dostor
الغانم يصل الى باكو في زيارة رسمية لاذربيجان
الغانم يلتقي الشيخ ناصر صباح الأحمد في طشقند
سمو أمير البلاد يعزي رئيس جمهورية الفلبين بضحايا إعصار أومبونغ
سمو ولي العهد يستقبل نائب رئيس مجلس الأمة ووفد البرلمان اليمني
سمو أمير البلاد يستقبل سمو ولي العهد والمبارك
الغانم يهنئ نظيره في اتحاد سانت كيتس ونيفيس بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ حاكم عام اتحاد سانت كيتس ونيفيس بالعيد الوطني
الغانم يتوجه إلى أذربيجان في زيارة رسمية
الغانم يعزي نظيريه النيجيريين بضحايا الفيضانات
سمو أمیر البلاد یعزي الرئیس النیجیري بضحایا الفیضانات
الغانم يستقبل نائب رئيس مجلس النواب اليمني
سمو أمير البلاد يستقبل رئيس مجلس الأمة
الغانم يستقبل سفير الكويت لدى أستراليا والقنصل العام في فرانكفورت
الغانم يهنئ نظيريه في جمهورية شيلي بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس تشيلي بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ خادم الحرمين الشريفين بالتوقيع على اتفاق جدة للسلام بين إثيوبيا وأريتريا
سمو أمير البلاد يهنئ الرئيسين الإثيوبي والإريتري بتوقيع اتفاق جدة للسلام بين بلديهما
سمو أمير البلاد يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني
سمو ولي العهد يستقبل رئيس مجلس الأمة وسمو رئيس مجلس الوزراء
سمو أمير البلاد يستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين

05 سبتمبر 2018 04:15 م

الطبطبائي: تنفيذ توصيات لجنة التحقيق بمحاور استجواب وزير النفط حرفيًّا أو استجواب رئيس الوزراء

5 سبتمبر 2018 | الدستور | طالب النائب عمر الطبطبائي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بضرورة تنفيذ توصيات اللجنة التي تم تشكيلها بعد الاستجواب المقدم إلى وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي حرفيًّا.

وأضاف الطبطبائي في تصريح صحفي بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة "إن عدم تنفيذ توصيات اللجنة سيجعلها محاور لاستجواب سيقدم إلى رئيس الوزراء كونه رئيسًا للمجلس الأعلى للبترول"، مبينًا أن اللجنة انتهت من أعمالها قبل يومين وقدمت تقريرها إلى مجلس الوزراء.

وأعلن أنه سيوجه أسئلة برلمانية للاطلاع على التقرير، مشيرًا إلى أنه من حق النواب الاطلاع على توصيات اللجنة، مبينًا أنه ركز في بداية الاستجواب الذي تقدم به إلى وزير النفط وزير الكهرباء والماء على أن الاستجواب هو البداية الحقيقية لمحاسبة القطاع النفطي.

وقال " إن الوزير هرب في عدم الرد على بعض محاور الاستجواب ومنها موضوع السفينة الذي بينوا فيه للقيادة السياسية عدم صحة ما قلته "، موضحًا أنه اجتمع وسمو رئيس الوزراء في جلسة خاصة بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح والنائب فيصل الكندري وبين له النقاط التي لم يستطع الوزير الرد عليها بمستندات رسمية.

وأكد الطبطبائي ضرورة أن تتم محاسبة المسؤولين في القطاع النفطي "وإلا فإن المستجوب القادم سيكون رئيس الوزراء كونه المحاسب الأول في الحكومة".

وأفاد بأن مجلس الوزراء شكل لجنة من مواطنين محايدين وعملوا على تفصيل المحاور والتحقيق مع القيادات النفطية، مؤكدًا ثقته بأن نتائج اللجنة تطابق ما ورد في محاور استجوابه التي تدين القيادات النفطية.

وقال الطبطبائي إنه تقدم بأسئلة برلمانية عن شركة نفط الكويت لوجود تجاوزات ولعب مع المقاولين وتعدّ على المال العام، مؤكدًا أنه ينتظر أجوبة الشركة عن أسئلته.

وتابع: "هناك بعض الآلات التي تأخذونها من مشاريع جديدة وتعطونها للمقاول".

وأشار الطبطبائي إلى أن هناك موضوعين يعتبران من الكوارث، أولهما انخفاض القدرة الإنتاجية لشركة نفط الكويت وفشل جميع الاستراتيجيات المعلنة عن السنوات 2020 و2030 و2040 حيث إن مقدار الانخفاض سيصل في عام 2020 إلى أكثر من 550 ألف برميل يوميًّا.

واعتبر أن المشكلة سببها أنه إما أن القيادات النفطية فاشلة ولا تعرف كيف تدير هذه الأمور، وإما أنهم يوصلون معلومات خاطئة إلى القيادة السياسية ومجلس الوزراء.

وتحدى الطبطبائي وزير النفط والقياديين في القطاع النفطي أن يكونوا يعلمون بمكان من أسماه "ملك فيتنام"، كاشفًا عن أن "ملك فيتنام" هدد القطاع النفطي برفع قضايا عليهم من دولة أخرى.

وأكد أن هناك مشاكل كثيرة في مصفاة فيتنام، وبراميل البترول الموجودة في فيتنام حتى الآن لم ينتهوا منها، متسائلًا: "وينك يا سمو الرئيس عن هذه التجاوزات، وأين القيادات النفطية اليوم"؟

ولفت إلى وجود فضيحة في تصميم وإنشاء مصفاة الزور على أسس غير تجارية، إذ تلاعبت القيادات النفطية بالمصطلحات من أجل تمريرها بادعاء وجود أهداف استراتيجية.

وقال: "وهم يضللونك يا سمو الرئيس كما فعلوا في مصفاة فيتنام ومشروع الوقود البيئي ومكافأة نهاية الخدمة والمكافآت الأخرى، وكما يتلاعبون في الأقسام القانونية بعدما خسروا قضية الإضراب وهم لم يعترفوا أن الخطأ منهم بل حمّلوا الخطأ للقانونيين".

وأشار إلى إعلان نشرته مؤسسة البترول الوطنية وهو بمثابة " تفصال لشخص معين موجود"، مشددًا على ضرورة تغيير أسس التقييم كي لا تكون وفق المزاج.

وقال إن "فضيحة تصميم مصفاة الزور تكمن في أن وزارة الكهرباء ليست بحاجة إلى زيت الوقود نظرًا لانخفاض قيمته السوقية، علمًا أن تصميم المصفاة كان خصيصى لهذا الزّيت وهو ما يكبّد خزينة الدولة المليارات، بالإضافة إلى مليار و33 مليون دينار أموال مخصصة لسفينة لا نملك فيها نسبة 1%".

ونوه بأن وزير النفط قال إن الأرباح ستزيد بعد الانتهاء من المصفاة، ولكنه لم يذكر أن الخسائر المنتظرة تقدر بمئات الملايين بعد أن يتم تبديل الزيت إلى البخار.

وقال الطبطبائي إن هذه المخالفات الجسيمة ترتقي إلى أن تكون محاور استجواب إلى رئيس الحكومة وليس إلى وزير النفط، "وبيني وبينكم توصيات تقرير لجنة التحقيق الوزارية للتحقق من مدى الجدية في محاربة الفساد في القطاع النفطي، بل إن هذا ما سيحدد موقفنا في كل الاستجوابات المقبلة، وستصلني من الحكومة توصيات اللجنة وما ستنفذونه منها، ولن نقبل أن تفوتوا حرفًا واحدًا".

وختم قائلًا: " قدركم يا حكومة ويا قيادات النفط أن هناك نوابًا لا يمكن مساومتهم"، كاشفًا عن تلقيه إغراءات عديدة منذ تبنيه مشاكل القطاع النفطي تتضمن توظيفًا وترقيات.(ح.ظ)
 
 

إقرأ أيضا