dostor
سمو الأمير يهنئ نادية مراد سفيرة النوايا الحسنة بنيلها جائزة نوبل للسلام 2018
الغانم يشيد بجهود الدبلوماسية الكويتية في تبني القرار ٢٤٤٩ المتعلق بسوريا
سمو أمير البلاد يهنئ منتخب الكويت للمبارزة بفوزه بالبطولة العربية في تونس
سمو الأمير يهنئ وزير الخارجية بالنجاح الدبلوماسي للكويت في مجلس الأمن بشأن الملف الإنساني السوري
سمو الأمير يهنئ وزير الخارجية بالنجاح الدبلوماسي للكويت واعتماد مجلس الأمن القرار 2449 حول الملف الإنساني السوري
الغانم يعزي بوفاة لاعب نادي الكويت السابق عبد الرحمن الراضي
الغانم يعزي نظيره التركي بضحايا حادث اصطدام أحد القطارات
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية تعزية إلى رئيس الجمهورية التركية
الغانم يهنئ فوزية زينل بفوزها برئاسة مجلس النواب البحريني
سمو ولي العهد يستقبل رئيس وأعضاء مجلس أمناء صندوق وقفية القدس
الجلسة التكميلية لمجلس الأمة.. 8 اتفاقيات خارجية.. والتحقيق بمخالفات (الزور) ..وفحص عقود (الشقايا)
الغانم يستقبل رئيس لجنة فلسطين في البرلمان الأردني
الغانم يستقبل وزيرة خارجية النمسا
سمو الأمير يستقبل سمو ولي العهد والغانم والمبارك
سمو أمير البلاد يعزي ملك البحرين بوفاة الشيخة نورة بنت عيسى بن سلمان آل خليفة
الغانم يعزي نظيريه الفرنسيين بضحايا الهجوم المسلح في ستراسبورغ
الغانم يهنئ نظيريه في جمهورية كينيا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس جمهورية كينيا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يعزي الرئيس الفرنسي بضحايا الهجوم المسلح في ستراسبورغ
رئيس مجلس الأمة يؤكد مركزية وأولوية القضية الفلسطينية

29 يوليه 2018 03:14 م

الشطي: إصلاح خلل مؤسساتنا التعليمية لن يتحقق من دون رقابة شعبية

طالب الحكومة بمساندة جهود وزير التعليم العالي في قضية الشهادات المزورة

29 يوليو 2018 | الدستور | أكد النائب خالد الشطي أن إصلاح الخلل في المؤسسات التعليمية لن يتحقق إلا بالرقابة الشعبية مطالبًا رئيس مجلس الوزراء بمساندة جهود وزير التربية ووزير التعليم العالي في مواجهة قضية الشهادات المزورة.
 
 وقال الشطي في تصريح بالمركز الإعلامي في مجلس الأمة إن "محاربة المتورطين في قضية الشهادات المزورة، وانتشال العملية التعليمية من براثن الفساد، لا سيما شبهات عمليات غسيل الأموال في المؤسسات التعليمية تحتاج إلى تعاضد الجهود الرسمية والمساندة الشعبية لمواجهتها".

وأضاف "هناك أزمة في التعليم بالكويت، وهي أزمة عميقة وحقيقية، ولا تقتصر على شهادات الدكتوارة المزورة بل تمتد لشهادت الماجستر والبكالوريوس وأيضًا الثانوية العامة ووزارة التربية تعلم بهذه الحقيقية".

وأشار إلى أنه عندما أصدرت وزارة التربية لائحة الغش ثارت ثائرة البعض وكأن الغش هو الأصل والالتزام باللوائح هو الاستثناء وأيضًا عندما تم تطبيق نظام الآيلتس، والسؤال هو الطالب إذا كان حاصل على الامتياز فلماذا يسقط في اختبارات الإنجليزي؟،معتبرًا أن هناك خللًا وأزمة في كنترول الثانوية العامة وأيضًا في كليات الجامعة.

وزاد الشطي "هناك أزمة تربوية كبيرة ينخر الفساد فيها، ففي عام ٢٠١٤ وافد سوري يقبل بمعدل ٦٤ % ، بينما طلاب كويتيون نسبتهم أكثر من ٨٠ % لم يقبلوا ، وفي ٢٠١٨ طالب مصري قبل في الجامعة ومعدله أقل من معدلات الطلبة الكويتيين والكويتيات.
 
وأكد أن "هناك فسادًا في جامعة الكويت التي كانت في يوم من الأيام صرح أكاديمي شامخ ولكن اليوم كثر فيها الفساد والمفسدون".

وأضاف الشطي "الموقع الإلكتروني في كلية الهندسة يضم أشخاصًا لديهم شهادات معتمدة من جامعات غير معروفة ولكن الآن تم إغلاق الموقع حتى لا يدخله أحد، لافتًا إلى أن هناك مؤسسات تعليمية فيها غسيل أموال، وهذا الموضوع سوف أتحدث فيه لاحقًا بإسهاب".

وقال إنه "في كل الدول الحضارية والمتقدمة هناك اهتمام بارز بجهاز الاعتماد الاكاديمي ولكن الوضع لدينا مختلف، وأيضًا هناك فشل ذريع بسبب المناهج الدراسية".
 
وأضاف أن "أعظم كلية لدينا في الكويت وهي كلية الطب خلال الفترة المقبلة إذا لم تكن هناك قواعد جديدة تصلح الأوضاع فيها فأن هذه الكلية قد لا يتم الاعتراف فيها على مستوى الدول الخارجية مثل أمريكا وفرنسا وغيرها" .

وزاد الشطي أن "هذا الوضع بالنسبة لكلية الطب فما بالك بالنسبة للكليات الأخرى، وكل هذا حصل في السنوات العشرين أو الثلاثين الأخيرة بسبب السبات العميق للحكومات التي مرت علينا".
 
وبين أن تلك الحكومات المتعاقبة لم تتوخَّ الحذر تجاه هذا الانحدار في المستوى التعليمي وكانت ترضخ للابتزاز باعتماد شهادات مزورة".

وطالب الشطي وزير التربية التمسك بمواجهة (النمور والذباب) من كبار المسؤولين وصغار الموظفين، أما أن يتم حل الموضوع فقط على ٤٠ أو ٥٠ شهادة فهذا مسلك غير صحيح.
 
وأكد ضرورة أن يكون هناك نظام جديد من خلال حبس السلطة في قفص النظام ولا تكون هناك مزاجية للمسؤولين والموظفين، مخاطبًا وزير التربية بقوله "إن الدواء المر هو الذي يشفي المريض".
 
وأثنى على إجراءات الوزير في تلك القضية مطالبًا بمزيد من الإجراءات الأخرى التي يجب اتخاذها، معتبرًا أن ما تم حتى الآن ما هي إلا فزاعة لفترة معينة بعدها سيعود الفساد الأكاديمي مرة أخرى.

واعتبر الشطي أن "تزوير الشهادات في الكويت أمر طبيعي إذا كان هناك طمع وجشع وحب الذات وأيضًا غياب تطبيق القوانين"، مؤكدًا أن على رئيس الوزراء أن يدفع وزير التربية باتجاه إصلاح التعليم، وأن واجب مجلس الأمة مراقبة أداء الوزير حتى يتم تنظيف ملف التعليم.

وأكد الشطي أن "هناك أزمة أخلاقية هي التي تسببت في مسألة هذا الفساد المستشري بالبلد وليس نقص في الدين، ومن لديه السلطة المطلقة دون مراقبة يفسد لأن النفس فيها طمع وجشع" .(ح.ظ)
 
 

إقرأ أيضا