dostor
سمو الأمير يهنئ نادية مراد سفيرة النوايا الحسنة بنيلها جائزة نوبل للسلام 2018
الغانم يشيد بجهود الدبلوماسية الكويتية في تبني القرار ٢٤٤٩ المتعلق بسوريا
سمو أمير البلاد يهنئ منتخب الكويت للمبارزة بفوزه بالبطولة العربية في تونس
سمو الأمير يهنئ وزير الخارجية بالنجاح الدبلوماسي للكويت في مجلس الأمن بشأن الملف الإنساني السوري
سمو الأمير يهنئ وزير الخارجية بالنجاح الدبلوماسي للكويت واعتماد مجلس الأمن القرار 2449 حول الملف الإنساني السوري
الغانم يعزي بوفاة لاعب نادي الكويت السابق عبد الرحمن الراضي
الغانم يعزي نظيره التركي بضحايا حادث اصطدام أحد القطارات
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية تعزية إلى رئيس الجمهورية التركية
الغانم يهنئ فوزية زينل بفوزها برئاسة مجلس النواب البحريني
سمو ولي العهد يستقبل رئيس وأعضاء مجلس أمناء صندوق وقفية القدس
الجلسة التكميلية لمجلس الأمة.. 8 اتفاقيات خارجية.. والتحقيق بمخالفات (الزور) ..وفحص عقود (الشقايا)
الغانم يستقبل رئيس لجنة فلسطين في البرلمان الأردني
الغانم يستقبل وزيرة خارجية النمسا
سمو الأمير يستقبل سمو ولي العهد والغانم والمبارك
سمو أمير البلاد يعزي ملك البحرين بوفاة الشيخة نورة بنت عيسى بن سلمان آل خليفة
الغانم يعزي نظيريه الفرنسيين بضحايا الهجوم المسلح في ستراسبورغ
الغانم يهنئ نظيريه في جمهورية كينيا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس جمهورية كينيا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يعزي الرئيس الفرنسي بضحايا الهجوم المسلح في ستراسبورغ
رئيس مجلس الأمة يؤكد مركزية وأولوية القضية الفلسطينية

02 أغسطس 2018 01:40 م

نواب يؤكدون ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات

قالوا إن ذكرى الغزو تعتبر درسا يبين أهمية الوطن

الحويلة: ذكرى الغزو أليمة على نفس كل كويتي لأنها مثلت غدر الجار بجاره 
 
فهاد: تعزيز جبهتنا الداخلية بمصالحة وطنية مكللة بحكمة صاحب السمو
 
الفضل: أفضل تكريم للشهداء هو أن نصون الكويت التي أفنوا أعمارهم لأجلها

2 أغسطس 2018 | الدستور | أكد نواب ضرورة تعزيز جبهتنا الداخلية من أجل شبابنا والأجيال المقبلة، وقالوا إننا بأمس الحاجة إليها هذه الأيام في خضم الظروف الإقليمية الملتهبة والتي تستدعي بأن نصطف جميعًا لنكون سدًّا منيعًا.
 
وقال النواب، في تصريحات بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين للغزو العراقي الغاشم، إن ذكرى الغزو تعتبر درسًا يؤكد أهمية الوطن للإنسان، وأن الوحدة الوطنية يجب أن تكون هدفنا جميعًا حتى نستطيع مواجهة التحديات بقوة وعزيمة مثلما حدث خلال أزمة الاحتلال الغاشم.
 
وقال النائب د.محمد الحويلة إنه يجب أن نستذكر بكل الإجلال والإكبار شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل بلدهم كي تبقى الكويت شامخة وعزيزة.
 
وأضاف" ندين بالشكر والعرفان لكل من ساعد الكويت على استعادة حريتها من الأشقاء والأصدقاء الشرفاء الذي رفضوا الظلم ووقفوا مع الحق خاصة المملكة العربية السعودية الشقيقة التي كانت في مقدمة الأشقاء وسخرت كل إمكانياتها بلا تردد لتحرير الكويت وكذلك فعلت البحرين وقطر والأمارات وعمان فنعم الأشقاء هم".
 
ودعا الحويلة إلى أخذ العبر والدروس من البطولات التي جسدها أبناء الوطن لتكون حافزًا يعزز الولاء والوطنية لدى الشباب والعمل على زيادة التلاحم والتقارب بين أبناء الشعب بمختلف توجهاته.
 
وأكد ضرورة أن نستفيد جميعًا من دروس الغزو ونتائجه وإفرازاته، خصوصًا في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة وخاصة منطقة الخليج التي تمر بظروف غاية في الدقة والحساسية وهو ما يدفعنا إلى الحذر والحيطة، كما أنه يجب أن تكون دافعًا لنا لمتابعة مسيرتنا لما فيه مصلحة وطننا الذي له حق علينا.
 
وأشار إلى أن الوحدة الوطنية يجب أن تكون هدفنا جميعًا حتى نستطيع مواجهة التحديات بقوة وعزيمة مثلما حدث خلال أزمة الاحتلال الغاشم، حينما كان الكويتيون في الداخل والخارج يدًا واحدة حتى حقق الله لهم النصر، مؤكدًا أن الكويت هي بيتنا الأول وملاذنا الأخير في الشدة والرخاء، وقد أثبت الشعب الكويتي أكثر من مرة أصالة وطيب معدنه عند الشدائد.
 
وأشاد الحويلة بقدرة الدبلوماسية الكويتية على حشد الجهود الدولية التي قادها سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وسمو الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله - رحمهما الله - وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الذين بذلوا الكثير من أجل تحرير الكويت وحشد العالم لمناصرة الكويت ومساندة شعبها، كذلك وقفة الشعب الكويتي المجيدة ووحدته والتي سطرت أروع الملاحم في حب الوطن والتضحية من أجله.
 
من جهته أكد النائب عبدالله فهاد أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم تعتبر درسًا للجميع يبين أهمية الوطن للإنسان وما يمثله من كيان ينتمي إليه ويستمد منه قوته ووجوده.
 
وأضاف فهاد أن التضحيات البطولية التي قدمها أبناء الكويت جسدت المعنى الحقيقي للمواطنة والشعور بالانتماء واستذكر فهاد بالفخر والإجلال الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن وللأسرى الذين ذاقوا مرارة الأسر والسجن من أجل أن يبقى هذا الوطن شامخًا حرًّاً أبيًَّا.
 
وشدد على أن تلك التضحيات الكبيرة تحملنا جميعًا مسؤولية الحفاظ على الكويت وكل ذرة من رمالها ومواردها ووحدة شعبها وترابطه والتي نحن بأمس الحاجة لها هذه الأيام في خضم الظروف الإقليمية الملتهبة والتي تستدعي بأن نصطف جميعًا لنكون سدَّا منيعًا نحمي به كويتنا الغالية لتكون بأبهى حالاتها مزدهرة للأجيال القادمة.

وأكد فهاد على تعزيز جبهتنا الداخلية بمصالحة وطنية مكللة بحكمة صاحب السمو أمير البلاد وعودة الجناسي التي نشهد خطوات حثيثة لطي ملفها، والعفو عن أبنائه الذي لا يشك في نياتهم الوطنية وهم من أحبوا وطنهم وتقدموا الصفوف.
 
ومن جانبه قال النائب أحمد الفضل إن الذكرى الثامنة والعشرين للغزو الأثيم لبلدي، تجدد لدينا جميعا مشاعر الحزن والألم على شهدائنا ومفقودينا مختلطة بمشاعر العز والفخر بتلك التضحيات والمآثر، وتفرِض علينا أن نُكْرم تضحيات تلك السُرُج المنيرة بتاريخنا.
 
وأوضح أن أفضل تكريم لهم هو أن نصون وحدتنا الداخلية من كل فكر دخيل يمزق شملنا، وأن نصون نسيجنا الاجتماعي، وتلاحمنا، وأن نرعى ونصون عقول أبنائنا بتعليم عالي المستوى، ومحاربة مزوري الشهادات و مدعي العلم، وأن نشجع طموحات شبابنا ونيسر عليهم العمل والابتكار والتطور، وأن نصون اقتصاد البلد ونحفظ ثرواته وننمي استثماراته.
 
وقال" إن حق شهدائنا علينا أن نرعى ونصون الكويت التي أفنوا أعمارهم لأجلها.(إع)(ح.ظ)

إقرأ أيضا