dostor
سمو ولي العهد يتبادل التهاني مع كبار الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
سمو ولي العهد يهنئ سمو أمير البلاد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
سمو أمير البلاد يتلقى برقيات تهان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
سمو أمير البلاد يتبادل التهاني مع قادة الدول الشقيقة بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
الغانم يهنئ نظيره في هنغاريا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد ينهئ رئيس هنغاريا بالعيد الوطني لبلاده
الغانم يهنئ نظيريه في جمهورية أفغانستان الإسلامية بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس أفغانستان بالعيد الوطني
سمو ولي العهد يتلقى اتصالا من رئيس الوزراء البحريني مهنئا بعيد الأضحى المبارك
سمو أمير البلاد يهنئ المواطنين والمقيمين بعيد الأضحى المبارك
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية تعزية إلى أسرة الفقيد كوفي عنان
الغانم يعزي نظيره في غانا بوفاة كوفي عنان
سمو أمير البلاد يعزي مجموعة الحكماء الدولية بوفاة كوفي عنان
سمو أمير البلاد يعزي الرئيس الغاني بوفاة كوفي عنان
الغانم يهنئ نظيره في جمهورية إندونيسيا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس جمهورية اندونيسيا بالعيد الوطني
الغانم يهنئ نظيريه في جمهورية الغابون بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس جمهورية غابون بالعيد الوطني
الغانم يعزي نظيريه في الهند بضحايا الفيضانات والانزلاقات الارضية
الديوان الأميري يشكر المعزين بوفاة المغفور لها الشيخة فريحة الأحمد

21 يوليه 2018 01:22 م

الغانم: بقاء القضية الفلسطينية دون حل سيكون له عواقب وخيمة

21 يوليو 2018 | الدستور | أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم أن بقاء القضية الفلسطينية بلا حل وتأجيل استحقاقاتها سيكون لها عواقب " وخيمة " وهو ما أكده سمو أمير البلاد أمام القمة الإسلامية في اسطنبول قبل شهرين .

وقال الغانم في كلمة له اليوم أمام الدورة الثامنة والعشرين الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي المنعقدة بالعاصمة المصرية (القاهرة) إن القضية الفلسطينية علاوة على كونها مبدئية وشرعية وقومية وأخلاقية فإن تلك القضية لها أبعاد جيوسياسية وأمنية لا يجوز معها ممارسة الإهمال وغض الطرف والتجاهل .

واستشهد الغانم في هذه النقطة بكلام سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمام قمة منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في اسطنبول قبل شهرين من أن عواقب بقاء القضية الفلسطينية دون حل ستكون " وخيمة ، وستقود لبؤر للتوتر، وبيئة حاضنة للعنف والتهديد وعدم الاستقرار " .

واستطرد الغانم بهذا الصدد قائلًا " إن القضية الفلسطينية علاوة على كونها مبدئية وشرعية وقومية وأخلاقية، وعلاوة على حقيقة أن جزءًا كبيرًا من خطابنا السياسي والثقافي العربي، تشكل وتحول وتغير، وفقًا لمتغيرات وتحولات القضية الفلسطينية، فإن تلك القضية لها أبعاد جيوسياسية وأمنية لا يجوز معها ممارسة الإهمال وغض الطرف والتجاهل " .

وأضاف " وعليه يصبح الحديث عن التراجع والانكفاء والكفر بالقضية والدعوة إلى إغلاق هذا الملف إلى الأبد، وبأي صيغة كانت، حديثًا عبثيًّا ينطوي على خطر استراتيجي سيمسنا جميعًا " .

وقال الغانم " إن بقاء هذه القضية بلا حل، وتأجيل استحقاقاتها، أو إدخالها في النسيان، ستكون لها عواقب كارثية لكافة دولنا ومحيطنا الإقليمي والدولي " .

وأضاف" أن الهزيمة على المستوى الوجداني، واليأس والإحباط والاستسلام والشعور بالنقص، والرضوخ والقبول بالنتائج غير المواتية، كلها مشاعر جمعية متفجرة ولكم أن تتخيلوا أيها الإخوة، إلى ماذا يمكن أن يؤدي هذا المزيج المر في المستقبل ".

وأكد الغانم في كلمته "أن الموضوع الفلسطيني بالنسبة إلينا طارئ على الدوام ومستعجل وحاضر باستمرار ومهما تفجرت قضايا هنا وهناك، وتبرعمت ملفات هنا وهناك، وتشظت صراعات هنا وهناك فلا شيء يؤثرعلى مركزية القضية الفلسطينية".

وقال " إن الطارئ والمستعجل في القضية الفلسطينية ، يكمن في كل يوم يمر، دون أن يتبين أفق للحل، والطارئ يكمن في الانشغال عن المأساة هناك، والطارئ يكمن في هذا الهدوء العجيب، والبرود المريب، واللامبالاة الغريبة التي تمارس إزاء كل قطرة دم تسفك هناك " .

وأكد الغانم "أن كل اجتماع بشأن فلسطين مهم وكل حدث وفعالية ومؤتمر ومنتدى وورشة عمل مهمة وكل نشاط يبقي اسم فلسطين حاضرًا ومرددًا ومتداولًا مهم مضيفًا أنه مهما كانت بساطة تلك الفعاليات فهي مهمة جدًّا وتؤذي سمع العدو".

وذكر "أن الكيان الغاصب يحلم بأن ننسى وحاول مرارًا وفشل برغم كل ما حدث، وبرغم كل التكالب، وبرغم انقلاب الموازين، إلا أن شعوبنا التي نمثلها لا تنسى، ولا تريد أن تنسى وعلى العدو أن يتيقن من أننا عنيدون إلى حد لا يطاق وصبورون إلى أبعد مدى".

وأضاف "نحن في الكويت نثق بكل دولنا العربية، وبكل شعوبنا ونعرف كل شعب عربي وماذا أعطى لقضية فلسطين وهو عطاء جزل، وجميل، يجب الاحتفاء به والبناء عليه، لا هدمه وتقويضه والتنصل منه، والتقليل من شأنه".

واختتم الغانم كلمته قائلًا "بما أن الله أمرنا بالعمل والسعي لتحقق غاياتنا، فإن ما نفعله اليوم، من أضعف الإيمان، هو سعي في هذا الاتجاه ، نرجو له أن يستمر ويكبر ويتزايد".

وفيما يلي النص الكامل لكلمة الرئيس الغانم:
 

 بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق، محمد بن عبدالله ، النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين
 
معالي الأخ الدكتور علي عبدالعال  
 
رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس مجلس النواب بجمهورية مصر العربية الشقيقة  
 
أصحاب المعالي رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود البرلمانية العربية المشاركة
 
الأخوات ، والإخوة الحضور
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما طلبنا كبرلمان كويتي من اتحادكم الموقر عقد جلسة طارئة للاتحاد لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي المحتلة واستمرار الغطرسة الإسرائيلية إزاء شعبنا الفلسطيني، كنا نتوقع أن يتساءل البعض: ما الذي حدث الآن تحديدًا لكي ندعو إلى ردة فعل سريعة وفورية ونعقد اجتماعًا طارئًا ؟
 
وجوابنا هنا سيكون مباشرًا وحاسمًا؟
 
الموضوع الفلسطيني بالنسبة إلينا طارئ على الدوام ؟ ومستعجل ؟ وحاضر باستمرار ؟
 
مهما تفجرت قضايا هنا وهناك، وتبرعمت ملفات هنا وهناك، وتشظت صراعات هنا وهناك ؟
 
لأشيء يؤثر على مركزية القضية الفلسطينية لأنها أم القضايا
 
ومفصليتها لأنها أقدم القضايا
 
وجوهريتها لأنها أطول القضايا
 
إن ( المزمن) في قضية الاحتلال الإسرائيلي سبب طارئيتها
 
وإن (المستمر) في قضية الغطرسة الصهيونية سبب راهنيتها
 
و(التوسعي) في حلم العدو سبب جذوتها وتوهجها الدائم
 

نسكت فيتمادى العدو
 
ونرفع شعار الواقعية فيتغطرس أكثر
 
ونسوق عنوان (التعقل والتروي) فيبني مستوطنة
 
وننادي بـ (لعب السياسة) فتنقل سفارة إلى القدس
 
وندخل في التنظير البارد حول أوراق اللعب وفن الممكن، فيموت شاب فلسطيني بصاروخ غادر، ويقنص طفل ببندقية يحملها جبان متخفٍّ، وتذل امرأة عربية على حاجز أمني
 
إن الطارئ والمستعجل في القضية الفلسطينية، يكمن في كل يوم يمر،  دون أن يتبين أفق للحل
 
الطارئ يكمن في الانشغال عن المأساة هناك
 
الطارئ يكمن في هذا الهدوء العجيب، والبرود المريب، واللامبالاة الغريبة التي تمارس إزاء كل قطرة دم تسفك هناك

وحتى أكون صادقًا ومنسجمًا مع النفس، علي تأصيل حقيقة يعرفها الجميع، لكن لا يجاهرون بها
 
وهي أن القضية الفلسطينية علاوة على كونها مبدئية وشرعية وقومية وأخلاقية، وعلاوة على حقيقة أن جزءًا كبيرًا من خطابنا السياسي والثقافي العربي،  تشكل وتحول وتغير، وفقًا لمتغيرات وتحولات القضية الفلسطينية ، فإن تلك القضية لها أبعاد جيوسياسية وأمنية لا يجوز معها ممارسة الإهمال وغض الطرف والتجاهل
 
وعليه يصبح الحديث عن التراجع والانكفاء والكفر بالقضية والدعوة إلى إغلاق هذا الملف إلى الأبد، وبأي صيغة كانت، حديثًا عبثيًّا ينطوي على خطر استراتيجي سيمسنا جميعًا
 
وإن بقاء هذه القضية بلا حل، وتأجيل استحقاقاتها، أو إدخالها في النسيان، ستكون لها عواقب كارثية لكافة دولنا ومحيطنا الإقليمي والدولي وأنا هنا لا أبالغ
 
فالهزيمة على المستوى الوجداني، واليأس والإحباط والاستسلام والشعور بالنقص، والرضوخ والقبول بالنتائج غير المواتية، كلها مشاعر جمعية متفجرة
 
ولكم أن تتخيلوا أيها الإخوة، إلى ماذا يمكن أن يؤدي هذا المزيج المر في المستقبل ؟
 
وفي هذه النقطة تحديدًا أريد أن أذكر بما قاله سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قبل شهرين في قمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، وبعد أن سرد تساؤلات مفتوحة بشأن القضية الفلسطينية وتعامل العالم معها وبقاء القضية معلقة ودون حل، حيث قال، وهنا أقتبس( ونقول للعالم أيضًا، إننا عندما نثير هذه التساؤلات فذلك لأننا ندرك أن عواقب ذلك وخيمة، وستقود لبؤر للتوتر،  وبيئة حاضنة للعنف والتهديد وعدم الاستقرا ) انتهى الاقتباس
 
عن هذه الأخطار الجيوسياسية التي ستصيبنا نحن، وليس الفلسطينيين فقط ، كان سموه يتحدث   
 
الأخوات والإخوة
 
سأكرر ما قلناه مرارًا وتكرارًا، وسأؤكد عليه
 
كل اجتماع بشأن فلسطين مهم
 
كل حدث وفعالية ومؤتمر ومنتدى وورشة عمل مهمة
 
كل نشاط يبقي اسم فلسطين حاضرًا ومرددًا ومتداولًا مهم
 
ومهما كانت بساطة تلك الفعاليات، هي مهمة جدًّا، وتؤذي سمع العدو
 
فهذا الكيان الغاصب يحلم بأن ننسى
 
حاول مرارًا وفشل
 
نعم فشل
 
برغم كل ما حدث، وبرغم كل التكالب، وبرغم انقلاب الموازين، وبرغم هذا وذاك
 
إلا أن شعوبنا التي نمثلها لا تنسى، ولا تريد أن تنسى
 
وعلى العدو أن يتيقن من أننا عنيدون إلى حد لا يطاق
 
وصبورون إلى أبعد مدى وأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح
 
هذه هي الرسائل التي يجب أن تصل إليه من اجتماعاتنا، وكلماتنا
 
ومهما حاولوا أن يدرسونا الواقعية، نظل مؤمنين
 
ومهما حاولوا أن يعلمونا المتغيرات الاستراتيجية، نظل متطلعين إلى أصل القضية
 
زوال الاحتلال ودولة فلسطينية عاصمتها القدس، ولا شيء أقل من ذلك    
 
الإخوة والأخوات
 
نحن في الكويت نثق بكل دولنا العربية، وبكل شعوبنا كلها دون استثناء ولا نزايد على أحد
 
ونعرف كل شعب عربي وماذا أعطى لقضية فلسطين وهو عطاء جزل، وجميل، ويجب الاحتفاء به وعلينا البناء عليه، لا هدمه وتقويضه والتنصل منه، والتقليل من شأنه
 
من هذه الحقيقة ننطلق، ونحن دائمًا نعول على العرب، بغض النظر عما يقال
 
فما قدمته شعوبنا على مدار 70 عامًا، وجدانيًّا وسياسيًّا وثقافيًّا إزاء فلسطين، هو ارث كبير، كبير جدًّا، لا نسمح لأحد أن يقلل من شأنه أو يستهين به
 
أقول كبير، لأنني لا أستطيع أن أحصي كم مظاهرة واعتصامًا واحتجاجًا تم على مدى سبعة عقود
وكم قصيدة
وكم أغنية
وكم صرخة
وكم رصاصة
وكم دمعة
وكم صلاة
وكم دعاء
 
لا أستطيع أن أحصي كم دينارًا ودرهمًا وجنيهًا وريالًا أنفقناه من مالنا العام والخاص كرمى لفلسطين والقدس
 
وكم قطرة دم سكبناها، وكم خندقًا حفرناه، وكم شهيدًا قدمناه
 
من المغرب وموريتانيا غربًا إلى الكويت والبحرين شرقًا ومن سوريا والعراق شمالًا إلى السودان والصومال جنوبًا
 
من هذا الإرث العربي المجيد، ومن ثقتنا المطلقة بكل مواطن عربي ، يتجسد إيماننا بجدوى كل تجمع يعقد باسم فلسطين، ومنه اجتماعنا هذا وكما قلت سابقًا
 
ما هو مؤقت سيزول
 
وما هو مصطنع سيكشف معدنه الرديء
 
وما هو غريب سيرحل ولو بعد حين
 
وسيبقى ما هو مؤصل ومتجذر وطبيعي
 
ومهما فعل العدو لتغيير خامة الأرض، ومعدن التاريخ، وسحنة  الديموغرافيا، كما حدث قبل ثلاثة أيام عندما صوت الكنيست مع يهودية كيانهم كعنوان عنصري وحصري، ستظل فلسطين عصية عليهم، لأن هناك الذي ما يزال يتكلم ويصرخ ويجتمع ويجابه ويعري ويفعل ويتفاعل
 
أقول هذا الكلام ، أقول هذا الكلام لست مستندًا فيه على منطق التاريخ وحقائق الواقع فقط ، بل لأن القول الإلهي ما انفك يتردد في أذني كل يوم، ذغ يقول جل شأنه "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
 
وأنا وبعيدًا عن حيثيات السياسة مؤمن أن هذا الوعد الإلهي " وعد غير مكذوب " وبما أن الله أمرنا بالعمل والسعي لتحقق غاياتنا، فإن ما نفعله اليوم، من أضعف الإيمان، هو سعي في هذا الاتجاه، نرجو له أن يستمر ويكبر ويتزايد
 
شكرًا الدكتور علي عبدالعال رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس مجلس النواب بجمهورية مصر العربية الشقيقة دعوته
 
شكرًا مصر القلب النابض للأمة العربية استضافتها
 
وشكرًا لكم على حسن الإنصات
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.(ح.ظ)

إقرأ أيضا

أسئلة واقتراحات




عسكر العنزي يقترح إرسال المحتاجين من ذوي متقاعدي (الدفاع) للعلاج بالخارج على نفقة الوزارة
عسكر العنزي يقترح إنشاء مختبرات بالمناطق الحدودية والموانئ لفحص الواردات الغذائية
ثامر الظفيري يقترح إعفاء المتقاعدين الذين تقل رواتبهم عن 1200 دينار من الرسوم الحكومية
عسكر يقترح تجهيز مستوصفات الفروانية والجهراء وفتحها 24 ساعة لتخفيف الضغط على المستشفيات
أسامة الشاهين يقترح منح العاملين في مختبرات جامعة الكويت بدلات ومكافآت
محمد الدلال يقترح تخصيص مبنى في المطار أو قربه لفحص العمالة المنزلية القادمة إلى البلاد
الشاهين يقترح إبراز تسمية الاحتلال العراقي للكويت في المناهج التعليمية
عمر الطبطبائي يقترح حظر عضوية أطباء (العيادات الخاصة) في لجان العلاج بالخارج
البابطين: تعيين قاضيين أحدهما للإشراف على الاقتراع والثاني على الفرز في الانتخابات النيابية
الدلال يقترح تشكيل فريق عمل برئاسة وزير لمعالجة ما تخلفه موجات الغبار على الطرق