dostor
سمو ولي العهد يشكر المهنئين بمناسبة عيد الفطر السعيد
الغانم يهنئ نظيره في جمهورية سيشل بالعيد الوطني
سمو أمیر البلاد یھنئ رئیس جمھوریة سیشل بالعید الوطني
الغانم يلتقي في جنيف رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي والأمين العام للاتحاد
الغانم يهنئ نظيره في جمهورية آيسلندا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس آيسلندا بالعيد الوطني
الغانم يجتمع في جنيف الى رئيس مجلس النواب المصري
سمو أمير البلاد يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس التركي بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد
سمو أمير البلاد يؤدي صلاة العيد في مسجد الدولة الكبير
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية تهنئة إلى الرئيس الروسي بمناسبة افتتاح بطولة كأس العالم
رئيس مجلس الأمة يصل إلى موسكو لحضور حفل المونديال ممثلا عن الأمير

12 أكتوبر 2017 01:54 م

عاشور يطالب بالسماح للمتزوجة بإجازة تفرغ لرعاية أسرتها مقابل مكافأة تعادل نصف المرتب

صالح عاشور

12 أكتوبر 2017 | الدستور | أعلن النائب صالح عاشور عن تقديمه اقتراحا بقانون بإضافة مادة جديدة برقم (22 مكرر) إلى المرسوم بالقانون رقم (15) لسنة 1969 في شأن الخدمة المدنية للسماح للمرأة الكويتية المتزوجة التي ترعى أولادا، وإذا كانت تشغل وظيفة مدنية في جهة حكومية ، أن تطلب منحها إجازة تفرغ لرعاية أسرتها ، مقابل مكافأة تعادل نصف المرتب.

ونص الاقتراح على ما يأتي:
 
مادة أولى : تضاف مادة جديدة برقم (22 مكررا) إلى المرسوم بقانون رقم (15) لسنة 1969 المشار إليه نصها كالآتي:
 
"يجوز للمرأة الكويتية المتزوجة التي ترعى أولاد ا، وإذا كانت تشغل وظيفة مدنية في جهة حكومية ، أن تطلب منحها إجازة تفرغ لرعاية أسرتها ، مقابل مكافأة تعادل نصف المرتب الذي تتقاضاه ، وذلك طيلة فترة التفرغ.
 
كما تستحق المرأة الكويتية المتزوجة والتي ترعى أولادا ، إذا كانت مرشحة لوظيفة مدنية في جهة حكومية وأعلنت عدم رغبتها في التوظيف ، مكافأة تفرغ لرعاية أسرتها وفق مؤهلاتها العلمية والعملية ، ويصدر مجلس الخدمة المدنية بتوصية من ديوان الخدمة المدنية النظم والضوابط والشروط اللازمة لتنفيذ هذا القانون".
 
مادة ثانية : تؤخذ المبالغ المالية اللازمة لتنفيذ هذا القانون من الاحتياطي العام للدولة .
 
مادة ثالثة : يلغى كل حكم يتعارض مع أحكام هذا القانون.
 
مادة رابعة: على رئيس مجلس الوزراء والوزراء – كل فيما يخصه - تنفيذ هذا القانون .
 
ونصت المذكرة الايضاحية للاقتراح بقانون على ما يأتي:
 
يهدف هذا الاقتراح بقانون إلى تشجيع الزوجة الكويتية العاملة في القطاع العام التي ترعى أولادا على التفرغ لرعاية أسرتها ، مقابل نصف المرتب الذي تتقاضاه ، باعتبارها في إجازة تفرغ ، ولذا يحقق المشروع غاية سامية هي تكريس الأمهات جل وقتهن في الاهتمام بشؤون الاسرة زوجا واولادا ، الامر الذي يخلق أسرا متماسكة وينشئ أجيالا من الأبناء والبنات الصالحين ، ويعالج الاقتراح في الوقت  ذاته مشكلة غياب الابوين معظم اليوم عن المنزل ما يضعف دورهما الرقابي والتربوي والابوي ، ويفتح هذا باباً للانحراف الابتعاد عن الطريق القويم ، خصوصا اننا نعيش في عالم متغير تهيمن عليه وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة بخيرها وشرها ، ما يستدعي انصراف الزوجة إلى بيتها وتوجيه جل وقتها وجهدها في تنمية البيئة السليمة والصحية لزوجها وأبنائها، ولما كانت ضروريات الحياة تتطلب توفير موارد مالية كافية ، ولتعويض المرأة العاملة عن بعض ما كانت تتقاضاه نص الاقتراح على منحها إجازة تفرغ بنصف مرتب.
 
وحتى تكون المعالجة شاملة لمشكلة غياب الزوجة أو الأم عن منزلها وأسرتها معظم اليوم، رؤي أن يشمل الاقتراح الزوجات الكويتيات اللائي يرعين أولادا من المرشحات لوظائف في الخدمة المدنية ، بحيث يمنحن مكافأة تفرغ لقاء تخليهن عن الترشيح والبقاء بجانب أسرهن ، وحيث إن وضع المرشحة للوظيفة يختلف عن الموظفة أذ لا يوجد مرتب نبني عليه المكافأة ، فقد ترك لمجلس الخدمة المدنية بناء على توصية من ديوان الخدمة المدنية أن يضع الضوابط والشروط والنظم المناسبة لتنفيذ القانون ، بما في ذلك أخذ  العوامل كافة في الاعتبار من حيث المؤهل العلمي أو الخبرة أو السن وغيرها.
 
ولما كان الاقتراح من شأنه كأي مشروع إصلاحي اجتماعي أن يتطلب موارد مالية إضافية ، فقد نص على أخذ المبالغ اللازمة للتنفيذ من الاحتياطي العام للدولة .
 
إن من شأن هذا الاقتراح بعد إجازته ، أن يدعم ويقوي الأواصر الأسرية داخل البيت الكويتي ، ويتيح رعاية أفضل للأبناء والبنات وحتى الزوج ، كما أن من مزاياه توفير فرص عمل أكثر وتقليل حمى التنافس بين المرشحين للوظائف ، وكذلك توفير مبالغ طائلة ظلت الدولة تنفقها على المرتبات والعلاوات والبدلات.
 
وبهذه الطريقة يكون الاقتراح قد حقق توازنا بين المصلحة العامة والمتمثلة في بقاء الزوجة أو الأم في بيتها لرعاية أسرتها ، والتي تمثل نواة المجتمع ، وبين حق المرأة في أن تعمل وتتلقى مقابلا ماليا تواجه به ظروف الحياة .
 
ولقد اشترط النص المقترح أن تكون المرأة كويتية ومتزوجة وترعى أولادا ، لأن هذه الصفات هي التي تؤهلها للاستفادة من القانون المقترح ، إذ هي المستهدفة بتحقيق الغاية منه ، لذا لم يشمل القانون الموظفات غير الكويتيات أو غير المتزوجات أو اللائي لا يرغبن في أولاد.(أ.غ)

إقرأ أيضا