dostor
سمو أمير البلاد يعود إلى أرض الوطن بعد ترؤسه وفد الكويت في قمة مجلس التعاون الخليجي بالرياض
سمو الأمير يشكر خادم الحرمين على الحفاوة البالغة خلال القمة الخليجية ويعرب عن سعادته بهذا اللقاء الأخوي
سمو أمير البلاد يغادر الرياض بعد ترؤسه وفد الكويت في قمة مجلس التعاون الخليجي
سمو أمير البلاد يحضر حفل افتتاح حي الطريف الثقافي في الرياض
سمو أمير البلاد يتوجه إلى السعودية لترؤس وفد الكويت في القمة الخليجية الـ 39
الغانم يهنئ الفنانة سعاد عبدالله بفوزها بجائزة المرأة العربية
سمو أمير البلاد يهنئ الممثلة سعاد عبدالله بفوزها بجائزة المرأة العربية لعام 2018
سمو أمير البلاد يتوجه غدًا إلى السعودية لترؤس وفد الكويت بالاجتماع الـ39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي
سمو أمير البلاد يهنئ خادم الحرمين الشريفين بالذكرى الرابعة لتوليه مقاليد الحكم
( التشريعية) استمعت لآراء الحكومة وعدد من الخبراء حول دستورية استجواب سمو رئيس الوزراء
الغانم يعزي لاريجاني بضحايا التفجير الإرهابي بمدينة جابهار
الغانم يستقبل مستشار صندوق ووقفية القدس
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية تعزية إلى الرئيس الإيراني
رئيس مجلس النواب الماليزي يتسلم دعوة من رئيس مجلس الأمة لزيارة الكويت
الغانم يستقبل القنصل الكويتي في أربيل
الغانم يستقبل السفير البريطاني لدى البلاد
ممثل سمو أمير البلاد يحضر مراسم تشييع الرئيس جورج بوش الأب في واشنطن
الغانم يهنئ نظيرته في فنلندا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس جمهورية فنلندا بالعيد الوطني
رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم يؤبن رئيس نادي الكويت الأسبق غسان النصف

11 مارس 2018 02:28 م

نواب يطالبون بفتح التبرعات لنصرة المحاصرين في الغوطة بسوريا

نظموا مؤتمرا في مجلس الأمة بعنوان (الغوطة تباد)

جانب من النواب الحضور

الدمخي: أهل الغوطة يتعرضون لإبادة حقيقية كما تعرضت حلب وحمص
 
الدلال: يجب أن يكون للكويت موقف باتخاذ خطوات جدية من خلال كرسيها في مجلس الأمن
 
الشاهين: الشعب الكويتي يرفض الجرائم والمآسي التي تحدث في سوريا
 
هايف: العالم لم يعد له شعور وتعود على مناظر الأشلاء والدماء
 
فهاد: لماذا لم يتم تفعيل قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار؟
 
الحجرف: المسلمون مضطهدون في كل مكان وما يجري في سوريا خير مثال
 
العدساني: الكويت دائما داعمة للقضايا الإنسانية ورفع الظلم عن المظلومين 
 
11 مارس 2018 | الدستور | نظم عدد من أعضاء مجلس الأمة مؤتمرا لنصرة المظلومين في الغوطة بريف دمشق في سوريا ‏تحت عنوان (الغوطة تباد ) ، عبروا خلاله عن استنكارهم للمجازر بحق المدنيين وصمت المجتمع الدولي إزاء هذه الانتهاكات. 
 
 وأكد النواب في المؤتمر الذي عقد في قاعة الاحتفالات الكبرى بمجلس الأمة ضرورة فتح المجال للتبرعات للمحاصرين في الغوطة وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني للقيام بهذا الدور، مطالبين الحكومة ممثلة بوزارتي الخارجية والإعلام بتسليط الضوء على هذه القضية والسعي لمحاكمة مجرمي الحرب .
 
وقال النائب عادل الدمخي إن اهل الشام واهل الغوطة بالتحديد  يتعرضون اليوم لإبادة حقيقية كما تعرضت المدن السابقة لإبادة مثل حلب وحمص وغيرهما من المدن.
 
وأوضح الدمخي أن هناك عشرات الآلاف من القتلى، معتبرا أن العالم خسر القيم ويفتقد من يدافع عن الضعفاء.
 
وأضاف أن المحاكم الدولية والقوانين الجنائية لا تلاحق هؤلاء المجرمين، وعندما تخرج جمعية خيرية ومتبرع أو يسعى شاب لنصرة إخوانه في الشام يضع مجلس الأمن هذه الاسماء والجمعيات تحت قائمة الإرهاب .
 
وبين أن "دولنا كذلك تلاحق من يعمل في العمل الخيري وتلاحقه تحت مسمى الإرهاب ، وتحرم بعض أبنائها من العمل والتنقل لأن مجلس الأمن أو بعض الدول العالمية تضع عليه هذه القيد".
 
وتابع الدمخي " هناك اتفاق على تغيير ديمغرافي في هذه البلاد فيبيدون المناطق ثم يهجرون أهلها وبعد ذلك يأتون بمجموعات جديدة تعيش في هذه المناطق من خارج سوريا".
 
ودعا الدمخي الحكومة إلى فتح المجال للتبرع للمحاصرين والمظلومين في الغوطة من خلال جمعية الهلال الأحمر وبقية الجمعيات الخيرية لنصرة اخوانهم في الشام ، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يجب على وزارة الخارجية التحرك لا سيما أن الكويت تترأس الأمم المتحدة.
 
من جانبه قال النائب محمد الدلال إن ما يحدث في سوريا ليس مجرد حرب بل هي إبادة جماعية سقطت فيها الإنسانية كلها.
 
وبين أن جميع الاتفاقيات الدولية التي يتحدثون عنها لحماية الانسان لا نجد لها اثرا في سوريا ، متسائلا "أين اتفاقيات حقوق الطفل وأين اتفاقية مناهضة التعذيب وأين الإعلان العالمي لحقوق الانسان ، ومنع الإبادة الجماعية وكل هذه الاتفاقيات التي ليس لها اثر في سوريا الآن؟".
 
وأضاف "لأن هذه الاتفاقيات لم يعد لها قيمة ودور يجب على الدول الاسلامية والعربية والكويت التي تتقدم على الجميع في هذا المجال أن يكون لهم دور في حماية الشعب السوري، وأن يكون للكويت موقف باتخاذ خطوات جدية من خلال كرسيها في مجلس الأمن".
 
بدوره أوضح النائب اسامة الشاهين أن هذه الفعالية تهدف إلى إيصال رسالة ان الشعب الكويتي يرفض الجرائم والمآسي التي تحدث في سوريا.
 
ووجه الشاهين تحية إلى بعثة الكويت في الأمم المتحدة وإلى الجهات الخيرية وأصحاب الأيادي البيضاء من المواطنين والمقيمين لمساندة للشعب السوري.

من ناحيته قال النائب محمد هايف إن موت اهل الشام موت للأمة كما أن استباحة الشام والغوطة وحلب هي استباحة للأمة.
 
ورأى هايف أن إهانة الشعب السوري بهذه الصورة هي إهانة للأمة وللعرب ، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا قيمة لمواثيق الأمم المتحدة وشعاراتها الإنسانية وللاجتماع فيها ما دامت لا تنصر مظلوما ولا توقف ظالما عند حده.
 
وأعرب عن أسفه بسبب أن العالم ليس له شعور وبليد الإحساس وتعود على مناظر الأشلاء والدماء والقبور الجماعية.
 
وحذر هايف من أن المسألة اخطر مما نتصور، فالأمة بأسرها مهددة بالخطر والجميع وقادة العرب والمسلمين معرضون لأن تهتز عروشهم إن لم ينصروا المظلوم .
 
وتساءل " إذا كانت نصرة المظلوم واجبا حتى على من لا ينتمي لهذه الأمة ، فكيف بمن ينتمي للأمة وتجمعنا معه أواصر عقدية وقومية ؟".
 
من ناحيته ، أعرب النائب عبدالله فهاد عن الفخر والاعتزاز بمواقف الكويت حكومة وشعبا وبرلمانا مشيرا إلى أن الكويت من اولى الدول والمنظمات والبرلمانات التي كسرت حاجز الصمت عن القضية السورية .
 
وقال فهاد إن العالم المنافق يطلق الدموع من أجل هرة او كلب ولكن لا تتحرك منهم لموت الأطفال والنساء في سوريا في ظل القتل والمجازر والتعذيب والتشريد للأبرياء.
 
وتساءل " هناك ٨٠٠ شهيد وأكثر من ألفي مصاب خلال الفترة الماضية ، فلماذا لم يتم تفعيل قرار مجلس الأمن بناء على المشروع الكويتي السويدي بوقف إطلاق النار ؟"
 
وأكد أن الكويت بما أنها تترأس اجتماعات مجلس الأمن فعليها مسؤوليات دولية واجتماعية وأيضا شرعية للوقوف إلى جانب الشعب السوري.

وقال "اليوم نجتمع كما اجتمعنا سابقا ليكون مجلس الأمة معبرا عن آلام وهموم الشعوب العربية المكلومة الذين يبحثون عن صوت النصرة من إخوانهم العرب والمسلمين".
 
بدوره ، قال النائب مبارك الحجرف إن المسلمين مضطهدون في كل مكان ، وخير مثال على ذلك ما يجري في سوريا ، والمفارقة العجيبة انهم مهجرون في بلدهم، لافتا إلى أنه خلال الحرب العالمية الثانية كانت سوريا اكثر بلد تستقبل مهاجرين.
 
وطالب الحجرف (الخارجية) الكويتية بحكم موقع الكويت ومنصبها الحالي في مجلس الأمن أن تبادر وتسعى سعيا حثيثا لنصرة الشعب السوري.
 
من جانبه أكد النائب رياض العدساني ان الكويت دائما داعمة للقضايا الإنسانية ورفع الظلم عن المظلومين والأبرياء وكذلك تدعم مشروع القرار الذي تقدمت به بريطانيا امام مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان حول الاوضاع في الغوطة الشرقية.
 
وأضاف العدساني في تصريح صحفي ان الكويت كانت إحدى الدول التي تقدمت بمشروع القرار والذي أقره مجلس الأمن بالإجماع في فرض هدنة بسوريا لمدة 30 يوما بوقف إطلاق النار لتسيير الجوانب الطبية والخيرية والمساعدات الإنسانية موضحا أن الكويت تسعى للخير ونشر السلام وحقن الدماء.
 
واكد العدساني أن مجلس الأمة يدعم توجه الدولة في تخفيف العبء ورفع المعاناة عن الشعب السوري المظلوم، سائلا المولى أن يوفق الكويت في مساعيها وأن يرفع عن شعب سوريا الشقيق البلاء والظلم، ويدخل الأمان في قلوبهم والإطمئنان في نفوسهم، ويرزقهم الأمن والإستقرار والسلام.(إع)(أ.غ)

إقرأ أيضا

أسئلة واقتراحات




عبدالكريم الكندري يسأل الصالح عن معايير المفاضلة بين مرشحي الوظائف الإشرافية في أمانة مجلس الوزراء
عاشور يسأل وزير الصحة عن المواقع الممنوحة لجمعية صندوق إعانة المرضى وغيرها
السويط يسأل الخالد عن قيمة ودائع صندوق التنمية في البنوك المركزية للدول العربية والأجنبية
السويط للجراح: كم تبلغ المستحقات المالية على (الداخلية) جراء استهلاك الكهرباء والماء في جميع المباني التابعة للوزارة؟
البابطين للحجرف: هل وقعت هيئات ومؤسسات حكومية عقد اتفاقية مساهمين مع المستثمر الفائز بمشروع محطة كهرباء وماء شمال الزور؟
الحويلة يسأل بوشهري عن موعد التنفيذ الفعلي للمحور الخدمي بمدينة صباح الأحمد السكنية
هايف يسأل الرشيدي عن معوقات إيصال التيار الكهربائي إلى مدينة جابر الأحمد ومدن ومناطق أخرى
فيصل الكندري يسأل وزير النفط عن السيرة الذاتية للرئيس التنفيذي لمصفاة فيتنام
هايف يسأل وزيرة ( الإسكان) عن صحة موافقة (الرعاية السكنية) كشرط لتوصيل التيار الكهربائي
السويط يسأل وزيرة ( الإسكان) عن سبب تأخير أعمال البنية التحتية لتسع ضواح في مدينة المطلاع