dostor
الرئيس العراقي يصل إلى البلاد غدا في زيارة رسمية

09 يناير 2017 03:41 م

"الشباب والرياضة".. محاذير قانونية تمنع عودة إدارات الاتحادات المنحلة

الفضل أشاد بتعاون الحكومة واصفاً كتابها إلى اللجنة الأولمبية الدولية بأنه رصين

جانب من اجتماع اللجنة

اجتمعت لجنة الشباب والرياضة اليوم بكامل أعضائها وحضور وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ورئيس هيئة الشباب والرياضة وعدد من القياديين والمستشارين القانونيين في الهيئة والوزارة واطلعت اللجنة على الكتاب الذي أرسل أمس من الهيئة العامة للشباب والرياضة إلى رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ.

وقال مقرر اللجنة النائب أحمد الفضل إن الكتاب المرسل من الهيئة ردٌّ على المطالب الثلاثة للاتحاد الدولي يؤكد الانتهاء من إعداد مشروع بقانون لتطوير الرياضة أحيل إلى مجلس الأمة يواكب القوانين الدولية والميثاق الأولمبية وأن المخرج لمعضلة عودة مجالس إدارات الأندية المنحلة يتم من خلال قيام الجمعيات العمومية للأندية بوضع لجان انتقالية لإدارة الأندية مؤكداً أن هذا المخرج كاف لحل الأزمة الرياضية وأتى بناء على فكرة طرحها عضو اللجنة النائب عبد الوهاب البابطين في اجتماع سابق وقد تبنته اللجنة.

وأوضح الفضل أن الحكومة أكدت في كتابها المرسل إلى اللجنة الأولمبية أهمية التوصل إلى حل نهائي وشامل لموضوع الإيقاف بما يحقق مصلحة الدولة والرياضة والرياضيين الكويتيين وأنها لا تمانع إجراءات الصلح وتسوية النزاع في القضايا المرفوعة ضد الهيئات الدولية، وأضاف: لا يمكن أن نخرج بأفضل من ذلك بأي حال من الأحوال، وأعتقد أن كتاب الهيئة رصين وليس انبطاحيا ولم يسلم أمر الدولة لأي جمعية دولية ومن المفترض أن يحظى الكتاب بالموافقة مؤكداً أن كل الخطوات الممكنة من جانب الحكومة واللجنة قد اتخذت. وأكد أن هيئة الشباب والرياضة لا تملك أن تعيد أعضاء مجالس إدارات الأندية الذين أحالتهم إلى النيابة العامة وأن تستبعد من تم تعيينهم لوجود محاذير قانونية، شارحاً أن القرارات الإدارية لا يتم التراجع عنها إلا من خلال خيارين إما بالسحب قبل مرور 60 يوماً على صدور القرار وقد انقضت هذه المدة وإما إلغاء القرار وهذا غير ممكن لأن الإلغاء يجب أن يكون مسبباً بزوال أسباب اتخاذ القرار وهذا ما لم يحصل.

وتابع: في النهاية نحن دولة نحترم مؤسساتنا وإذا كانت اللجنة الأولمبية تحترم الشرعية الديمقراطية فيجب عليهم احترام مجلس شعبي فهذا المجلس أكبر من حركة أولمبية محلية وأكبر من اتحاد وهو اختيار شعب كامل وتدخل الآن كوسيط مشدداً على أننا لا نقبل أن تأتينا أوامر من الخارج، واعتبر أن ما ورد في كتاب الحكومة " تعاون إلى أقصى درجة" مضيفاً: إذا جاءنا الرد كما نتوقع بأن يتم رفع الإيقاف مؤقتاً فسنبارك لبعضنا في اجتماعنا الأسبوع المقبل ونواصل عملنا على إنجاز تشريع متكامل لتطوير الرياضة الكويتية ونمضي في الخصخصة أما إذا جاءنا رد غير متوقع من اللجنة الأولمبية بعدم رفع الإيقاف فسنعزي بعضنا وأيضا نستمر في إنجاز تشريعنا.

وأبدى اعتقاده بأن اللجنة الأولمبية الدولية تم تضليلها بمعلومات مغلوطة أدت إلى التشدد مع الكويت خاصة، بينما هناك دول حولنا تحل وتربط ولا أحد يسأل مؤكداً أن النزاع المحلي بين الأطراف الرياضية طغى على القرار الدولي وأعرب عن شكره للتعاون المثالي من قبل وزير الشباب والرياضة والمسؤولين في هيئة الرياضة لأنهم يعملون جاهدين لرفع الإيقاف، وحضروا جميع اجتماعات اللجنة.
 
 
 
 

إقرأ أيضا