dostor
الرئيس العراقي يصل إلى البلاد غدا في زيارة رسمية
عن الدستور
(الدستور) الجديدة ..

إذا تحدثنا عن تاريخ الحياة النيابية في الكويت فإن جريدة الدستور حتما ستكون جزءا مهما من ذلك التاريخ .. يروي مسيرة إعلام برلماني مسؤول .. نال ثقة الداخل وحظي بإعحاب الخارج.

الدستور صحيفة انطلقت عام ١٩٩٧ فرصدت على صدر صفحاتها حقبة عصيبة على الكويت، وحملت في آفاقها طموحات عمل برلماني رائد.

التجربة الصحافية البرلمانية الكويتية نالت الريادة في المنطقة، فكان أول طلب يواجه الوفود البرلمانية الكويتية في الخارج هو كيفية الحصول على أعداد جريدة الدستور.

هكذا كانت (الدستور) محل اهتمام الخليجيين والعرب، وهي التي قام على إدارتها كفاءات وطنية وعربية، ونقلت تجربة ديمقراطية كويتية كانت محط أنظار العالم حينها لا سيما بعد تحرير الكويت.

ظلت الدستور منذ ذلك الحين تصدر مع أيام الجلسات أسبوعيا ثم كل أسبوعين حتى عام ٢٠١٤ حين قرر المجلس تطوير منظومته الإعلامية فأطلق تلفزيون المجلس ليكون أول قناة برلمانية على مستوى المنطقة وحول جريدة الدستور إلى إصدار يومي.

ومع ظهور الإعلام الجديد وشبكة الإنترنت التي حملت في آفاقها ملايين المواقع والصحف الألكترونية وما تسببته من ضربة موجعة للصحف الورقية، فإن جريدة الدستور لم تكن أفضل حالا فعانت من ذلك التحول الجبري.

استمرت الجريدة لمدة عامين تحاول مجاراة الواقع أحيانا ومقاومته أحيانا أخرى حتى حانت اللحظة الحاسمة واتخذ القرار بإيقاف الصدور الورقي والتحول إلى إلكتروني، فكان آخر عدد للدستور في تاريخ 3 يوليو 2016

التحول الحتمي للدستور لم يكن في الشكل فقط بل في المضمون والهدف ايضا.

فقررنا ان نجعل (الدستور) مزودا للاخبار البرلمانية، ورافدا للصحف والمواقع الاعلامية، وليس صحيفة منافسة.

وأردناها أن تكون المصدر الرسمي للحدث البرلماني، تقدمه بدقة، وتطرحه بموضوعية، وتتابعه باهتمام حتى تنال ثقة الجمهور وتلبي احتياجاته.

تجربة صحافية برلمانية متجددة .. لا تستغني عن ملاحظاتكم التي تسعدنا، ونقدكم الذي يقومنا، ودعمكم الذي يشجعنا.

(الدستور) تعدكم بالعمل بنهج التكامل مع كافة وسائل الاعلام، وبشفافية تضمن تقويم اي اختلال، وبجد واجتهاد يتجاوز العقبات.

فشكرا لمن أسس الدستور الصحيفة .. وصنع مجدها .. وشكرا لمن قادها .. وشكرا لمن طورها .. حتى قامت على أكتافها الدستور الإلكترونية لتكون شبكة أخبار مجلس الأمة الكويتي الرسمية.



(الدستور)