا مواطن مصري لي حقوق وعلي واجبات قبل ما أكون بطريرك"‪.‬‬

وذكر أن السياسة جافة ومتغيرة في حين أن الدين ثابت وهي بذلك تفسد الدين إذا حدث هذا التداخل بين الدين والسياسة، مشيراً إلى أنه إذا حدث هذا التداخل حدث الفساد، ولكننا نريد السياسة ونريد الدين لكي تعيش المجتمعات‪ .‬‬

وأوضح أن السلة التي يوضع فيها البيض لا ينبغي أن نضع فيها الحجر مشبها الحجر بالسياسة لأنه جاف والبيض لأنه حي يمثل الدين فإذا وضعا في سلة واحدة فسيكسر الحجر البيض‪.‬‬

وبخصوص رفض الكنيسة الحماية الأجنبية من الخارج أثناء ثورة 25 يناير قال البابا تواضروس إن الكنيسة المصرية كنيسة وطنية منذ أيام القديس ماري مرقس في القرن الأول الميلادي، وهذا أحد الخطوط العريضة للكنيسة‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وأضاف أنه عندما تم الاعتداء على مائة كنيسة بالحرق والهدم في يوم واحد، مشاعر الأقباط قد جرحت ومشاعر الوطن قد جرحت " فقلت حينها عبارة: الوطن يعيش قبل الكنائس والكنائس سوف تبنى من جديد"، مؤكداً أن الكنيسة لن يتغير موقفها في يوم من الأيام مثل الأهرامات‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وبين أن الحياة ليست بالشكل وإنما بالجوهر والمضمون الإنساني والمظاهر الشكلية الخارجية لا تعبر عن الإنسان، مضيفاً أن شخصا يرتدي زياً أبيض ووضع في أذنيه سماعة ليس بالضرورة أن يكون طبيباً‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وبسؤاله عن استهداف مصر من خلال تعرضها لمؤامرات قال البابا تواضروس إنها مستهدفة عبر الأجيال وليس في الوقت الحالي فقط، مشيراً إلى أن أمما كثيرة احتلت مصر مثل الرومان والفرس والانجليز واليونانين والفرنسيين والإسرائيليين‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وأكد أنه بالرغم من ذلك إلا أن الطبيعة المصرية بقيت مصرية، ولكن عددا من المصريين يعي هذه الحقيقة، ومع زمن العولمة والتكنولوجيا وحركة الانتقال من مكان إلى مكان فبعض الناس لا تعرف هذه الحقائق وتحتاج إلى توعية لاستيعاب هذه الحقائق‪.‬‬

وقال إن كل أيام الاستعمار والاحتلال كانت مليئة بالقساوة ولكن هناك فترات طويلة احتلت فيها مصر مثل الاحتلال الروماني الذي استمر قرونًا وإنما الاحتلال الفرنسي استمر 10 سنوات فقط‪.‬‬

وبسؤاله عما إذا كانوا يعانون من التمييز والاضطهاد في مصر وفق بيانات منظمة العفو الدولية قال البابا إنه منذ 50 عاماً كان هناك نوع من أنواع الاستعباد للأقباط وعدم قبول الآخر وهذا نتيجة عدم الوعي، أما في هذا الزمان فالدولة بعد صدور الدستور الجديد تحاول أن تعدل في الميزان‪.‬‬

وعن رأيه في الدستور الجديد قال إنه جيد ولكنه عمل بشري يمكن تعديله بالتغيير سواء بالإضافة أو الحذف حسب حاجة المجتمع، مشيراً إلى أنه لم يكن هناك قانون في السابق ينظم عمل الكنائس‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وأضاف انه مجرد وجود قانون يعني وجود حق بناء الكنائس بعد 4 أشهر وبدأنا ببناء الكنائس نتيجة هذا القانون، وهذا شيء جيد، بالإضافة إلى وجود 39 عضوا قبطياً في البرلمان، وهذا يعني وجود صوت في البرلمان وكان قبل ذلك يأتون بالتعيين‪.‬‬

وبسؤاله عن مطالب الأقباط وهل تحتاج إلى عصا سحرية لتحقيقها، أجاب البابا أنها لا تحتاج إلى عصا سحرية وإنما تحتاج إلى الاعتدال والتوازن في المجتمع المصري بين الحقوق والواجبات، مشيراً إلى أن الدستور الجديد يضمن هذا الاعتدال‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وعن المطالب بإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري قال البابا إن هذه المادة كانت موجودة في الدستور السابق، إنما في الدستور الجديد تم وضع المادة الثالثة التي تضمن حقوق المسيحيين واليهود في المجتمع المصري، واختيار قياداتهم الدينية وأحوالهم الشخصية وفقا لشرائعهم‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وأضاف أن هناك خطوات طيبة ليصبح المجتمع متوازنا بعيداً عن التطرف من خلال القوانين والشرائع التي تجعل المجتمع أفضل‪.‬‬

وعن سبل تحقيق الاستقرار السياسي في مصر أكد البابا أنها تتلخص في ثلاثة عوامل أولها الاهتمام البالغ بالتعليم لاسيما المرحلة الابتدائية وثانيها وجود قوانين مطبقة في المجتمع أما ثالثها فهو ضبط الإعلام‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وعن سبب تحفظه لتدريس الكتب الأدبية للأقباط أوضح أن تدريس مثل هذه الكتب الأدبية الكبيرة لا يعالج ما نعاني منه في هذا الزمن، لافتاً إلى أن الشباب يحتاج إلى لغة جديدة في المخاطبة إذ إنها كتب بمثابة مراجع‪.‬‬
‪ ‬‬
‬وعن رأيه في الأزهر الشريف ودوره كمؤسسة إسلامية عالمية وسطية وما تتعرض له من انتقادات قال البابا تواضروس إن انتقاد أي مؤسسة فرصة لتصحيح أي شيء فيها، مؤكدا أن علاقة الكنيسة بالأزهر علاقة طيبة جداً‪.‬‬

 وأشار إلى أنه توجد في مصر مؤسسة حديثة تسمى "بيت العائلة"، هذه المؤسسة حديثة منذ 5 سنوات فقط بقرار من مجلس الوزراء لإيجاد عمل مشترك بين الكنيسة والأزهر.‬‬

‬وحول تراجع دور الكنيسة في القضايا المصرية الكبيرة مثل سد النهضة في أثيوبيا نفى البابا تواضروس هذ الكلام مشيراً إلى أن بطريرك اثيوبيا قام بزيارة رائعة لمصر لمدة أسبوع التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي‪.‬‬

وعن رأيه في حضور الرئيس السيسي كأول رئيس مصري القداس وصعوده للمذبح الكنسي قال البابا تواضروس إن هذه علامة من علامات التغير الإيجابي في المجتمع المصري، مشيراً إلى أن الأقباط جزء من الشعب المصري وتربطهم علاقة طيبة بمسؤولي الدولة‪.‬‬

واعترض البابا على كلمة "أقباط المهجر" التي اعتبرها غير دقيقة، فهناك مصريون مسيحيون ومسلمون يذهبون إلى دول عديدة لأسباب عدة منها العمل والدراسة والزيارة والعلاج فلماذا نطلق عليهم أقباط المهجر؟‪

وبين أنه " لنا كنائس هناك ومعظم الأقباط مرتبطون بالكنائس إلا أن جو الحرية الموجود في أمريكا والمجتمعات الأوروبية يجعلهم يقولون ويعبرون عن رأيهم، ومن المهم صوت الكنيسة الرسمي‪.‬‬

وعن زيارة بابا الفاتيكان إلى مصر أكد البابا تواضروس أن قداسة بابا روما فرنسيس تمسك بزيارة مصر وتلقى دعوات كثيرة من الرئيس السيسي والإمام الأكبر شيخ الأزهر، معرباً عن سعادة مصر بهذه الزيارة ‪. ‬

إقرأ أيضا

أسئلة واقتراحات




عسكر العنزي يقترح إرسال المحتاجين من ذوي متقاعدي (الدفاع) للعلاج بالخارج على نفقة الوزارة
عسكر العنزي يقترح إنشاء مختبرات بالمناطق الحدودية والموانئ لفحص الواردات الغذائية
ثامر الظفيري يقترح إعفاء المتقاعدين الذين تقل رواتبهم عن 1200 دينار من الرسوم الحكومية
عسكر يقترح تجهيز مستوصفات الفروانية والجهراء وفتحها 24 ساعة لتخفيف الضغط على المستشفيات
أسامة الشاهين يقترح منح العاملين في مختبرات جامعة الكويت بدلات ومكافآت
محمد الدلال يقترح تخصيص مبنى في المطار أو قربه لفحص العمالة المنزلية القادمة إلى البلاد
الشاهين يقترح إبراز تسمية الاحتلال العراقي للكويت في المناهج التعليمية
عمر الطبطبائي يقترح حظر عضوية أطباء (العيادات الخاصة) في لجان العلاج بالخارج
البابطين: تعيين قاضيين أحدهما للإشراف على الاقتراع والثاني على الفرز في الانتخابات النيابية
الدلال يقترح تشكيل فريق عمل برئاسة وزير لمعالجة ما تخلفه موجات الغبار على الطرق