dostor
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية شكر إلى وزير الخارجية ومندوب وأعضاء وفد دولة الكويت في الأمم المتحدة
الغانم يشيد في برقية للخالد بالدور الكويتي في تمرير القرار ٢٤٠١
رئيس مجلس الأمة بالإنابة عيسى الكندري : ترؤس الكويت لمجلس الأمن موقفا تاريخيا ودليلا على نجاح السياسة الخارجية
الغانم يهنئ نظيريه في جمهورية غويانا وسلطنة بروناي دار السلام بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس جمهورية غيانا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ سلطان بروناي دار السلام بالعيد الوطني
(حقوق الإنسان) تبحث نـتــائـج زيارة دور الرعــاية الاجـتـمـاعـيـة
الخالد: نهنئ العراق على تحرير أرضه من (داعش) .. ونتمنى أن يستمر التعاون لإنهاء الالتزامات المستحقة للكويت
سمو أمير البلاد يستقبل رئيس مجلس الأمة
سمو أمير البلاد يهنئ سمو ولي العهد بذكرى توليه منصبه
سمو أمير البلاد يشمل برعايته وحضوره غدا تكريم الفائزين بمسابقة الكويت لحفظ القرآن الكريم
سمو أمير البلاد يشيد بدور غرفة التجارة في إنجاح (مؤتمر إعادة إعمار العراق)
سمو أمير البلاد يشيد بالعمل الخيري والإنساني للجمعيات الخيرية الكويتية
سمو أمير البلاد يستقبل وليد جنبلاط
الذكرى الـ 12 لتولي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد منصبه تصادف غدا
الأمين العام لمجلس الأمة يكرم المتميزين من منتسبي حرس المجلس
(التعليمية) تبحث تكليف مجلس الأمة بالتحقيق في وفاة الطالب البلوشي ومشكلة الطالب الكويتي في أستراليا
سمو أمير البلاد يأمر بتسديد ديون الغارمين المحبوسين من مواطنين ومقيمين على نفقة سموه
سمو أمير البلاد يستقبل سمو ولي العهد والغانم والمبارك ووزير الدفاع
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس غامبيا بالعيد الوطني

12 أكتوبر 2017 07:17 م

العدساني: تجاوزات بالملايين في الجهات التابعة للوزير العبد الله دفعتنا لاستجوابه

رياض العدساني

12 أكتوبر 2017 | الدستور | عقد النائب رياض العدساني مؤتمرًا صحفيًّا في المركز الإعلامي بمجلس الأمة تحت عنوان " كشف الحقائق وسقوط الأقنعة ".
 
وقال العدساني إنه سيوضح  جميع الحقائق بالأدلة والبراهين منذ تقديمه استجوابًا لرئيس الحكومة حتى استجواب وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله.
 
وأوضح " أنني ذكرت وجود 3.8 مليارات دينار بحساب العهد تم صرفها دون الرجوع لوزارة المالية، وهناك أمور تتعلق بالحساب الختامي والميزانية وأمور أخرى تتعلق باختلاسات وفساد".
 
وأشار أنه "وفقًا للمستندات فإن المبالغ التي لم يتم تسويتها في وزارة الصحة كانت ٦٥٤ مليون دينار ووصلت الآن إلى مليار و٨٠ مليونًا لم يتم تسويتها وفي وزارة الخارجية ٥٤٧ مليون دينار وفي وزارة الدفاع أكثر من ١٠٠ مليون وكذلك التعليم العالي".
 
وبين العدساني أن هذا الخلل يعني وجود شبهات مالية وخطر الاختلاس والتزوير وخاصة أن حساب العهد شمل الكثير من الجهات الحكومية التي لم تتم تسويتها وتراكمت لسنوات عدة حتى وصلت إلى ٣،٨ مليارات دينار.
 
وذكر أن استجواب العبد الله بسبب تجاوزات بالملايين لم يتم تسويتها في جهات عدة تقع تحت مسؤولية الوزير.
 
وفصل تلك الجهات قائلًا "منها الأمانة العامة لمجلس الوزراء ١٢مليونًا، والفتوى والتشريع ٨٤ ألفًا، والإطفاء ٢،٨ مليون دينار وديوان الخدمة المدنية ٢٦ مليونًا، ووزارة الإعلام ١،٨٢ مليون دينار.
 
وأكد العدساني كذب وافتراء ادعاءات أن الهدف من الاستجواب هز أركان الدولة ومؤامرة لتعطيل الدستور، معربًا عن اعتقاده بأن هناك من يزور الحقائق لتبرئة ساحته.
 
وقال إن "تجاوزات وزارة الصحة كانت ٦٥٤ مليونًا والآن مليار و٨٠ مليونًا لم تتم تسويتها" لافتًا إلى أن "مكتب ألمانيا نسبة التجاوزات فيه أكثر من ٢٥٣ مليونًا بنسبة تزيد عن ٣٠٪؜ عن المكاتب الأخرى في فرنسا وواشنطن ولندن".


وأوضح أن جميع المكاتب الصحية في الخارج يوجد بها خلل وتجاوزات، كما أن وزارة الصحة تتجاوز على الميزانية منذ سنوات وتنتقل من باب إلى باب منذ سنوات والتي يفترض فيها موافقة مجلس الأمة.
 
وأضاف أن "الوزارة تتنقل من بند إلى بند بموافقة وزارة المالية، فضلًا عن تجاوز مصروفات العلاج بالخارج خلال السنوات الثمانين الماضية المليار دينار بخلاف ٦٥٤ مليون دينار لم تتمكن الوزارة من تسويتها".
 
وبين أن "مصروفات المكتب الصحي بواشنطن ٨٣ مليونًا وقام بالتعاقد مع إحدى الشركات دون موافقة ديوان المحاسبة"، مشيرًا إلى أن "بعض المحاسبين الوافدين زوروا كتب علاج لمرضى كويتيين في بريطانيا بقيمة ١٣ مليون باوند أي ما يقارب ٥ ملايين دينار".
 
وقال العدساني إن " اللجنة العليا قامت بتحويل علاج بعض الحالات التي تم ابتعاثها للخارج من مجلس الوزراء الى وزاره الصحة والعبدالله كان وزير الصحة آنذاك".
 
وأضاف أن "أعضاء مجلس الأمة في ٢٠١٤ و٢٠١٥ مرروا ٤٢٣٨ حالة للعلاج بالخارج مقابل ٢٢١٨ لشخصيات أخرى" متسائلًا من هم هذه الشخصيات؟"
 
وأكد العدساني أنه يقف مع المواطن المظلوم وضد أي مواطن يدعي المرض ليذهب لرحلة سياسية على حساب الدولة"، موضحًا أنه تم إرسال ١٨٥ حالة لأمريكا و٥٢١ للندن و٣٩٨ لألمانيا و٩٣ لفرنسا.
 
وأضاف أن "لجنة التظلمات أرسلت لأمريكا ٢٧١ وللندن ٦٩٠ وألمانيا ٨٥٢ وفرنسا ٢١٩ بعد أن كانوا مرفوضين"، معتبرًا أن مكتب ألمانيا من أسوأ المكاتب في مدة التسويات، يليه مكاتب واشنطن وباريس ولندن والقاهرة والأردن.
 
وذكر العدساني أن "مكتب باريس قام بسداد قيمة مبالغ متراكمة وصلت إلى ١١ مليونًا و٦٠٠ ألف يورو على ثلاث دفعات بناء على اتفاق تم برعاية السفارة الكويتية دون التدقيق على المستندات وهناك مبالغ لم تحصل".
 
وأشار إلى أن ما يحصل هو (أبو العبث) وأن الطامة الكبرى غياب دور الملحق المالي لتتبع هذه الأموال، معتبرًا أن الوضع (سايب) في جميع المكاتب الصحية دون استثناء.
 
وكشف أن أحد الموظفين في مكتب فرانكفورت اختلس ٢٢٨ ألف يورو بعد تزويره توقيع الملحق الصحي والمكتب الصحي في واشنطن،إضافة إلى إصدار شيكات بمبلغ مليون و٣٣٥ ألف دولار دون تحديد الأسباب.
 
ولفت إلى أنه طلب من رئيس الوزراء ووزير المالية التحقيق بحسابات العهد وتم تكليف ديوان المحاسبة والمراقبين الماليين ولم يتم العثور على بعض مستندات العلاج بالخارج.
 
وأكد أن الصحة طلبت من المالية تعزيز ٤٥٠ مليون دينار للعلاج بالخارج من الاحتياطي العام ، معتبرًا ذلك عبثًا بفلوس الدولة التي "تبتعد عن الخطر الاقتصادي كلما يرتفع سعر النفط وتقترب منه كلما ينخفض".
 
ومن جانب آخر قال العدساني إن إيرادات الاستثمار الفعلي لمؤسسة التأمينات الاجتماعية في سنة ٢٠١٥ بلغ مليارًا ونصف المليار أما في ٢٠١٦ فقد انخفض إلى ٢١ مليونًا والمصروفات ٢٩ مليونًا مشيرًا إلى أن هناك بعض القضايا تعالج بالمحاسبة.
 
وأضاف أنه فيما يخص تجاوزات اكتتاب مؤسسة الموانئ فقد وصلت إلى ٨٥ مليون دولار، وهناك شبهة تسهيل من الإدارة السابقة لهذا التجاوز، مؤكدًا أن تقارير المحاسبة تثبت ذلك وأنه ذكر أسماء المستفيدين بالاستجواب.
 
وأشار إلى أن مصروفات وزارة الداخلية على بند الهدايا والضيافة والسفرات الأصل فيه مليونا دينار غير أن المصروف الفعلي وصل إلى ٢٣ مليون دينار، مطالبًا وزير الداخلية بإرسال تقرير لجنة التحقيق في بند الهدايا إلى النيابة وإلا فستتم محاسبته.

وأكد أن العبد الله وظف ١٨٠٠ شخص في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للمحافظات وهم موظفون يتسلمون رواتب وهم في بيوتهم منهم من توسط له نواب مجلس الأمة مطالبًا بالاستفادة منهم.
 
ولفت العدساني إلى تشابك الاختصاصات وتضخم الجهاز التنفيذي للدولة حيث توجد ١٣ جهة تتداخل في عمل خمس جهات حكومية، موضحًا أن ما يقوله بعض الوزراء في هذا الموضوع (كلام للصحف) وأن بعض المجالس العليا للوزراء لا تجتمع من الأساس.
 
وقال إن من أبرز الأمور في وزارة الإعلام تتعلق بالوزير المستجوب وهي صرف بدلات ومكافآت دون سند قانوني وجمع ببين البدلات والمكافآت بمكتب الوزير.
 
وتطرق العدساني إلى نفي الحكومة، على لسان وزير العدل، وجود هدنة مع النواب بشأن موضوع إرجاع الجناسي، وعلق قائلًا "من يريد أن يقف مع رئيس الوزراء عليه أن لا يشكك بالآخرين"، معتبرًا أن "الدولة تتراجع في عهده بكل المقاييس".
 
ومن جانب آخر أبدى العدساني استغرابه من تشابه كلام النائبين اللذين قالا إن الاستجواب "هز النظام وسيعطل الدستور".
 
واعتبر أن هذا الكلام مترفع عنه وأقول له الله يسامحك وإذا قلت مؤامرة سأستجوب رئيس الوزراء، وإذا ما تقدر توقف ضد رئيس الوزراء من حقك ولكن لا تشكك 

وأضاف " أنا لم أشمل الكل وإلا كانوا ردوا علي، وأنا لم أشمل الجميع وأنا شخصيًّا نزلت إحدى المسيرات السلمية المرخصة، وأقول لأي نائب  بأنني ليس لدي وقت للسجال وأنا مستعد لمواجهة أي شخص في منصة الاستجواب وعلى من يريد مساعدة الوزير مساعدته، ولكن لا أسمح بأن يتم إلقاء الاتهام جزافًا".
 
وبين أن "السجال مضيعة للوقت سوف أتركها لك ولغيرك وأذن من طين وأخرى ومن عجين" ، مشيرًا إلى أن "القلة من النواب يطلقون شائعات مستمرة".
 
وقال "عندما تحدثت عن غرفة التجارة فليس لدي خطوط حمراء، ولكن يجب أن يتم إيضاح الغطاء القانوني في تحصيل غرفة التجارة رسومًا من المواطنين، وكذلك الأمر بموضوع رشوة الفيفا عندما ذكر رئيس اتحاد غوام بأنه حصل على أموال من دولة الكويت".
 
وأكد أن "عدم الرد على الشخص الذي أطلق الاتهام على الكويت لا يجوز ويجب الرد عليه واتخاذ الإجراءات ضده وتشكيل لجان تحقيق في الأمر".
 
وزاد أنه "بالنسبة للمجلس الأولمبي فقد ذكر ديوان المحاسبة أن هناك جريمة الاستيلاء على المال العام وتعديًا على أملاك الدولة، فكيف يقول إنهم بريؤون، وأن هناك أشخاصًا محسوبين على المستجوبين يريدون الدفاع عنهم؟"
 
وأضاف "من يشكك من النواب فسوف أرد عليه في الجلسة وليس لدي وقت حتى أضيعه في المهاترات".
 
وتابع "بالنسبة لاجتماعنا أمس أقول من حقي أن أنسق ومن حقي عدم التنسيق، وهناك استجوابات تتطلب المباغتة، وكذلك بالنسبة للجان فأنني سوف أصوت لمن أراه مناسبًا".
 
وأوضح العدساني أنه ليس ضد نواب حدس ، مشيرًا إلى أن الدليل عزمه التصويت في انتخابات اللجنة التشريعية للنواب محمد الدلال وعبدالكريم الكندري ومبارك الحجرف.

وأكد العدساني تعرضه لحملة تشويه بتعطيل الدستور، وأنه بريء منها وأن غالبية الشعب الكويتي يعرف هذا الأمر، موضحًا أنه يقصد (بسقوط الأقنعة) من يدعي بأنه ضمن المعارضة واليوم يدافع عن سمو رئيس مجلس الوزراء وأصبح درعًا له وأن المشكلة ليس بسقوط القناع العودة للبسه مرة أخرى.
 
واختتم العدساني قائلًا " إن طلب رئيس مجلس الأمة وقف السجال وكذلك كثير من النواب مقدر وأنه أوضح لهم بأنه سوف يتكلم، وأن الأمر بالأخير يعود له مجددًا القول إن "طلبهم جميعًا مقدر".(ح ظ)
 
 

إقرأ أيضا

أسئلة واقتراحات




عاشور يسأل وزير الدولة لشؤون الشباب عن السيرة الذاتية لأعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة
وليد الطبطبائي يقترح منح المواطنين الحق في استقدام العمالة المنزلية من الخارج مباشرة من دون وسيط
فهاد للروضان: هل ستشارك الكويت في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة بعلم الدولة أم تحت العلم الأولمبي؟
الدمخي يسأل بوشهري عن مواعيد تسليم الوحدات السكنية في جنوب المطلاع
المويزري يسأل المبارك عن إجراءات الحفاظ على حقوق موظفي (القوى العاملة) و(إعادة الهيكلة) بعد دمجهما
الحويلة يقترح إنشاء محطات للاستمطار الصناعي
الشطي يسأل الحمود عن آليات برنامج استقدام الأطباء من الخارج وتفادي سوء استخدامه
المطيري يسأل وزير النفط عن خطوات مؤسسة البترول بشأن ارتفاع أسعار الناقلات
عاشور يسأل وزير الدولة لشؤون الشباب عن أسباب تأخر الدعوة لانتخابات جديدة بالأندية
الفضالة يسأل الرشيدي عن سبب تجاهل (الكهرباء) طرح مناقصة لتوربينات محطة الزور والإصرار على التوريد بالأمر المباشر