dostor
الغانم يشيد بنتائج المشاركة البرلمانية الكويتية في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي
ولي العهد: إنشاء ديوان حقوق الإنسان إضافة إلى الإنجازات التي تشهدها دولة الكويت وتعزيز لدورها
سمو أمير البلاد يستقبل سمو ولي العهد والمبارك
الغانم يعزي نظيريه في المملكة المغربية بضحايا حادث القطار
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية تهنئة إلى الأمين العام لمجلس الأمة
الغانم يجتمع في جنيف إلى رئيس وفد مجلس النواب التشيلي
الغانم يعزي نظيريه الفرنسيين بضحايا الفيضانات التي ضربت جنوب فرنسا
سمو أمير البلاد يعزي الرئيس الفرنسي بضحايا الفيضانات التي اجتاحت جنوب فرنسا
سمو أمير البلاد يعزي خادم الحرمين الشريفين بضحايا سقوط إحدى طائرات القوات الجوية الملكية
الغانم يدعو إلى التصويت لصالح مقترح البند الطارئ الكويتي الأردني بشأن الانروا
الغانم يهنئ مدير مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بمنحه جائزة (هاس) الدولية
سمو أمير البلاد يستقبل سمو ولي العهد
الغانم: اتفقنا على دمج المقترحين الكويتي والأردني بشأن الأونروا لزيادة فرص النجاح
الرئيس المصري يثمن دور سمو أمير البلاد في المنطقة "لضمان استقرارها وأمنها"
الغانم يجتمع إلى رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي في جنيف
الغانم يهنئ نظيريه في جمهورية غينيا الاستوائية بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس جمهورية غينيا الاستوائية بالعيد الوطني
الغانم عاد إلى البلاد عقب اختتام مشاركته في الاجتماع الثالث لرؤساء البرلمانات الأوروبية - الآسيوية
السفير الزواوي يشيد بنتائج اجتماع الغانم مع الرئيس التركي
الغانم يجتمع إلى الرئيس التركي أردوغان في إسطنبول

22 يوليه 2018 12:23 ص

(البرلماني العربي) يشيد بدعم الكويت للقضية الفلسطينية في المحافل والمنظمات الدولية

22 يوليو 2018 | الدستور | أشاد الاتحاد البرلماني العربي بدور الدول العربية لا سيما دولة الكويت الداعم للقضية الفلسطينية في المحافل والمنظمات الدولية.
 
جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن الدورة الثامنة والعشرين الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي والتي انعقدت بناء على طلب من رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم.
 
وأشار البيان في هذا الصدد إلى ما تم مؤخرًا من حشد المواقف الدولية في مجلس الأمن وكذلك في الاتحاد البرلماني الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة وما قامت به دولة الكويت ممثلة عن المجموعة العربية في مجلس الأمن إلى جانب دور ودعم الدول الصديقة في هذا الخصوص.
 
ورفض البيان قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة اليها معتبرًا أن القرار يعد خرقًا وتدميرًا لعملية السلام وللاتفاقيات جميعها سواء مع الفلسطينيين أو المعاهدات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة.
 
وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد راعيًا حقيقيًّا للسلام وغدت طرفًا يدعم العدوان على الحق والعدل والسلام مبينًا أن هذا يناقض موقف الإدارة المعلن كراعٍ حيادي لعملية السلام في الشرق الأوسط وإنصاف الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ونيله الحرية والاستقلال التام.
 
كما أكد ضرورة إيجاد إطار دولي جديد لرعاية عملية السلام في الشرق الأوسط يؤدي إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. واستنكر البيان "استخدام الإدارة الأمريكية حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن بوجه إيقاف قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها إمعانًا منها في الانحياز إلى الباطل ضد الحق وكذلك إسقاطها مشروع قرار توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة".
 
وطلب من الجمعية العامة للامم المتحدة اتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة بتفعيل قراراتها على أرض الواقع وإلزام الجميع بالتقيد بها وتنفيذها بمن فيهم الإدارة الأمريكية وكيان الاحتلال الإسرائيلي.
 
وأشار إلى أن العرب جميعهم دعاة سلام عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني والدول العربية التي لا يزال جزءًا من أراضيها محتلًّا شريطة أن يكون هذا السلام مصان الكرامة والهيبة ولا يفرط في حقوقهم.
 
ودان الاتحاد البرلماني العربي الممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وخاصة ما يجري في القدس وقطاع غزة وبقية المدن الفلسطينية من قتل وتدمير واعتقال بغير وجه حق معتبرًا أن هذه الممارسات موجهة ضد الإنسانية جمعاء لا ضد الشعب الفلسطيني وحده.
 
واستنكر الاتحاد سياسة ضم الأراضي الفلسطينية من قبل الاحتلال الإسرائيلي "وإقامة المستوطنات الصهيونية عليها" وتهجير الفلسطينيين القسري ومنعهم من البناء في سياسة واضحة لرسم خرائط جديدة بحكم الديموغرافية المستجدة ضاربًا بعرض الحائط كل الاتفاقيات السابقة مع السلطة الفلسطينية في سياسة توسعية ممنهجة.
 
وأبدى استنكاره ورفضه إزاء مواقف المجتمع الدولي حيال القدس مشددًا على استمرار الدعم للقضية الفلسطينية وتوجيه العلماء المسلمين للوجود بباحات الأقصى الشريف لملء الفراغ مؤكدًا "أن ذلك يعتبر رفضًا فعليًّا للممارسات الصهيونية ودعم خيار المقاومة والاكتفاء بالتنديد أو الرفض الكلامي الذي لم يغير شيئًا على أرض الواقع ما جعل الإدارة الأمريكية تمضي بتنفيذ قرارها غير آبهة بكل ذلك".
 
ودعا البيان الشعوب والبرلمانات والحكومات العربية إلى زيادة الدعم للشعب الفلسطيني لتمكينه من الصمود في أرضه مدافعًا عن حقوقه ومقدساته مؤكدًا دعمه القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مواجهة التحديات والمخططات الخطيرة التي تستهدف القيادة والقضية الفلسطينية.
 
ودان ما قامت به حكومة الاحتلال الإسرائيلي من مصادرة وسرقة المخصصات المالية الخاصة بأسر الشهداء والأسرى واستقطاعها من عائدات الضرائب الفلسطينية مؤكدًا ضرورة إعادتها.
 
ودعا الاتحاد البرلماني العربي الدول العربية إلى نبذ خلافاتها وأن تعمد إلى حلها ضمن البيت العربي الواحد وعدم تدويلها وإبعاد التدخلات الأجنبية التي لم تجلب إلا الخراب والفرقة للشعب العربي مبينًا أن اللجوء إلى الحل الداخلي يؤكد احترام الحكومات لشعوبها من الخليج إلى المحيط.
 
وأكد أن الشعوب العربية كانت ولا تزال تطمح إلى بناء وحدة عربية تراعي مصالح الجميع وتخدم تطلعاتهم ومستقبلهم ليعاد للأمة مجدها وتألقها في قيادة سفينة الحضارة وأن تصنع مستقبلًا للبشرية مع الدول الأخرى ورفض البيان إقرار الكنيسيت لكيان الاحتلال الإسرائيلي القانون المسمى (الدولة القومية للشعب اليهودي) مؤكدًا أن هذا القانون يعارض أحكام القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية والمبادئ السامية لحقوق الإنسان ومن شأنه تعطيل الجهود الدولية الرامية لإيجاد حل سلمي وعادل للقضية الفلسطينية.
 
كما رفض ما تتعرض له وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) من تقليص للمستحقات المالية والتي تهدف إلى إنهاء الخدمات التي تقدمها الوكالة للاجئين الفلسطينيين.
 
وأشاد البيان بالدور الذي تقوم به مصر في موضوع تحقيق المصالحة الفلسطينية واستمرار فتح معبر رفح والدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية تجاه القضية الفلسطينية بصفتها رئيسة القمة العربية الحالية ومخرجات مؤتمر القدس وإعلان الظهران والدعم المالي للقدس ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
 
كما اشاد بالدور المحوري والريادي الذي يؤديه ملك المغرب محمد السادس (رئيس لجنة القدس) مؤكدًا كذلك دور الأردن والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
 
وقرر الاتحاد البرلماني العربي إدراج القضية الفلسطينية في جميع مؤتمرات الاتحاد المقبلة.(ح.ظ)

إقرأ أيضا