dostor
الغانم يدعو إلى التصويت لصالح مقترح البند الطارئ الكويتي الأردني بشأن الانروا
الغانم يهنئ مدير مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بمنحه جائزة (هاس) الدولية
سمو أمير البلاد يستقبل سمو ولي العهد
الغانم: اتفقنا على دمج المقترحين الكويتي والأردني بشأن الأونروا لزيادة فرص النجاح
الرئيس المصري يثمن دور سمو أمير البلاد في المنطقة "لضمان استقرارها وأمنها"
الغانم يجتمع إلى رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي في جنيف
الغانم يهنئ نظيريه في جمهورية غينيا الاستوائية بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس جمهورية غينيا الاستوائية بالعيد الوطني
الغانم عاد إلى البلاد عقب اختتام مشاركته في الاجتماع الثالث لرؤساء البرلمانات الأوروبية - الآسيوية
السفير الزواوي يشيد بنتائج اجتماع الغانم مع الرئيس التركي
الغانم يجتمع إلى الرئيس التركي أردوغان في إسطنبول
سمو ولي العهد يستقبل رئيس مجلس الوزراء بالإنابة
سمو أمير البلاد يستقبل سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بالإنابة
الغانم يهنئ نظيرته في جمهورية جزر فيجي بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس جمهورية جزر فيجي بالعيد الوطني
رئيس مجلس الأمة يلتقي رئيس مجلس الأعيان الأردني
الغانم يجتمع في أنطاليا إلى رئيس مجلس النواب العراقي
الغانم يجتمع إلى رئيس البرلمان التركي
سمو ولي العهد يستقبل وزير الخارجية وعددا من السفراء الجدد
‏الغانم يهنئ نظيرته في جمهورية أوغندا بالعيد الوطني

23 يوليه 2018 03:06 م

العدساني: مزوّرو الشهادات قلة.. ومن يخاف على البلد كثيرون

طالب الحكومة بمحاسبة المتسببين والمستفيدين

رياض العدساني

23 يوليو 2018 | الدستور | طالب النائب رياض العدساني الحكومة بمحاسبة المتسببين بقضية الشهادات المزورة من المسؤولين والمستفيدين الذين أخذوا حق من هم أكفأ منهم.
 
وقال العدساني، في تصريح بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة، إن قضية الشهادات المزورة تؤدي إلى تدمير المجتمع، والتزوير هو جزء من الغش والتحايل وهما من صفات المنافقين.
 
وتوجه العدساني بالشكر إلى كل من قام بجهود من أعضاء السلطتين من اتخاذ إجراءات رادعة أو إبلاغ السلطات من أجل المصلحة العامة، مؤكدًا أن المزورين قله يجب ألّا تعمم على الكل، أما من يخاف على البلد ولديهم الحرص والغيرة على المصلحة العامة فهم كثيرون وواضحون للشعب.
 
وأوضح أن من القهر أن هناك من أخذ الدكتوراه من بلد أجنبي لا يتحدث لغة البلد الذي يفترض أنه درس فيه ولا يقبل أن يسمى باسمه ويريد مناداته بالدكتور وهو يعلم أن شهادته مزورة ووهمية.
 
وأشار العدساني إلى أن هناك أيضًا نوعًا من التزوير يحاول البعض أن يجعله ثقافة عامة مثل شراء الذمم أوتزوير إرادة الشعب والعلاج بالخارج السياحي وادعاء الإعاقة وتزوير الجناسي.
 
وذكر أن ذلك كله ينتج عنه أخذ دور المستحق في السكن والتعليم والعلاج، إضافة إلى الإعانات لغير المحتاجين ورخص القيادة التي أعطيت بمقابل مادي ومن غير وجه حق والتي كانت عليها حملة عام ٢٠١٥ وهذا أيضًا من التعدي على المال العام، علمًا بأن جزءًا كبيرًا منها حول للنيابة.
 
وأضاف العدساني أن هناك محاضر رسمية ثبت فيها تزوير من أجل المنفعة "الشخصية" والواسطات والمحسوبيات في التوظيف والترقيات ما يسبب الإحباط ووأد الكفاءات وتدميرها ومن ثم انتشار الفساد.
 
وطالب بالتدقيق على كيفية توزيع الأراضي الزراعية والصناعية والمناقصات المشبوهة التي تمنح بغير وجه حق، وأيضًا الشركات الوهمية العقارية وعمليات"النصب العقاري".
 
وطالب العدساني الحكومة بعدم قبول الواسطة من النواب أو غيرهم قائلًا "إن أي وزير يقبل الواسطة أو التوظيف السياسي والترضيات من أجل بقاء كرسيه فهو مشارك بالفساد".
 
وأكد أن الحكومة عليها دور كبير في محاسبة من مرر الشهادات الوهمية ومن أخذ حق الكفاءات ويجب أن تكون أولوية التوظيف وفق الكفاءة وليس لأبناء القيادات كما هو حاصل في وزارتي النفط والخارجية.(إع)(ح.ظ)
 
 

إقرأ أيضا