dostor
الغانم يستقبل رئيس هيئة مكافحة الفساد
سمو ولي العهد يستقبل الغانم والمبارك
سمو أمير البلاد يستقبل سمو ولي العهد والغانم والمبارك ومبعوث رئيس تونس
الغانم يعزي نظيره الإيراني بضحايا الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا
سمو أمير البلاد يعزي الرئيس الإيراني بضحايا الهجوم على العرض العسكري
سمو أمير البلاد يعزي نائبة رئيس جمهورية فيتنام بوفاة الرئيس الفيتنامي
الغانم يهنئ نظيره في المملكة العربية السعودية بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ خادم الحرمين الشريفين بالعيد الوطني لبلاده
الغانم يعود إلى البلاد بعد اختتام زيارته الرسمية إلى أذربيجان
السفير الرومي: زيارة الغانم إلى أذربيجان كانت ناجحة دبلوماسياً وسياسياً
الغانم يعقد مباحثات موسعة مع رئيس البرلمان الأذري
الغانم: نحن وأذربيجان غير راضين عن مستوى العلاقات ونطمح للمزيد
الغانم يهنئ نظراءه في أرمينيا وبليز ومالطا بالأعياد الوطنية
سمو أمير البلاد يهنئ رؤساء عدد من الدول بالأعياد الوطنية
الغانم يلتقي في باكو رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف
السفير الرومي يقيم مأدبة غداء على شرف الغانم في باكو
نائب رئيس مجلس النواب اليمني يغادر البلاد بعد زيارة رسمية
الغانم يصل إلى باكو في زيارة رسمية لأذربيجان
الغانم يلتقي الشيخ ناصر صباح الأحمد في طشقند
سمو أمير البلاد يعزي رئيس جمهورية الفلبين بضحايا إعصار أومبونغ

06 سبتمبر 2018 01:19 م

نواب: زيارة سمو الأمير إلى واشنطن تسهم في تحقيق أمن واستقرار المنطقة وتعزز الجانب الاقتصادي للكويت

-الهرشاني: سمو الأمير خبير بالوضع الدولي ونظرته عميقة بخطورة المرحلة
- عسكر: سمو الأمير يمتلك خبرة سياسية ودبلوماسية قوامها أكثر من ستة عقود
-الحويلة: زيارة صاحب السمو إلى أمريكا تاريخية ومهمة في التوقيت والمضمون
- العتيبي: جهود سمو الأمير تؤكد أنه رجل دولة بكل ما تحتويه الكلمة من معنى
-الخضير: مباحثات سموه تساند جهود ارساء السلم العالمي وتعزز مكانة الكويت الدولية
-المطيري: سياسة سمو الأمير أكسبت الكويت سمعة عالمية ودولية واحتراما كبيراً
-الجلال: زيارة سمو الأمير نتج عنها توقيع العديد من الاتفاقيات التي تخدم رؤية الكويت ٢٠٣٥
-السويط: أصبحت الكويت تتبوأ مكانة مهمة بين دول العالم بفضل جهود سمو الأمير 
- الصالح : تحركات سموه تحمل في ثناياها رؤى مستقبلية لأمن واستقرار الوطن
 
6 سبتمبر 2018 | الدستور | أشاد نواب بالزيارة التاريخية التي قام بها ‏‏سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدين أن تلك الزيارة سوف تسهم في حل العديد من القضايا العالقة وتحقيق الأمن والاستقرار لها.

وثمنوا في تصريحات صحافية تركيز سمو الأمير على الجوانب الاقتصادية خلال الزيارة ما يؤكد اهتمام سموه بمستقبل وحاضر الكويت وتعزيز وضعها الاقتصادي.

فمن جانبه، ثمن رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب حمد الهرشاني الجهود التي يبذلها ‏‏سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرامية إلى إرساء دعائم السلم والأمن والاستقرار الدولي وترسيخ مبادئ التآلف الاجتماعي والوحدة الوطنية.

وأشار إلى الزيارة التاريخية التي قام بها سمو الأمير -حفظه الله- إلى الولايات المتحدة وبحثه مع الرئيس الأميركي آلية مواجهة التطرف والإرهاب وحل قضايا المنطقة العالقة بالإضافة إلى المستجدات الإقليمية والدولية وخاصة فيما يتعلق بمنطقتي الخليج والشرق الأوسط.

وقال الهرشاني "إن سمو الأمير خبير بالوضع الدولي وركز في مباحثاته مع الرئيس ترامب على العلاقات العميقة والاستراتيجية بين الكويت وأميركا والجهود التي تبذل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره."

وذكر أن نظرة سموه العميقة بخطورة المرحلة، داعياً إلى ضرورة التكاتف بين أبناء الوطن والوقوف صفا واحدا خلف سمو الأمير الذي قاد دوما سفينة الكويت إلى بر الأمن والاستقرار.

من جهته أشاد النائب عسكر العنزي بالدور الكبير الذي يبذله ‏‏سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من أجل حفظ الاستقرار والأمن الوطنيين.

وثمن العنزي زيارة سمو الأمير التاريخية إلى الولايات المتحدة وبحثه مع الرئيس الأميركي ترامب ملفات مهمة لها دور في حفظ أمن المنطقة التي تعيش في دوامة صراعات وحروب تستنزف طاقات وخيرات شعوب المنطقة.

وقال إن سمو الأمير الذي يمتلك خبرة سياسية ودبلوماسية قوامها أكثر من ستة عقود وأن زيارته التاريخية تهدف إلى إرساء مرتكزات السلم والأمن الدوليين وحماية المنطقة من التقلبات التي تكاد تعصف بها.

وأكد أن سمو الأمير يمتلك نظرة ثاقبة دفعته إلى بحث ملفات مهمة مع الرئيس ترامب كانت سبباً في عدم استقرار المنطقة، متمنيا أن تحل قضايا المنطقة العالقة كافة ووضع آلية لتجاوز المستجدات الإقليمية والدولية التي قد تطرأ في منطقة الشرق الاوسط.

ودعا العنزي إلى توحيد الرؤى داخليا وخارجيا لتجنيب البلاد الأخطار المحيطة، وتوحيد الصف الداخلي وتطبيق سياسة سمو الأمير القائد والخبير، مؤكداً أن سموه يمتلك الخبرة والحكمة التي تحقق الأمن والاستقرار للكويت.

بدوره وصف النائب د.محمد الحويلة زيارة صاحب السمو أمير البلاد -حفظه الله ورعاه- إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه مع الرئيس ترامب بأنها تاريخية ومهمة من حيث التوقيت والمضمون.

وقال الحويلة إن الزيارة بحثت القضايا ذات الاهتمام المشترك وعكست عمق العلاقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وثمن الحويلة الجهود الحثيثة والمضنية التي يبذلها صاحب السمو لبحث الملفات الاقليمية مع الإدارة الأمريكية في ظل الأجواء الأمنية غير المستقرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط للوصول إلى السلام والاستقرار الدائم.

وأكد أن حرص سمو الامير على البحث عن روافد اقتصادية جديدة خلال الزيارة من خلال استقبال سموه أصحاب الشركات الامريكية الكبيرة من شأنه أن يعزز مكانة الكويت الاقتصادية والتجارية.

وأضاف الحويلة أن التاريخ يشهد لصاحب السمو أنه سار بسفينة الاقتصاد المحلي إلى بر الأمان والاستقرار مرورًا بأزمات اقتصادية كبيرة سابقه عصفت بكثير من دول العالم.

وأشار إلى زيارة سمو الأمير الأخيرة للصين والتي وضعت الكويت تحت مجهر المستثمرين واصحاب رؤوس الاموال والشركات، مؤكداً أن زيارة سموه إلى الولايات المتحدة تنصب في  السياق ذاته الذي يرسم رؤية الكويت التنموية في ظل قيادة سموه الحكيمة.

وتمنى الحويلة أن تتكلل زيارة صاحب السمو -حفظه الله ورعاه- وجهوده بالنجاح وأن تعود منافعها المرجوة بخير على كافة شعوب المنطقة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.

وأكد النائب خالد العتيبي أن جهود سمو أمير البلاد في زياراته الخارجية المتكررة لدول العالم تؤكد انه رجل دولة بكل ما تحتويه الكلمة من معنى.

وثمن العتيبي حكمة سموه ومحاولاته المتكررة للوصول بدبلوماسيته المعهودة وحكمته التي يعرفها الجميع الى حلول ناجعة للقضايا العربية والدولية وللخليج الواحد.

واعتبر أن تركيز سمو الأمير على المحادثات الاقتصادية في أمريكا واجتماعه بأكبر الشركات الامريكية ومن قبلها الاتفاقيات التي وقعها سموه بالصين تؤكد اهتمام سموه بمستقبل وحاضر البلاد.

وأكد العتيبي أن هدف سموه من تلك المحادثات هو تعزيز الوضع الاقتصادي للكويت في ظل الاختلالات الاقتصادية الكبرى التي تضرب ارجاء العالم.

ورأى العتيبي أن تحقيق التوازن بين الشرق والغرب في اختيار زيارات سمو الأمير بجانب الاحتفاظ بعلاقة جيدة ومتينة مع التكتل الأوروبي سيعطي سياسة الكويت الدولية خيارات عدة تخدم قضاياها المحلية وقضايا العالم العربي.
 
ومن جانبه، أشاد النائب د. حمود الخضير بالنتائج التي تحققت من زيارة سمو الامير إلى الولايات المتحدة، واستقبال الرئيس دونالد ترامب له، مؤكدا أن وراء هذا النجاح قائد حكيم.

وقال الخضير " بكل فخر أقول كمواطن قبل أن أكون نائبا بأن سمو الأمير وبشموخ القائد الكبير المتفاني من أجل بلده بحث ملفات مهمة تزيد من عمق العلاقات التاريخية بين البلدين".

وأكد أن الملفات التي بحثت تساند جهود ارساء السلم العالمي وتعزز مكانة دولة الكويت الدولية على كل الاصعدة لاسيما ما يخص الشقين الأمني والاقتصادي.

وشدد على أنه ليس غريبا على سمو الأمير الحكيم هذا التفاني من أجل الكويت، مؤكدا ان هذه الزيارة بمثابة رسالة إلى كل دول العالم بما يمثله الحضور الرسمي للكويت على أعلى المستويات والمدعوم شعبيا وبرلمانيا".

وأضاف " أكاد أجزم ان قائد الانسانية لم يدخر جهدا في بحث ملفات إقليمية ودولية كانت وستظل حاضرة في قلبه لتساهم الكويت كعادتها في اتخاذ قرارات مصيرية وتاريخية تخص المنطقة والإقليم بشكل عام ".

بدوره، أكد النائب ماجد المطيري أن زيارة صاحب السمو أمير البلاد تاريخية توثق أواصر التعاون بين الكويت والولايات المتحدة وترسم بعدا استراتيجيا وسياسيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا.

وقال المطيري إن المباحثات الثنائية بين سمو الأمير والرئيس الأميركي دونالد ترامب تعزز التبادل الاقتصادي والتنموي بين البلدين.

وأضاف أن الزيارة ركزت على أهمية ايجاد حلول للملفات العالقة والتصدي للإرهاب والتطرف اللذين باتا يهددان استقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم قاطبة.

وأكد أن سياسة سمو الأمير والدور البارز الذي يقوم به أكسبت الكويت سمعة عالمية ودولية واحتراما حاضرا في أذهان الجميع فضلا عن الحفاوة التي تحظى بها جميع الوفود الرسمية والشعبية الكويتية.

واعتبر المطيري أن سمو الأمير في كل جولة أو زيارة يقوم بها يرسم أفقا جديدا يرتكز فيها على المحافظة على أمن واستقرار الكويت والنأي بها عن الصراعات التي تحيط بالمنطقة. 
 
من جهته، اشاد النائب طلال الجلال بالدور الذي يلعبه صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في حفظ الامن بالمنطقة.

وشدد الجلال على أن زيارة سموه الخامسة للولايات المتحدة منذ توليه مقاليد الحكم والثانية في عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب تعكس نظرة سموه الثاقبة وحرصه على تقوية العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

وأكد الجلال حرص صاحب السمو على بحث كافة الملفات التي تهم الكويت ودول المنطقة مضيفا أن سموه قائد عربي يضع القضايا العربية على سلم اجندته في الزيارات التي يقوم بها لدول العالم وأن الزيارة جاءت في وقتها نظرا لما يشهده الاقليم من تطورات واحداث.

واشار إلى أن دعوة سموه الشركات الامريكية الكبرى للاستثمار في الكويت تأتي من رجل محنك له باع كبير في العمل الدبلوماسي ويعلم اهمية استخدام السياسة في دعم الاقتصاد.

وشدد الجلال على أن هذه الدعوة سيكون لها بالغ الاثر في تعزيز روافد الاقتصاد الكويتي مؤكدا أن الزيارة ناجحة بكل المقاييس، ونتج عنها توقيع العديد من الاتفاقيات التي تخدم رؤية الكويت ٢٠٣٥.

ومن ناحيته، أشاد النائب ثامر السويط بجهود صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الأخيرة خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية ولقاءه بالرئيس الأمريكي.

وأكد السويط أن سمو الأمير حمل معه طموحات شعبه إلى جانب هموم الملفات الخارجية المتعلقة بالدولة الشقيقة والصديقة.

وأضاف أن النتائج الاولية للزيارة التاريخية لسموه تشير إلى تحقيق نتائج ايجابية على المستوى الداخلي، إضافة إلى بحث نقاط التقاء في الخلافات التي تعيشها بعض دول المنطقة.

واعتبر السويط أن الجهود التي يقوم بها سمو الأمير على المستوى الدولي هي نتاج خبرات لسنوات طويلة قاد خلالها سموه الدبلوماسية الكويتية لنجاحات كبيرة على هذا المستوى.

وأضاف أنه " رغم صغر حجم الكويت على الخارطة العالمية إلا أنها في ظل الجهود الكبيرة التي يقوم بها سمو الأمير أصبحت تتبوأ مكانة مهمة بين دول العالم".

وزاد السويط "رغم المسؤوليات الملقاة على عاتق سموه على المستوى الداخلي إلا أن ذلك لم ينسي سموه القيام بالمسؤوليات الخارجية في تقريب وجهات النظر بين الأخوة الأشقاء بالدول الخليجية والعربية". 
 
ومن جهته، أشاد النائب خليل الصالح بنتائج زيارة سمو امير البلاد الرسمية إلي الولايات المتحدة, مؤكداً أن تحركات سموه تحمل في ثناياها رؤى مستقبلية لأمن واستقرار الوطن على الصعيد الأمني والسياسي والاقتصادي.

وأشار الصالح إلي المكانة الدولية للكويت التي ترجمتها حفاوة استقبال الرئيس الامريكي وتصريحاته التي اظهرت اهتمام بلاده بتعميق العلاقات مع الكويت, لافتاً إلي المكانة التي استطاع سمو الأمير تحقيقها عالمياً لوطننا من خلال سياسته الدولية المتزنة.

وعبر الصالح عن ثقته في سياسة سمو الأمير التي استطاعت بفضل الله, خلق مرور آمن للبلاد من بين التحولات والخطوب السياسية والمخاطر الدولية المحيطة, متابعاً ان حكمة سموه هي الورقة الرابحة التي يراهن عليها ابناء شعبه دائماً وهي صمام الأمان لمستقبل الأجيال القادمة . 
(يتبع)(ع.إ)(أ.غ)

إقرأ أيضا