dostor
اليحيا يولم للغانم والوفد المرافق له
الغانم يصل إلى الرباط للمشاركة في قمة رؤساء البرلمانات العربي
سمو أمير البلاد يبعث برسالة شكر إلى الرئيس التركي
سمو الأمير: الجميع مطالبون بنصرة القدس ومواجهة القرار الأمريكي بالاعتراف بها عاصمة لإسرائيل
سمو نائب الأمير وولي العهد يستقبل المبارك ووزيري الدفاع والداخلية
الغانم يستقبل السفير البريطاني لدى البلاد
انطلاق القمة الاستثنائية للتعاون الإسلامي حول القدس بحضور سمو أمير الكويت
سمو نائب الأمير ولي العهد يهنئ الوزراء بصدور المرسوم الأميري بتكليفهم للوزارة الجديدة
الغانم يهنئ نظيريه في كينيا بالعيد الوطني
سمو نائب الأمير ولي العهد يهنئ سمو رئيس مجلس الوزراء بمناسبة تشكيل الوزارة الجديدة
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس كينيا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يشمل برعايته غدا حفل توزيع جوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي 2017
سمو أمير البلاد يتوجه إلى تركيا لترؤس وفد الكويت إلى قمة منظمة التعاون الإسلامي
الغانم يستقبل رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الكورية- الكويتية
الغانم يستقبل سفيري فرنسا والأردن لدى البلاد
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس بوركينا فاسو بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يتلقى برقية تهنئة من رئيس غرفة التجارة بنجاح القمة الخليجية
سمو أمير البلاد يتوجه غدا إلى تركيا لترؤس وفد الكويت في قمة التعاون الإسلامي
سمو أمير البلاد يستقبل وزراء الطاقة والنفط المشاركين في احتفالية اليوبيل الذهبي لـ(أوابك)
سمو ولي العهد يستقبل الغانم والمبارك وعددا من الوزراء

12 أكتوبر 2017 01:54 م

عاشور يطالب بالسماح للمتزوجة بإجازة تفرغ لرعاية أسرتها مقابل مكافأة تعادل نصف المرتب

صالح عاشور

12 أكتوبر 2017 | الدستور | أعلن النائب صالح عاشور عن تقديمه اقتراحا بقانون بإضافة مادة جديدة برقم (22 مكرر) إلى المرسوم بالقانون رقم (15) لسنة 1969 في شأن الخدمة المدنية للسماح للمرأة الكويتية المتزوجة التي ترعى أولادا، وإذا كانت تشغل وظيفة مدنية في جهة حكومية ، أن تطلب منحها إجازة تفرغ لرعاية أسرتها ، مقابل مكافأة تعادل نصف المرتب.

ونص الاقتراح على ما يأتي:
 
مادة أولى : تضاف مادة جديدة برقم (22 مكررا) إلى المرسوم بقانون رقم (15) لسنة 1969 المشار إليه نصها كالآتي:
 
"يجوز للمرأة الكويتية المتزوجة التي ترعى أولاد ا، وإذا كانت تشغل وظيفة مدنية في جهة حكومية ، أن تطلب منحها إجازة تفرغ لرعاية أسرتها ، مقابل مكافأة تعادل نصف المرتب الذي تتقاضاه ، وذلك طيلة فترة التفرغ.
 
كما تستحق المرأة الكويتية المتزوجة والتي ترعى أولادا ، إذا كانت مرشحة لوظيفة مدنية في جهة حكومية وأعلنت عدم رغبتها في التوظيف ، مكافأة تفرغ لرعاية أسرتها وفق مؤهلاتها العلمية والعملية ، ويصدر مجلس الخدمة المدنية بتوصية من ديوان الخدمة المدنية النظم والضوابط والشروط اللازمة لتنفيذ هذا القانون".
 
مادة ثانية : تؤخذ المبالغ المالية اللازمة لتنفيذ هذا القانون من الاحتياطي العام للدولة .
 
مادة ثالثة : يلغى كل حكم يتعارض مع أحكام هذا القانون.
 
مادة رابعة: على رئيس مجلس الوزراء والوزراء – كل فيما يخصه - تنفيذ هذا القانون .
 
ونصت المذكرة الايضاحية للاقتراح بقانون على ما يأتي:
 
يهدف هذا الاقتراح بقانون إلى تشجيع الزوجة الكويتية العاملة في القطاع العام التي ترعى أولادا على التفرغ لرعاية أسرتها ، مقابل نصف المرتب الذي تتقاضاه ، باعتبارها في إجازة تفرغ ، ولذا يحقق المشروع غاية سامية هي تكريس الأمهات جل وقتهن في الاهتمام بشؤون الاسرة زوجا واولادا ، الامر الذي يخلق أسرا متماسكة وينشئ أجيالا من الأبناء والبنات الصالحين ، ويعالج الاقتراح في الوقت  ذاته مشكلة غياب الابوين معظم اليوم عن المنزل ما يضعف دورهما الرقابي والتربوي والابوي ، ويفتح هذا باباً للانحراف الابتعاد عن الطريق القويم ، خصوصا اننا نعيش في عالم متغير تهيمن عليه وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة بخيرها وشرها ، ما يستدعي انصراف الزوجة إلى بيتها وتوجيه جل وقتها وجهدها في تنمية البيئة السليمة والصحية لزوجها وأبنائها، ولما كانت ضروريات الحياة تتطلب توفير موارد مالية كافية ، ولتعويض المرأة العاملة عن بعض ما كانت تتقاضاه نص الاقتراح على منحها إجازة تفرغ بنصف مرتب.
 
وحتى تكون المعالجة شاملة لمشكلة غياب الزوجة أو الأم عن منزلها وأسرتها معظم اليوم، رؤي أن يشمل الاقتراح الزوجات الكويتيات اللائي يرعين أولادا من المرشحات لوظائف في الخدمة المدنية ، بحيث يمنحن مكافأة تفرغ لقاء تخليهن عن الترشيح والبقاء بجانب أسرهن ، وحيث إن وضع المرشحة للوظيفة يختلف عن الموظفة أذ لا يوجد مرتب نبني عليه المكافأة ، فقد ترك لمجلس الخدمة المدنية بناء على توصية من ديوان الخدمة المدنية أن يضع الضوابط والشروط والنظم المناسبة لتنفيذ القانون ، بما في ذلك أخذ  العوامل كافة في الاعتبار من حيث المؤهل العلمي أو الخبرة أو السن وغيرها.
 
ولما كان الاقتراح من شأنه كأي مشروع إصلاحي اجتماعي أن يتطلب موارد مالية إضافية ، فقد نص على أخذ المبالغ اللازمة للتنفيذ من الاحتياطي العام للدولة .
 
إن من شأن هذا الاقتراح بعد إجازته ، أن يدعم ويقوي الأواصر الأسرية داخل البيت الكويتي ، ويتيح رعاية أفضل للأبناء والبنات وحتى الزوج ، كما أن من مزاياه توفير فرص عمل أكثر وتقليل حمى التنافس بين المرشحين للوظائف ، وكذلك توفير مبالغ طائلة ظلت الدولة تنفقها على المرتبات والعلاوات والبدلات.
 
وبهذه الطريقة يكون الاقتراح قد حقق توازنا بين المصلحة العامة والمتمثلة في بقاء الزوجة أو الأم في بيتها لرعاية أسرتها ، والتي تمثل نواة المجتمع ، وبين حق المرأة في أن تعمل وتتلقى مقابلا ماليا تواجه به ظروف الحياة .
 
ولقد اشترط النص المقترح أن تكون المرأة كويتية ومتزوجة وترعى أولادا ، لأن هذه الصفات هي التي تؤهلها للاستفادة من القانون المقترح ، إذ هي المستهدفة بتحقيق الغاية منه ، لذا لم يشمل القانون الموظفات غير الكويتيات أو غير المتزوجات أو اللائي لا يرغبن في أولاد.(أ.غ)

إقرأ أيضا