dostor
(الميزانيات) تطالب بالاستعجال في إقرار الهيكل التنظيمي الجديد لهيئة البيئة
(الاستئناف) تلغي حكم إلغاء زيادة البنزين وتؤكد صحة قرار الحكومة
سمو الأمير يقيم مأدبة غداء على شرف الرئيس الفلسطيني بحضور البابا تواضروس
سمو الأمير والرئيس الفلسطيني يترأسان المباحثات الرسمية بين الجانبين
سمو أمير البلاد يهنئ أمير قطر بإطلاق سراح القطريين المختطفين في العراق
سمو أمير البلاد يهنئ خادم الحرمين الشريفين بإطلاق سراح السعوديين اللذين اختطفا في العراق
(الميزانيات): تخصيص 5 ملايين لهيئة الغذاء و10 ملايين لـ (الشباب) رغم عدم تفعيل دورهما حتى الآن
نواب: تراجع تصنيف جامعة الكويت عربيا وخليجيا "جرس إنذار" ويجب الارتقاء بها والإيمان بأهمية دورها في نهضة المجتمع
الكندري يستقبل عضوي البرلمان في تشاد والهند
سمو الأمير يشمل برعايته وحضوره حفل جائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم
سمو الأمير يتسلم رسالة خطية من رئيس هنغاريا
(الحساب الختامي) تبحث ميزانية الهيئة العامة للغذاء والتغذية للسنة المالية 2016/2015
الغانم يناقش مع نائب رئيس النقد الدولي التقرير السنوي للصندوق حول الكويت والجوانب المتعلقة بخطوات الإصلاح الاقتصادي
وزيرا خارجية الكويت وألمانيا يؤكدان الرؤية المشتركة للبلدين تجاه القضايا الإقليمية
السبيعي: عدم رد الوزراء على الأسئلة البرلمانية إقرار بالخطأ وعدم تحمل المسؤولية .. وسنتخذ مواقف جادة
سمو ولي العهد يشيد بالإعلام الهادف وإسهاماته في بناء الكويت وتقدمها
سمو الأمير يشيد بدور شركة ناقلات النفط بمناسبة مرور 60 عاما على تأسيسها
(الميزانيات) تؤكد ضرورة إدارة أملاك الدولة بصورة مثلى تعزيزا للإيرادات غير النفطية
سمو الأمير يشمل برعايته وحضوره غدا حفل ختام جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم

11 يناير 2017 12:40 م

فهاد: ما سبب عدم تأهيل ميناء الدوحة رغم تهالك بنيته الأساسية؟

عبد الله فهاد

أعلن النائب عبد الله فهاد أنه قد وجه سؤال برلماني إلى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية أنس الصالح حول عدم إعادة تأهيل ميناء الدوحة رغم تهالك بنيته الأساسية ومخازنه وسهولة اختراقه.
 
وفيما يلي نص السؤال :
يقع ميناء الدوحة بموقع جغرافي مميز إلا أن الاهمال المالي والاداري باتا هما المهيمنان على الميناء الأمر الذي دفع جهات رقابية إلى المطالبة بإيقاف نشاطه تماما لأنه بات منفذا للاختراق الأمني والتسلل من قبل بعض الدول المجاورة ، وهناك عمليات تهريب كبيره ومنظمة تتم عن طريق ميناء الدوحة فأغلب الضبطيات الجمركية كانت عبارة عن ممنوعات كالمخدرات والحشيش والمواد المسكرة كذلك سجلت الجمارك عمليات تهريب اخري كمواد غذائية سامة كما ذكرت السجلات الجمركية عبر ضبط للممنوعات الأخرى كتهريب الطيور والكتب الممنوعة والغريب ان جميعها تتم بسفن صغيرة خشبية بحرية قادمة من ايران ما يشير الي امكانية تهريب اسلحة او مواد خطرة فالمنطقة الإقليمية حاليا تعيش اجواء ساخنة كما لا يخفى على أحد .
 
كما ان هذا الميناء أصبح مختص بتهريب ادوية وزارة الصحة المدعومة كذلك المواد التموينية المدعومة مما يشير الي وجود ضعف رقابي حاد.
 
وكذلك ميناء الدوحة من الناحية الإنشائية قديم ومتهالك ولا يصلح ان يكون ميناء بحري ولا يوجد به ارصفة بحرية بشكل كافي بحيث يكون مهيأ للعمل ولاستقبال السفن الكبيرة فالموانئ تعد أحد المصادر الرئيسية للدخل القومي في عدد من الدول فهناك تجربة لاحد الدول الآسيوية وهي سنغافورة حيث اصبحت أحد رموز التطور في هذا الجانب ودولة الكويت مطلة علي البحر وتحتاج ان تكون لديها خطة تطويرية في هذا المصدر الحيوي، لذا يجب ان تستفيد الدولة من تجارب غيرها في هذا الصدد.
 
لذا يرجى إفادتنا عن الآتي:
1- هل لديكم رغبة في إعادة تأهيل ميناء الدوحة نظرا لتهالك مخازنه وسهولة اختراقه أمنيا خصوصا أن البلاغات الأمنية سجلت الكثير من الاختراقات الأمنية، وإن لم يكن مجديا اعادة التأهيل (لدى الوزارة) فلماذا لا يلغى الميناء منعا لأي اختراق أمني؟
 
2- كما حالة تهريب تم ضبطها من قبل الإدارة العامة للجمارك في الخمس سنوات الخيرة؟ وما هي نوعية الأشياء المهربة؟ ومن أي دولة قادمة؟
 
3- نما إلى علمنا ضياع الايرادات المالية التي بلغت ١٨ مليون بسبب تخصيص المؤسسة العامة للموانئ قسيمة لأحدى الشركات التي لم تلتزم بشروط العقد اذ قامت بتأجير مساحة من القسيمة بالباطن ، فهل هذا صحيح؟ إن كانت الإجابة بنعم يرجى تزويدي بالأرقام الصحيحة ومن المتسبب في ذلك ؟ وهل تم محاسبته؟
 
4- لماذا لم يتم اخطار الشركة التي خصصت لها قسيمة بالإخلاء لمخالفتها شروط العقد وإن كان تم ابلاغها لماذا لم تجبر على الإخلاء ؟
 
5- هل يستخدم في عملية التفتيش أجهزة رقابية حديثة ؟ يرجى تزويدي بأنواعها؟
6- بما ان المباني قديمة ومتهالكة هل هناك خطة لتطوير المباني ؟
 
7- هل لدى الوزارة خطة لتطوير الميناء والاستفادة منه كمصدر من مصادر الدخل كتجارب الكثير من دول الجوار وكتجربة دولة سنغافورة نموذجاً؟

إقرأ أيضا