dostor
نائب رئيس مجلس النواب اليمني يغادر البلاد بعد زيارة رسمية
الغانم يصل إلى باكو في زيارة رسمية لأذربيجان
الغانم يلتقي الشيخ ناصر صباح الأحمد في طشقند
سمو أمير البلاد يعزي رئيس جمهورية الفلبين بضحايا إعصار أومبونغ
سمو ولي العهد يستقبل نائب رئيس مجلس الأمة ووفد البرلمان اليمني
سمو أمير البلاد يستقبل سمو ولي العهد والمبارك
الغانم يهنئ نظيره في اتحاد سانت كيتس ونيفيس بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ حاكم عام اتحاد سانت كيتس ونيفيس بالعيد الوطني
الغانم يتوجه إلى أذربيجان في زيارة رسمية
الغانم يعزي نظيريه النيجيريين بضحايا الفيضانات
سمو أمیر البلاد یعزي الرئیس النیجیري بضحایا الفیضانات
الغانم يستقبل نائب رئيس مجلس النواب اليمني
سمو أمير البلاد يستقبل رئيس مجلس الأمة
الغانم يستقبل سفير الكويت لدى أستراليا والقنصل العام في فرانكفورت
الغانم يهنئ نظيريه في جمهورية شيلي بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس تشيلي بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ خادم الحرمين الشريفين بالتوقيع على اتفاق جدة للسلام بين إثيوبيا وأريتريا
سمو أمير البلاد يهنئ الرئيسين الإثيوبي والإريتري بتوقيع اتفاق جدة للسلام بين بلديهما
سمو أمير البلاد يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني
سمو ولي العهد يستقبل رئيس مجلس الأمة وسمو رئيس مجلس الوزراء

11 مارس 2018 02:28 م

نواب يطالبون بفتح التبرعات لنصرة المحاصرين في الغوطة بسوريا

نظموا مؤتمرا في مجلس الأمة بعنوان (الغوطة تباد)

جانب من النواب الحضور

الدمخي: أهل الغوطة يتعرضون لإبادة حقيقية كما تعرضت حلب وحمص
 
الدلال: يجب أن يكون للكويت موقف باتخاذ خطوات جدية من خلال كرسيها في مجلس الأمن
 
الشاهين: الشعب الكويتي يرفض الجرائم والمآسي التي تحدث في سوريا
 
هايف: العالم لم يعد له شعور وتعود على مناظر الأشلاء والدماء
 
فهاد: لماذا لم يتم تفعيل قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار؟
 
الحجرف: المسلمون مضطهدون في كل مكان وما يجري في سوريا خير مثال
 
العدساني: الكويت دائما داعمة للقضايا الإنسانية ورفع الظلم عن المظلومين 
 
11 مارس 2018 | الدستور | نظم عدد من أعضاء مجلس الأمة مؤتمرا لنصرة المظلومين في الغوطة بريف دمشق في سوريا ‏تحت عنوان (الغوطة تباد ) ، عبروا خلاله عن استنكارهم للمجازر بحق المدنيين وصمت المجتمع الدولي إزاء هذه الانتهاكات. 
 
 وأكد النواب في المؤتمر الذي عقد في قاعة الاحتفالات الكبرى بمجلس الأمة ضرورة فتح المجال للتبرعات للمحاصرين في الغوطة وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني للقيام بهذا الدور، مطالبين الحكومة ممثلة بوزارتي الخارجية والإعلام بتسليط الضوء على هذه القضية والسعي لمحاكمة مجرمي الحرب .
 
وقال النائب عادل الدمخي إن اهل الشام واهل الغوطة بالتحديد  يتعرضون اليوم لإبادة حقيقية كما تعرضت المدن السابقة لإبادة مثل حلب وحمص وغيرهما من المدن.
 
وأوضح الدمخي أن هناك عشرات الآلاف من القتلى، معتبرا أن العالم خسر القيم ويفتقد من يدافع عن الضعفاء.
 
وأضاف أن المحاكم الدولية والقوانين الجنائية لا تلاحق هؤلاء المجرمين، وعندما تخرج جمعية خيرية ومتبرع أو يسعى شاب لنصرة إخوانه في الشام يضع مجلس الأمن هذه الاسماء والجمعيات تحت قائمة الإرهاب .
 
وبين أن "دولنا كذلك تلاحق من يعمل في العمل الخيري وتلاحقه تحت مسمى الإرهاب ، وتحرم بعض أبنائها من العمل والتنقل لأن مجلس الأمن أو بعض الدول العالمية تضع عليه هذه القيد".
 
وتابع الدمخي " هناك اتفاق على تغيير ديمغرافي في هذه البلاد فيبيدون المناطق ثم يهجرون أهلها وبعد ذلك يأتون بمجموعات جديدة تعيش في هذه المناطق من خارج سوريا".
 
ودعا الدمخي الحكومة إلى فتح المجال للتبرع للمحاصرين والمظلومين في الغوطة من خلال جمعية الهلال الأحمر وبقية الجمعيات الخيرية لنصرة اخوانهم في الشام ، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يجب على وزارة الخارجية التحرك لا سيما أن الكويت تترأس الأمم المتحدة.
 
من جانبه قال النائب محمد الدلال إن ما يحدث في سوريا ليس مجرد حرب بل هي إبادة جماعية سقطت فيها الإنسانية كلها.
 
وبين أن جميع الاتفاقيات الدولية التي يتحدثون عنها لحماية الانسان لا نجد لها اثرا في سوريا ، متسائلا "أين اتفاقيات حقوق الطفل وأين اتفاقية مناهضة التعذيب وأين الإعلان العالمي لحقوق الانسان ، ومنع الإبادة الجماعية وكل هذه الاتفاقيات التي ليس لها اثر في سوريا الآن؟".
 
وأضاف "لأن هذه الاتفاقيات لم يعد لها قيمة ودور يجب على الدول الاسلامية والعربية والكويت التي تتقدم على الجميع في هذا المجال أن يكون لهم دور في حماية الشعب السوري، وأن يكون للكويت موقف باتخاذ خطوات جدية من خلال كرسيها في مجلس الأمن".
 
بدوره أوضح النائب اسامة الشاهين أن هذه الفعالية تهدف إلى إيصال رسالة ان الشعب الكويتي يرفض الجرائم والمآسي التي تحدث في سوريا.
 
ووجه الشاهين تحية إلى بعثة الكويت في الأمم المتحدة وإلى الجهات الخيرية وأصحاب الأيادي البيضاء من المواطنين والمقيمين لمساندة للشعب السوري.

من ناحيته قال النائب محمد هايف إن موت اهل الشام موت للأمة كما أن استباحة الشام والغوطة وحلب هي استباحة للأمة.
 
ورأى هايف أن إهانة الشعب السوري بهذه الصورة هي إهانة للأمة وللعرب ، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا قيمة لمواثيق الأمم المتحدة وشعاراتها الإنسانية وللاجتماع فيها ما دامت لا تنصر مظلوما ولا توقف ظالما عند حده.
 
وأعرب عن أسفه بسبب أن العالم ليس له شعور وبليد الإحساس وتعود على مناظر الأشلاء والدماء والقبور الجماعية.
 
وحذر هايف من أن المسألة اخطر مما نتصور، فالأمة بأسرها مهددة بالخطر والجميع وقادة العرب والمسلمين معرضون لأن تهتز عروشهم إن لم ينصروا المظلوم .
 
وتساءل " إذا كانت نصرة المظلوم واجبا حتى على من لا ينتمي لهذه الأمة ، فكيف بمن ينتمي للأمة وتجمعنا معه أواصر عقدية وقومية ؟".
 
من ناحيته ، أعرب النائب عبدالله فهاد عن الفخر والاعتزاز بمواقف الكويت حكومة وشعبا وبرلمانا مشيرا إلى أن الكويت من اولى الدول والمنظمات والبرلمانات التي كسرت حاجز الصمت عن القضية السورية .
 
وقال فهاد إن العالم المنافق يطلق الدموع من أجل هرة او كلب ولكن لا تتحرك منهم لموت الأطفال والنساء في سوريا في ظل القتل والمجازر والتعذيب والتشريد للأبرياء.
 
وتساءل " هناك ٨٠٠ شهيد وأكثر من ألفي مصاب خلال الفترة الماضية ، فلماذا لم يتم تفعيل قرار مجلس الأمن بناء على المشروع الكويتي السويدي بوقف إطلاق النار ؟"
 
وأكد أن الكويت بما أنها تترأس اجتماعات مجلس الأمن فعليها مسؤوليات دولية واجتماعية وأيضا شرعية للوقوف إلى جانب الشعب السوري.

وقال "اليوم نجتمع كما اجتمعنا سابقا ليكون مجلس الأمة معبرا عن آلام وهموم الشعوب العربية المكلومة الذين يبحثون عن صوت النصرة من إخوانهم العرب والمسلمين".
 
بدوره ، قال النائب مبارك الحجرف إن المسلمين مضطهدون في كل مكان ، وخير مثال على ذلك ما يجري في سوريا ، والمفارقة العجيبة انهم مهجرون في بلدهم، لافتا إلى أنه خلال الحرب العالمية الثانية كانت سوريا اكثر بلد تستقبل مهاجرين.
 
وطالب الحجرف (الخارجية) الكويتية بحكم موقع الكويت ومنصبها الحالي في مجلس الأمن أن تبادر وتسعى سعيا حثيثا لنصرة الشعب السوري.
 
من جانبه أكد النائب رياض العدساني ان الكويت دائما داعمة للقضايا الإنسانية ورفع الظلم عن المظلومين والأبرياء وكذلك تدعم مشروع القرار الذي تقدمت به بريطانيا امام مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان حول الاوضاع في الغوطة الشرقية.
 
وأضاف العدساني في تصريح صحفي ان الكويت كانت إحدى الدول التي تقدمت بمشروع القرار والذي أقره مجلس الأمن بالإجماع في فرض هدنة بسوريا لمدة 30 يوما بوقف إطلاق النار لتسيير الجوانب الطبية والخيرية والمساعدات الإنسانية موضحا أن الكويت تسعى للخير ونشر السلام وحقن الدماء.
 
واكد العدساني أن مجلس الأمة يدعم توجه الدولة في تخفيف العبء ورفع المعاناة عن الشعب السوري المظلوم، سائلا المولى أن يوفق الكويت في مساعيها وأن يرفع عن شعب سوريا الشقيق البلاء والظلم، ويدخل الأمان في قلوبهم والإطمئنان في نفوسهم، ويرزقهم الأمن والإستقرار والسلام.(إع)(أ.غ)

إقرأ أيضا